تكريم الفائزين بجائزة الملك سلمان لحفظ القرآن الجمعة المقبلة

  • تاريخ النشر: منذ ساعة زمن القراءة: دقيقتين قراءة
مقالات ذات صلة
تكريم المنشآت الفائزة بجائزة الملك عبدالعزيز للجودة
انطلاق تصفيات مسابقة الملك سلمان لحفظ القرآن الكريم
بـ7 ملايين ريال.. تنظيم مسابقة الملك سلمان لحفظ القرآن

تحت رعاية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ونيابةً عنه، يحضر صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض، بفندق الريتز كارلتون الجمعة المقبل، الحفل الختامي لتكريم الفائزين بالمسابقة المحلية على جائزة الملك سلمان بن عبدالعزيز لحفظ القرآن الكريم وتلاوته وتفسيره في دورتها السابعة والعشرين "للبنين"، فيما يقام الحفل الختامي لتكريم الفائزات بالمسابقة على شرف حرم خادم الحرمين الشريفين سمو الأميرة فهدة بنت فلاح آل حثلين، مساء يوم غد الخميس الثاني من شهر رمضان المبارك، وذلك ضمن المسابقة التي نظّمتها وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد خلال الفترة من 25 إلى 29 شعبان، وبلغ مجموع جوائزها أكثر من سبعة ملايين ريال.
 
وسيتوَّج في حفلي البنين والبنات الفائزين والفائزات بالتصفيات النهائية في المراكز الثلاثة الأولى من فروع المسابقة الستة، التي تشمل حفظ القرآن الكريم كاملًا مع حسن الأداء والتجويد بالقراءات السبع المتواترة "روايةً ودراية"، وحفظه كاملًا مع التفسير، إضافةً إلى فروع الحفظ الكامل، وحفظ عشرين جزءًا، وعشرة أجزاء، وخمسة أجزاء مع حسن الأداء والتجويد.
 
وأوضح وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد المشرف العام على المسابقات القرآنية المحلية والدولية الشيخ الدكتور عبداللطيف بن عبدالعزيز آل الشيخ أن المسابقة حظيت بدعمٍ سخي وعطاءٍ متواصل من خادم الحرمين الشريفين، ومتابعة دؤوبة من سمو ولي العهد حتى أصبحت من أبرز المسابقات الوطنية في التنافس على حفظ كتاب الله وإتقانه، مبينًا أن حجم الدعم المخصص لها شهد تزايدًا مستمرًا تحفيزًا للمشاركين والمشاركات على التميز وتشجيعًا لهم.
 
وأضاف أن عناية القيادة الرشيدة بالقرآن الكريم ممتدة منذ عهد الملك عبدالعزيز وصولًا إلى هذا العهد الزاهر في ظل قيادة خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي العهد، مؤكدًا أن هذه الرعاية تحوّلت إلى مشروعٍ إسلاميٍ راسخ تبنّته الدولة ودعمته، ليكون ركيزةً مهمة في خدمة كتاب الله والعناية بحفظه ونشره وترسيخ قيمه ومبادئه التي تدعوا إلى الرحمة ونشر الوسطية والاعتدال.
 
وسأل الله العالي القدير أن يديم على المملكة عزها وتقدمها ورخائها، وأن يجزي خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين كل خير على عنايتهما ورعايتهما لكل عمل يسهم في خدمة كتاب الله وتحفيز حفظته.