قمة المليار: الإعلام الرقمي أعاد تشكيل علاقة الصحافة بالجمهور

  • تاريخ النشر: السبت، 10 يناير 2026 زمن القراءة: دقيقتين قراءة
مقالات ذات صلة
إعلاميون وصناع محتوى: مستقبل الصحافة يتطلب أدوات جديدة وقرباً أكبر من الجمهور
إعلامية كويتية تكشف عن أجر ياسمين صبري مع رامز جلال: الرقم صدم الجمهور
الإعلام العربي: الذكاء الاصطناعي يعيد تشكيل مستقبل الصحافة

 أكدت الإعلامية الأميركية تارا بالميري أن مشاركتها في النسخة الرابعة من قمة المليار متابع بدبي شكّلت تجربة ملهمة، في ظل اجتماع هذا العدد الكبير من المبدعين وصنّاع المحتوى في منصة واحدة، مشيدةً بالتنوع الكبير في المواهب والأساليب الإبداعية التي تجمعهم القمة.

وقالت بالميري، التي عملت في مؤسسات إعلامية كبرى من بينها “سي إن إن” و“إيه بي سي” و“نيويورك بوست” ومؤخراً منصة “بوك”، إنها قررت مغادرة الإعلام التقليدي وإطلاق مشروعها الإعلامي الخاص عبر “The Tara Palmeri Show” على يوتيوب ونشرتها البريدية “Red Letter”، لتقديم نموذج جديد لما وصفته بـ«الصحافة الإبداعية»، التي تضع المحتوى الإخباري مباشرة حيث يوجد الجمهور، على الهواتف والمنصات الرقمية وعند الطلب.

فيديو ذات صلة

This browser does not support the video element.

وأوضحت أن سلوك الجمهور تغيّر بشكل جذري، ولم يعد يعتمد على التلفزيون كما في السابق، بل بات يستهلك الأخبار عبر مقاطع قصيرة ومنصات التواصل والبودكاست ويوتيوب، مؤكدة أن الصحافة اليوم مطالبة بالوصول إلى الجمهور في الأماكن التي يتواجد فيها.

وأضافت أن الإعلام التقليدي في الولايات المتحدة، شأنه شأن مؤسسات أخرى، عانى تراجع الثقة، ما يجعل المرحلة الحالية حاسمة لإعادة بناء جسور التواصل مع الجمهور، معتبرة أن الصحافة المستقلة وصنّاع المحتوى قادرون على لعب دور محوري في هذا المجال من خلال الحوار المباشر مع الجمهور، والاعتراف بالأخطاء، والشفافية في عرض الآراء والانحيازات.

وشددت بالميري على أن إظهار العملية الصحفية كاملة، من البحث والتحقق إلى الاعتراف بالخطأ عند وقوعه، يعزز مصداقية الصحفيين، قائلة إن “الناس يثقون بالأشخاص أكثر من العلامات التجارية”، وهو ما يمنح الصحفيين المستقلين وصنّاع المحتوى ميزة إضافية في بناء الثقة.

وفي نصيحتها للصحفيين الشباب، دعت إلى العمل أولاً في غرف الأخبار أو إلى جانب مرشدين مهنيين لاكتساب أسس المهنة من تحقيق وتدقيق وصرامة تحريرية، قبل الانتقال لاحقاً إلى العمل المستقل وصناعة المحتوى، مشيرة إلى أنها تطبق هذه المعايير داخل شركتها الخاصة، حيث تدرب فريقها على الصحافة الاستقصائية والالتزام بالمعايير المهنية التي تؤهل المواد للنشر في وكالات دولية كبرى.