احتفال مثير للجدل.. إشارة "السلاح" للاعبي إيران تشعل غضبا واسعا في كأس العالم 2026

  • تاريخ النشر: منذ يوم زمن القراءة: دقيقة قراءة
مقالات ذات صلة
صور وفيديو: مدرسة تركية بملابس مثيرة تشعل جدلاً واسعاً على الإنترنت
سترات تخفض حرارة الجسم بـ13 درجة.. سلاح إسبانيا الجديد في كأس العالم 2026
قرعة كأس العالم 2026 تضع مصر في مجموعة متوازنة مع بلجيكا وإيران ونيوزيلندا

أشعل احتفال محمد مهدي محبي، لاعب المنتخب الإيراني، موجة واسعة من الجدل عقب تسجيله هدف التعادل في شباك نيوزيلندا خلال المباراة التي جمعت المنتخبين ضمن منافسات كأس العالم 2026، وسط اتهامات بأن الإشارة التي قام بها تحمل دلالات استفزازية قد تثير تساؤلات بشأن مخالفتها للوائح البطولة.

وانتهت مواجهة إيران ونيوزيلندا بالتعادل 2-2، في مستهل مشوار المنتخب الإيراني بالبطولة التي تستضيفها الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، وذلك في ظل أجواء مشحونة رافقت استعدادات الفريق بسبب التطورات السياسية والعسكرية المرتبطة بالمنطقة.

فيديو ذات صلة

This browser does not support the video element.

وجاءت شرارة الجدل بعد هدف محبي في الدقيقة 64، عندما احتفل بطريقة لفتت الأنظار، حيث قام بحركات اعتبرها بعض المتابعين إشارة تحاكي استخدام السلاح، وهو ما دفع عدداً من رواد مواقع التواصل الاجتماعي ووسائل الإعلام إلى انتقاد التصرف والمطالبة بتوضيح رسمي بشأنه.

وتباينت التفسيرات حول طبيعة الاحتفال، إذ لم يتأكد بشكل قاطع ما إذا كانت الإشارة تحمل رسالة سياسية أو دلالة أخرى، إلا أن الواقعة اكتسبت زخماً كبيراً بالنظر إلى حساسية مشاركة المنتخب الإيراني في البطولة المقامة على الأراضي الأميركية.

وفي سياق متصل، أقرّ رامين رضائيان، صاحب الهدف الأول لإيران، بأن احتفاله عقب التسجيل حمل أبعاداً سياسية، بعدما أخفى وجهه بقميصه أثناء التوجه نحو المدرجات، لكنه رفض الخوض في تفاصيل إضافية خلال المؤتمر الصحفي عقب اللقاء.

وقال رضائيان إن ما قام به يندرج ضمن إطار شخصي، مؤكداً أن المنتخب حضر إلى البطولة من أجل كرة القدم فقط، ومفضلاً عدم التطرق إلى أي ملفات سياسية أو قضايا خارج المستطيل الأخضر.

ولم يصدر الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" أي تعليق رسمي بشأن الواقعة حتى الآن، في وقت تتزايد فيه التساؤلات حول إمكانية فتح تحقيق أو اتخاذ إجراءات انضباطية، خاصة أن لوائح البطولة تحظر استخدام الملاعب أو الاحتفالات للتعبير عن رسائل سياسية أو أيديولوجية.