قصيدة مبعوثة العلم للطبيب محمد رعيدي
قصيدة مبعوثة العلم للطبيب محمد رعيدي
قصيدة سفيرة العلم أو مبعوثة العلم المرفقة لهدف النشر، هي قصيدة كتبتها عن إهتمام دولة قطر بالعلم والتعليم والثقافة والعلوم والأدب وعلى رأس ذلك صاحبة السمو الشيخة/موزة بنت ناصر المسند المشرفة على مؤسسة قطر التعليمية، وهذه القصيدة تحكي كيف أن إهتمام سمو الشيخة بالعلم قد أتى وظهر لأن سموها قد نشأت في بيت علم إهتم بتعليمها وأصبحت محبة للعلم تحدوها قناعة أن العلم هو ركيزة تطور المجتمعات والشعوب، فلم يكن ترشحها كمبعوثة لليونسكو للتعليم الأساسي والعالي إلا مصادقة لتلك القناعة وبدا ذلك جلياً بتأسيسها صندوق التعليم في العراق في تلك الفترة وأودعت فيه أكثر من عشرين مليون دولار في تلك الفترة لكي لا يحرم طفل ولا تلميذ أو طالب من النهل من العلم والتعليم. والحقيقة أن ظاهرة مؤسسة قطر التعليمية هي سنة حسنة يتجلى فيها الإبداع العلمي والإقتصادي والإجتماعي، فالفكرة إختزلت الفترة الزمنية للبلدان ومنشآتها التعليمية للوصول إلى الصفوف الأولى والمراتب المتقدمة والتصنيف الأعلى، إلى فترة زمنية قصيرة جعلت دولة قطر مقصد للطلاب والأساتذة في بيئة تعليمية تضاهي مصاف الدول المتقدمة.
ولتوضيح ما أجمل بعاليه يمكن أن نتأمل بعض النقاط منها أنه في منطقتنا العربية هناك جامعات أسست من عشرات السنين ومن تلك الفترة وهي تسعى حثيثة ليصبح معترف بها في جهات تعليمية ومراكز تحكيم وتقييم علمية عالمية وكذلك أعطت البحث العلمي جانب إهتمام ملحوظ كي تخرج من رحمها أبحاث يمكن تسويقها ونشرها في مراكز أبحاث وجامعات عالمية حتى تجد تصنيفا مقبولا في مراكز التصنيف التعليمي العالمية .
ومن ذلك أيضا أن بلدان كثيرة إعتمدت إبتعاث أبنائها إلى دول الغرب كأساس لتطورها بعد أن برجع المبتعثين محملين متقنين لشتى مجالات المعرفة والتطور لتكون لهم يدا طولى في المساهمة الفاعلة في بناء أوطانهم.
وذات الأمر بالنسبة للمبدعين من الأساتذة والمتخصصين في المنطقة الذين لم يجدوا بدأ من الهجرة إلى تلك الدول التى أبتعث اليها الأبناء بحثا عن قيمة علمية مفقودة أو إستزادة علمية لنقص الأدوات البحثية والمعرفية أو للبحث عن حياة كريمة توازي مستواهم العلمي.
وكلا الفريقين، الطلاب والأساتذة، كانوا ومازالوا ما يجدون أنفسهم في نطاق وهامش فية من الخطورة والقلق ما يعكر صفو الإقدام على تحقيق الأهداف المنوطة والمرجوة . ناهيك عن الغربة ومالها وماعليها وفقدان جوهر الحياة في المجتمع الشرقي بثقافته وحسة.
لتأتى مؤسسة قطر التعليمية وتقوم بعملية بنيوية شاملة تحل بها المعاناة من جذورها، وذلك بعمل شراكة تعليمية مع عدد من الجامعات العالمية وإنشاء فروع لها في الدوحة وبذلك تم إختزال الفترة الزمنية اللازمة للوصول إلى مرافق تعليمية عالمية والذي بدوره أدى إلى إحتضان الفريقين، الطلاب والأساتذة.
ولكن التميز في هذا التكامل النوعي أن صرح التعليم العظيم والمتعلم والمعلم جميعهم في بيئة شرقية آمنة مطمئنة تعبق فيها ويفوح منها جوهر المجتمع الشرقي الأصيل.
-
المحتوى الذي تستمتع به هنا يمثل رأي المساهم وليس بالضرورة رأي الناشر. يحتفظ الناشر بالحق في عدم نشر المحتوى.
هل لديكم شغف للكتابة وتريدون نشر محتواكم على منصة نشر معروفة؟ اضغطوا هنا وسجلوا الآن !
انضموا إلينا على منصتنا، فهي تمنح كل الخبراء من كافة المجالات المتنوعة الفرصة لنشر محتواهم . سيتم نشر مقالاتكم حيث ستصل لملايين القراء المهتمين بهذا المحتوى وستكون مرتبطة بحساباتكم على وسائل التواصل الاجتماعي!
انضموا إلينا مجاناً!