طالبة الـ14 عاماً تكتشف علاج لكورونا وتتسبب في ذهول العالم

  • تاريخ النشر: الأربعاء، 21 أكتوبر 2020
مقالات ذات صلة
شاهد.. سيارة متهالكة تماماً تسير على الطريق وتتسبب في حالة ذهول
14 عادة يومية قد تتسبب في فصلك من عملك فوراً.. احترس منها
شريهان تتسبب في إصابة فنان مصري منذ 37 عاماً

 يحاول العالم في كل يوم إيجاد علاج لفيروس كورونا؛ والكثير من التجارب الذي تتم يوماً بعد يوم، ولكن فاجأت طالبة هندية تبلغ من العمر 14 عاماً، الجميع بمحاولتها لتقديم علاج فعال في القضاء على الفيروس.

فيديو ذات صلة

This browser does not support the video element.

أنيكا شيبرولو ، التي تسكن في ولاية تكساس الأميركية العالم، استطاعت أن تكون حديث العالم باكتشاف قد يسهم في توفير العلاج أسرع مما نتخيل العلماء، وحصلت بفضله على جائزة تحدي العلماء الشباب 3M، ومكافأة نقدية قَيِّمَة.

علاج كورونا

وفازت شيبرولو، الطالبة في الصف الثامن، في مسابقة 3M Young Scientist Challenge، التي تعتبر مسابقة العلوم الأولى التي تنظمها المدارس المتوسطة بالولايات المتحدة الأمريكية؛ نتيجة لاكتشافها المثمر الذي قد ينقذ البشرية.

قالت التقارير الصحافية  أن بحث أنيكا يعتمد منهجية in-silico لاكتشاف جزيء الرصاص الذي يمكن أن يرتبط بشكل انتقائي ببروتين الفيروس التاجي SARS-CoV-2.

وقررت  أنيكا المشاركة في المسابقة بعد معاناتها من الإنفلونزا الشديدة العام الماضي، وأرادت أن تجد علاجًا لها، لكن تغير كل ذلك بمجرد أن ضرب الوباء العالم منذ بداية هذا العام.

وفي لقاء مع شبكة سي إن إن قالت أنيكا: "بعد قضاء الكثير من الوقت في البحث عن الأوبئة والفيروسات واكتشاف الأدوية، ونظرًا للخطورة الهائلة لوباء كورونا والتأثير الكبير الذي أحدثه على العالم في مثل هذا الوقت القصير؛ قمت بمساعدة معلمي من خلال تغيير الاتجاهات لاستهداف فيروس SARS-CoV-2 ".

فيروس كورونا

وبعد بحث حثيث في طرق عمل وانتشار الأوبئة والفيروسات، قامت أنيكا بفحص العديد من قواعد البيانات، وطورت فهمًا جديدًا لعملية الابتكار، كما أن الفتاة البالغة من العمر 14 عامًا فقط تعد مصدر إلهام لإيجاد علاجات محتملة للفيروسات بعد التعرف على جائحة إنفلونزا عام 1918 ومعرفة عدد الأشخاص الذين يموتون كل عام في الولايات المتحدة الأمريكية على الرغم من توفر اللقاحات والأدوية المضادة للإنفلونزا في السوق.

واعتبرت  الفتاة صاحبة الـ14 عاماً أن عملها لم ينته بعد، رغم نيلها الجائزة، وتؤكد وفقاً للتصريحات الصحافية أن هدفها التالي هو العمل جنبًا إلى جنب مع العلماء والباحثين الذين يقاتلون من أجل السيطرة على معدلات الاعتلال والوفيات للوباء من خلال تطوير النتائج التي توصلت إليها من أجل علاج حقيقي للفيروس.