حادثة هي الأغرب من نوعها: جدة تلد حفيدتها ?

  • تاريخ النشر: الأحد، 15 نوفمبر 2020 | آخر تحديث: الإثنين، 16 نوفمبر 2020
مقالات ذات صلة
أغرب حالة ولادة.. مصرية تلد طفلة حامل!
فيديو: جدة تتفاعل مع حفيدتها على أنغام الموسيقى برقصة طريفة
حالات حمل غريبة حيرت الأطباء حول العالم: جدة تلد حفيدها

بدأت القصة تُعرف بعد نشر فتاة قصتها من خلال موقع إنستغرام قائلة: " يقولون إن تربية طفل تحتاج إلى قرية كاملة ولكن بالنسبة للبعض يمكن أن تؤخذ القرية من أجل إنجاب طفل واحد، يسعدنا أن نعلن عن طفل صنع بالكثير من الحب والقليل من العلم في الطريق لنا، أمي ستحمل وتلد طفلنا".
وأوضحت أن أمها ستكون بديل للحمل مكانها مضيفة: "أكبر داعم في حياتي يقدم لنا أكبر نعمة أمي الجميلة تحمل حفيدها الأول لزوجي آرون وطفلي البيولوجي كحامل حمل وتمت العملية بواسطة شركة طبية خاصة".

فيديو ذات صلة

This browser does not support the video element.

وشرحت الفتاة أنه تم سحب الحمض النووي الإنجابي منها هي والزوج وتخصيبه واختباره وتجميده عبر التلقيح الاصطناعي.
والجدة نجحت في التنقل خلال كل اختبار أولي أجرته حتى تمكنت من إتمام الحمل كتحدى صعب لها وخاصة أنها تبلغ من العمر 51 عامًا  فهي دفعت بالعلوم الإنجابية خارج الصندوق باعتبارها واحدة من عدد قليل من البدائل على الصعيد الوطني لتوليد حفيدها عن طريق تأجير الأرحام! 

وسردت الفتاة قصتها مع العقم ووصفتها بأصعب مغامرة واجهتها مع زوجي وذكرت أنها عانت 1311 يومًا وحقنت بـ476 حقنة وتم سحب 64 عينة دم وأجرت 7 عمليات جراحية بالإضافة إلى 3 محاولات أسفروا عن 19 جنين مجمد و 8 عمليات نقل الأجنة المجمدة.

وإجمالي 4 عمليات نقل جنين فاشلة وإجهاض مرتين مرة واحدة منهم لطفلين توأم، وحمل آخر خارج الرحم لم يكتمل إلى جانب كل هذا دموع وآلم لا يحصى.
وختمت الفتاة كلامها قائلة: "كانت مشاركة هذه المغامرة مع أمي هي التجربة الفريدة والمدهشة، تأجير الأرحام هو حقاً أكثر هدية لنكران الذات إنها مثال خالص على مقولة ستفعل أي شيء لأطفالك وإذا كان بإمكاني أن أكون نصف الأم فأنا أعلم أنني أفعل شيئًا صحيحاً".

يستخدم حامل الحمل عندما يرغب أحد الوالدين في إنجاب طفل مع وجود حالة طبية تمنع الحمل بأمان حيث يمكن اعتبار  للنساء اللواتي لديهن تاريخ يشير إلى وجود مشكلة في الرحم مثل الإجهاض المتكرر أو فشل التلقيح الاصطناعي. 

واختيار حامل الحمل يتم وفقاً لمعايير طبية مثالية منها أن تكون المرأة تتمتع بصحة جيدة تتراوح بين 21 و 45 عامًا ولديها فترة حمل ناجحة ولديها بيئة أسرية داعمة لمساعدتها على التعامل مع ضغوط الحمل الإضافية، يجب ألا يكون للناقل أكثر من خمس ولادات مهبلية سابقة أو ولادة قيصرية سابقة قبل الحمل ويجب أن تتحدث عن مخاطر الحمل مع مقدم الرعاية الصحية الخاص بها.

وتخضع حامل الحمل إلى إجراء مقابلة سريرية مع أخصائي الصحة العقلية لتغطية المخاطر النفسية المحتملة المرتبطة بالعملية بما في ذلك إدارة العلاقات في حياتها ويمكن إجراء الاختبارات النفسية وفقاً لتقدير المستشار قبل إتخاذ قرار الموافقة على العملية.