دراسة بريطانية حول امكانية المزج بين أكثر من لقاح لفيروس كورونا

  • تاريخ النشر: الجمعة، 05 فبراير 2021
مقالات ذات صلة
أشهر الخرافات حول لقاح كورونا
السلالة الجديدة لفيروس كورونا ببريطانيا في طريقها للانتشار حول العالم
الآثار الجانبية التي يتسبب بها لقاح فيروس كورونا

أُجريت تجربة في بريطانيا حول إمكانية المزج بين لقاحات كورونا / كوفيد -١٩، حيث اعتقد العلماء إن دمج اللقاحات قد يوفّر حماية أفضل.

وقال الوزير المسؤول عن اللقاحات في بريطانيا ناظم زهاوي، إن الطريق المعتمد حالياً، لن يتغيّر قبل الصيف القادم.

فيديو ذات صلة

This browser does not support the video element.

حيث أن التوجيهات الرسمية الصادرة عن اللجنة المشتركة للتلقيح والتحصين قد أشارت إلى أن تلقى الجرعة الأولى من أحد اللقاحين المستخدمين في المملكة المتحدة، "فايزر بايونتك"، أو "أكسفورد أسترازينيكا"، يستمر في اللقاح نفسه بالجرعة الثانية.

أما في بعض الحالات النادرة، يمكن استخدام لقاح مختلف في الجرعة الثانية، إذا لم يتوفر بديل، أو إن لم يكن معروفاً لدى الشخص نوع اللقاح الذي تلقاها في الجرعة الأولى.

وكان لعلماء المملكة المتحدة أسباب حول الاعتقاد أن المزج قد يكون مفيداً، كما حدث في التلقيح ضد فيروس ايبولا الذي انتشر في بعض دول أفريقيا قبل سنوات.

وأُجريت دراسة مزج اللقاحات المختلفة على 800 متطوّعاً، فوق سنّ الخمسين، يقيمون بإنجلترا، حيث سيتلقى البعض جرعة من لقاح "أكسفورد أسترازينيكا" وبعدها جرعة من لقاح "فايزر بايونتك"، على أن يكون الفارق بين الجرعتين فترة تتراوح من 4 إلى 12 أسبوعاً.


وكشف زهاوي عن تكلفة هذه الدراسة حيث بلغت 7 مليون جنيه إسترليني (نحو 10 مليون دولار)، لكنها لن تنشر النتائج بعد ولن يتم الوصول لتأكيد حول تلك الدراسة قبل فصل الصيف.

وصرح زهاوي لوكالة "بي بي سي"، أن مزج اللقاحات كان منهجاً قد تم اعتماده في لقاحات لأمراض أخرى، مثل التهاب الكبد وشلل الأطفال والحصبة الألمانية.

وقد تم الكشف عن  اختبارات تلك الدراسة التي أُجريت على الحيوانات  قد نجحت وأظهرت استجابة أفضل للأجسام المضادة.