مئوية الأردن: 100 عام من الإنجازات وتستمر المسيرة

  • تاريخ النشر: الأحد، 11 أبريل 2021
مقالات ذات صلة
ملوك الأردن: مسيرة عطاء طويلة
الاحتفال بمئوية الأردن .. وتستمر المسيرة
حاكم دبي محمد بن راشد يغرد عن مئوية الأردن: أدام عزها

يحتفل الأردنيون اليوم، بمناسبة مرور مئة عام على تأسيس الدولة الأردنية، التي تم تأسيسها منذ 100 عام، على يد الملك عبدالله الأول في مدينة معان جنوبي الأردن.

فيديو ذات صلة

This browser does not support the video element.

كانت هذه المدينة تم الوصول إليها في تاريخ 21 نوفمبر عام 1920، تم انتقل إلى مدينة عمان وقام بتأسيس إمارة شرق الأردن، التي تحولت للمملكة الأردنية الهاشمية عام 1946.

حدث في مثل هذا اليوم، شرع الملك عبدالله الأول في تأليف أول حكومة مركزية في شرق الأردن باسم حكومة الشرق العربي، تدور فكرة الاحتفالية التي تقوم بتسليط الضوء على أهم الإنجازات التي حدثت خلال المئة عام الماضية.

إنجازات سمو الملك عبدالله الأول في المملكة الأردنية الهاشمية

  • في عام 1921 شرع الأمير عبدالله بن الحسين، بتشكيل أول حكومة مركزية في شرق الأردن باسم حكومة الشرق العربي.
  • 22 مارس عام 1946، حقق الأردن نجاحاً كبيراً في الاستقلال عن الانتداب البريطاني، من بعدها أعلن الأمير عبدالله الأول حاكماً على المملكة الأردنية الهاشمية.
  • الاهتمام بجيش المملكة الأردنية إقليماً ودولياً، من خلال القيام ببعض المشاركات الفعالة لقوات حفظ السلام الدولية المتواجدة حول لعالم.
  • شاركت هذه القوات بقوة ضد التحالف الدولي مثل داعش في سوريا والعراق، ليكون لها بصمة قوية على الأراضي العربية.
  • الحرص على رعاية الأماكن المقدسة في الأردن، بالإضافة إلى حمايتها من حدوث دمار لها من يدي العدو.
  • توقيع اتفاقية وادي عربة التي وقعتها الأردن مع إسرائيل عام 1994 كمرحلة جديدة من السلام.
  • وتستمر الإنجازات العظيمة في المملكة الأردنية الهاشمية، على مدار 100 عام حتى الأن، مازالت الانتصارات والنجاحات تعلق في سماء الأردن.

سمو الملك عبدالله الثاني

الملك عبدالله الثاني، رابع ملوك الأردن الذي تولى الحكم بعد وفاة والده الملك حسين بن طلال عام 1999، ليحقق كثير من النجاحات في كافة الجوانب بالمملكة الأردنية.

إنجازات سمو الملك عبدالله الثاني

  • تتولى الإنجازات العظيمة منذ 100 عام حتى الأن، قام الملك عبدالله الثاني بعمل بعض الخطوات الاقتصادية في منطقة البحر الميت، التي ساهمت في تقوية العلاقة بين القطاع العام والخاص.
  • إنشاء المجلس الاستشاري الاقتصادي، برعاية الملك عبدالله الثاني، بمساعدة مجموعة من مندوبي القطاعات سواء العامة أو الخاصة.
  • استطاع الأردن أن يكون وفق منظمة التجارة العالمية عام 2002، ثم البدء في تنفيذ الاتفاقية الخاصة بالتعاون الأردني والأوربي في نفس العام.
  • الحرص الدائم على توفير السلام والأمان والاستقرار في المنطقة، هي الصورة الذي يحرص الملك عبدالله الثاني على إرسالها كرسالة حب وسلام للعالم بأكمله.
  • الاهتمام بالأسر الفقيرة، من خلال إنشاء مشاريع للسكن الاجتماعي لهم، بالإضافة إلى توفير متطلبات المعيشة لهم حتى لا يحتاجون لشيئاً.

إسهامات سمو الملك عبدالله الثاني في التعليم

  • اهتم الملك عبدالله الثاني بالتعليم بشكل كبير، من خلال وضع بعض الإسهامات في مجال التعليم، وإدخال اللغة الإنجليزية ليتم تدريسها لطلاب الصوف الابتدائية.
  • الاهتمام بمراكز التكنولوجيا والبحث العلمي، حيث قرر إنشاء أول مركز تكنولوجي عام 2002، لكنه لم يكن الأخير حيث قرر بناء 75 مركزاً علمياً لتكنولوجيا المعلومات.

شعر في حب الأردن

حالة من الفخر والسعادة يعيشها الأردنيون اليوم، فلا يوجد أفضل من الشعر للتعبير عما بداخلك من حب ووفاء وإخلاص للوطن.

وطني الأردن يا نبض الأحرار يا فن التاريخ

 أحبك وأحب ترابك وجبالك وأنهارك يا وطني

وطني هو السند لي ولعائلتي، الأردن هي من تشد على ظهورنا جميعا ونلجأ إليها في كل حين

تلك القبلة التي أمامي التي قام القدر برسمها لي

هي دولتي ووطني العزيز الأردن لن اتركه أبداً

حب بداخلنا، ولدنا على هذه الدنيا وحصلنا على حب وطننا بالفطرة

أحب وطني وأحب من يحبه

الوطن هو أجمل قصيدة شعر في الدنيا، وطني هو اتجاهاتي الأربعة نحو الحياة والجغرافيا.

الوطن هو بمثابة السند لمن لا ظهر له، وطني هو البطن التي حملتني وسوف تحملني دائماً.

وطني البحر الجميل الذي استطعت أن احصل من خلاله على الحياة، هو الجدار الذي استطاع أن يحميني ما دمت حياً.

وطني العزيز أحبك جداً، أشتاق إليك وأتمنى أن أذهب إليك مرة أخرى، بلدي الأردن من أجل بلاد العالم.

أكرم أخاك وأكرمني، فبلادنا كريمة بلادنا هي الأردن العظيمة، أحب بلادي كثيراً لأنها منبع الحب.

الغريب لا يشعر بالغربة إلا عندما يبتعد عن وطنه، الغريب غريب الوطن فقط.

الأردن هي المأمن الذي نعيش فيه جميعاً، هي التي تضمن لنا عيشاً هنيئاً، دمتي غالية ودمتي الحامية للجميع يا بلادي.