تحدي القراءة العربي يتوج بهاء ميموني بطلا لدورته العاشرة في تونس
توج تحدي القراءة العربي الطالب بهاء ميموني بطلاً لدورته العاشرة على مستوى الجمهورية التونسية بعد تصفيات شارك فيها أكثر من 232 ألف طالباً وطالبة، مثلوا 3481 مدرسة وتحت إشراف 6535 مشرفاً ومشرفة، في نسخة عكست تنامي الاهتمام بثقافة القراءة بين الأجيال الجديدة.
وجاء الإعلان عن الفائز خلال الحفل الختامي الذي استضافته العاصمة التونسية، بحضور سعادة الدكتورة إيمان أحمد السلامي، سفيرة دولة الإمارات لدى الجمهورية التونسية، والدكتور فوزان الخالدي، مدير إدارة البرامج والمبادرات في مؤسسة "مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية"، إلى جانب ممثلين عن وزارة التربية التونسية وعدد من القيادات التربوية والثقافية.
تحدي القراءة العربي يتوج بهاء ميموني بطلا لدورته العاشرة في تونس#وام https://t.co/eS2CGOvni8 pic.twitter.com/K226umxUFX
— وكالة أنباء الإمارات (@wamnews) July 25, 2026
مشاركة قياسية في تونس
وشارك في تصفيات الدورة العاشرة 232,865 طالباً وطالبة يمثلون 3,481 مدرسة، بإشراف 6,535 مشرفاً ومشرفة، قبل أن يتوج الطالب بهاء ميموني، من الصف الخامس بالمدرسة الابتدائية "تاهنت" التابعة لولاية بنزرت، بلقب بطل تحدي القراءة العربي على مستوى الجمهورية التونسية.
كما شهد الحفل تتويج منير الفريجي من ولاية سليانة بلقب المشرف المتميز، فيما فازت مدرسة سيدي عامر من الولاية نفسها بجائزة المدرسة المتميزة.
وفي فئة أصحاب الهمم، التي شارك فيها 109 طلاب وطالبات، حصدت الطالبة روان عشبولي، من الصف التاسع بالمدرسة الإعدادية شارع بورقيبة في بنزرت، المركز الأول.
عشرة طلاب في النهائيات
تنافس على اللقب عشرة طلاب وطالبات من مختلف الولايات التونسية، وهم: بهاء ميموني، وعبد الهادي أديب، وبلقيس فزعي، وآيات القيطوني، وإسلام ماجول، وفريدة الطريفي، ورؤى حرابي، وسيرين بنهمّال، وتسنيم بنقاجي، ونور الإسلام فرحاتي، بعد اجتيازهم المراحل المختلفة من التصفيات.
وزير التربية: القراءة ركيزة لتطوير التعليم
وأكد معالي نور الدين النوري، وزير التربية في الجمهورية التونسية، أن تحدي القراءة العربي يمثل مناسبة سنوية للاحتفاء بالكتاب وتشجيع الطلبة على توسيع معارفهم وتنمية علاقتهم باللغة العربية.
وأشار إلى أن مشاركة أكثر من 232 ألف طالب وطالبة تعكس تنامي الوعي بأهمية القراءة باعتبارها وسيلة لتطوير الذات وتعزيز جودة التعليم، مؤكداً أن الوزارة تعتبر القراءة أحد المحاور الإستراتيجية للنهوض بالمنظومة التربوية وتنمية مهارات الفهم والتحليل والتفكير النقدي لدى الطلبة.
وأضاف أن الإقبال الكبير على المبادرة يعكس نجاح جهود الأسرة التربوية وأولياء الأمور، مشدداً على مواصلة دعم المبادرات الثقافية التي تسهم في إعداد أجيال قادرة على الإسهام في مسيرة التنمية.
"مبادرات محمد بن راشد": عقد من صناعة المعرفة
من جانبه، أكد الدكتور فوزان الخالدي أن الدورة العاشرة تمثل محطة استثنائية في مسيرة تحدي القراءة العربي، الذي نجح خلال عقد كامل في ترسيخ ثقافة القراءة وصناعة نهضة معرفية عربية.
وأوضح أن المبادرة تجسد رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم في الاستثمار بالإنسان وتمكين الأجيال الجديدة من أدوات المعرفة والتفكير، مشيداً بالمستوى المتميز الذي قدمه طلاب تونس والزيادة الملحوظة في أعداد المشاركين.
وأشار إلى أن المؤسسة ستواصل توسيع نطاق المبادرة لضمان وصولها إلى أكبر عدد من الطلبة العرب، انطلاقاً من الإيمان بأن القراءة تمثل حجر الأساس لبناء مجتمعات المعرفة وصناعة مستقبل أكثر ازدهاراً.
أرقام عالمية غير مسبوقة
وسجلت الدورة العاشرة من تحدي القراءة العربي مشاركة قياسية بلغت 40,286,428 طالباً وطالبة من 60 دولة، من بينهم 74,062 من أصحاب الهمم، بزيادة بلغت 24% مقارنة بالدورة السابقة.
كما شاركت في التصفيات 138,426 مدرسة، بإشراف 161,507 مشرفين ومشرفات، في أكبر دورة منذ إطلاق المبادرة عام 2015.
ويواصل تحدي القراءة العربي، الذي تنظمه مؤسسة "مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية"، ترسيخ مكانته كأكبر مشروع قرائي على مستوى العالم، مستهدفاً تعزيز ثقافة القراءة، وتنمية مهارات اللغة العربية، وبناء جيل يمتلك أدوات المعرفة والتفكير والإبداع.