ذيل الحوت يُنقذ قطار من السقوط المميت : أغرب حادثة قد تشاهدها

  • تاريخ النشر: الثلاثاء، 03 نوفمبر 2020
مقالات ذات صلة
شاهد الفيديو: شرطي بطل ينقذ رجلًا من السقوط تحت عجلات القطار
فيديو: كلب ينقذ صديقته بعد سقوطها تحت قطار بمنطقة مقفرة ويجلس لحمايتها
السعودية.. حادث مروري يتسبب في سقوط إحدى عربات قطار الحرمين واحتراقها

شهدت هولندا أغرب حادث يمكن أن تراه العين، بعد أن نجا قطار مترو من السقوط في الماء عن مساره، بسبب مجسم فني بلاستيكي على شكل ذيل حوت ضخم.

فيديو ذات صلة

This browser does not support the video element.

وأفادت محطة الإذاعة الوطنية الهولندية بأن قطار مترو تحطم بالقرب من مدينة روتردام، عبر حاجز في نهاية السكة  وأضافت المحطة  في بيانها لكن بدلًا من الانحدار لمسافة 10 أمتار في الماء بالأسفل، تعلق القطار في الهواء، وانتهى الأمر بالتوازن الدقيق على التمثال الكبير ذيول الحوت في محطة مترو دي إكيرس.

ولم يصب سائق القطار الذي لم يكن ينقل الركاب، بأذى في الحادث الذي وقع بعيد منتصف الليل في سبيكينيسه قرب مدينة روتردام الهولندية الساحلية، وفي مصادفة لافتة، يحمل المجسم الفني الذي حمى القطار من الهلاك عنوان أنقذه ذيل الحوت.

الحوت

وقالت كارلي غورتر من هيئة السلامة الإقليمية في منطقة رينموند لوكالة فرانس برس هذا سيناريو غريب،  خرج المترو عن السكة وسقط عند مجسم يسمى سايفد باي ذي وايلز تايل أي أنقذه ذيل الحوت،  وقد حصل ذلك حرفيا، فبفضل ذيل الحوت، جرى إنقاذ السائق بالفعل، إنه أمر لا يصدق.

وأفادت الهيئة أن السائق خضع للاستجواب في وقت لاحق، وما زال التحقيق جاريا لتحديد سبب الحادثة.

ويعمل حاليا في الموقع فريق من خدمات الطوارئ والخبراء، بما يشمل المهندس المعماري الذي أنجز المجسم، بهدف إيجاد طريقة لسحب القطار بأمان.

وقد خرج السكان المذهولون بأعداد كبيرة لرؤية المشهد الغريب، ما دفع بالسلطات المحلية إلى دعوتهم للابتعاد والتزام تدابير التباعد للوقاية من فيروس كورونا المستجد.

كورونا حول العالم

أظهرت بيانات مجمعة لحالات فيروس كورونا أن إجمالي عدد الإصابات به في أنحاء العالم اقترب من 9ر46 مليون حتى صباح اليوم الثلاثاء.

وأظهرت أحدث البيانات المتوفرة على موقع جامعة "جونز هوبكنز" الأمريكية، عند الساعة 0600 بتوقيت جرينتش، أن إجمالي الإصابات وصل إلى 46 مليونا و 870 ألف حالة.

كما أظهرت البيانات أن عدد المتعافين تجاوز 35ر31 مليون، بينما تجاوز عدد الوفيات المليون و206 آلاف حالة.

تجدر الإشارة إلى أن هناك عددا من الجهات التي توفر بيانات مجمعة لإصابات كورونا حول العالم، وقد يكون بينها بعض الاختلافات.