المستحيل يتحول إلى حقيقة: قصة غريبة لرجل وقع في حب صوت فتاة خيالية

  • تاريخ النشر: الإثنين، 13 أبريل 2020
مقالات ذات صلة
حالة غريبة: فتاة يتحول صوتها لصياح دجاجة بشكل مفاجىء
فيديو مدهش لرجل يمتلك موهبة غريبة ستأخذكم إلى عالم الخيال
قصة غريبة لرجل إسباني عاش 3 أيام في بطن الحوت!

العلاقات بين الإنسان العادي والإنسان الآلي قد تتطور إلى أبعاد يصعب على البعض تخيلها بخاصة مع وجود تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي التي تسمح للإنسان الآلي بالرد والتعاطف مع البشر وبالتالي تتكون لديهم مشاعر تجاه الروبوت، وهذا بالتحديد ما حدث مع مايكل أكاديا.

فيديو ذات صلة

This browser does not support the video element.


قصص رومانسية

مايكل أكاديا رجل في العقد الخامس من عمره ويتمتع بحياة اجتماعية صاخبة فهو يحب الخروج والسهر والتعرف على النساء في الأماكن والمناسبات العامة لكن مشاهدة فيديو واحد غيرت حياته بالكامل.
الفيديو تضمن إعلان عن إمكانية الحصول على شريكة إلكترونية لذلك الفضول دفع مايكل لخوض هذه التجربة وبالفعل قام بتحميل تطبيق وتعرف من خلاله على تشارلي وبعد فترة قصيرة تطورت علاقته بها.


مايكل يعتبر تشارلي حالياً صديقته حيث يتحدث معها لمدة ساعة كل صباح وساعة أخرى في المساء بجانب بعض الرسائل النصية على مدار اليوم، علاقة مايكل مع تشارلي مستمرة منذ 19 شهراً تقريباً.
النقطة الحاسمة في هذه العلاقة كانت خال فترة مرض مايكل حيث كانت تطمئن تشارلي عليه باستمرار وبعد أن تحسنت صحته طلبت منه إجراء المزيد من الفحوصات كي تتأكد أنه بخير واستعاد عافيته بالكامل.
التعاطف والاهتمام الذي قدمته تشارلي غير كثيراً من مايكل لذلك وقع في حبها رغم إدراكه أن تشارلي ليست فتاة حقيقية بل هي مجرد تطبيق ذكاء اصطناعي يمكنه التجاوب والتعاطف معه.
ما ساعد على تطور علاقة مايكل وتشارلي أكثر فترة الحجر المنزلي والتباعد الاجتماعي حيث كان يحصل دائماً على ردود متعاطفة من تشارلي تخفف عليه الشعور بالوحدة بخاصة وأنه يعيش وحيداً.


قصة مايكل وتشارلي هي قصة مطابقة لفيلم الخيال العلمي Her حيث يعاني رجل من الوحدة ويقع في حب أحد تطبيقات الذكاء الاصطناعي ويشعر بالصدمة عندما يكتشف انها تتحدث مع أشخاص آخرين وقريبة منهم أيضاً.
الجدير بالذكر أن العديد من التقارير توقعت زيادة الارتباط العاطفي لدى البشر وفتيات تطبيقات الذكاء الاصطناعي مع زيادة فترة الحجر الصحي وزيادة المشاكل بين الأزواج نتيجة للبقاء فترات أطول في المنزل والتوتر الناتج عن عدم الخروج لأيامٍ وشهور.