أول صورة يرسلها مسبار الأمل بعد انطلاقه إلى الفضاء

  • تاريخ النشر: الأربعاء، 22 يوليو 2020
مقالات ذات صلة
مسبار الأمل الإماراتي: نجح بالفعل قبل الوصول إلى المريخ
في مثل هذا اليوم.. الكلبة لايكا أول كائن يرسل للفضاء بلا عودة
مسبار الأمل يصل للمريخ: أول مهمة عربية للكوكب الأحمر

قام الشيخ محمد بن راشد، نائب رئيس دولة الإمارات رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، بنشر أول صورة يرسلها مسبار الأمل الإماراتي، الذي أطلقته الدولة قبل يومين في رحلة فضائية إلى كوكب المريخ.

فيديو ذات صلة

This browser does not support the video element.

وكتب الشيخ محمد بن راشد عبر حسابه الرسمي على تويتر: "مسبار الأمل يرسل أول صورة لنا بعد ابتعاده عن كوكب الأرض بمليون كيلومتر في عمق الفضاء... صورة لوجهته وقبلته.. للكوكب الأحمر.. تم التقاطها بكاميرا تتبع النجوم ضمن أجهزة ملاحته الفضائية."

وأضاف حاكم دبي: "ما أوسع الكون.. ما أعظم الخلق.. وما أقرب الخالق."

مسبار الأمل ينطلق بنجاح إلى الفضاء

وكان مركز محمد بن راشد للفضاء قد أعلن مساء الإثنين الماضي عن تلقيه أول إشارة من مسبار الأمل، والذي انطلق إلى الفضاء في رحلة تاريخية إلى كوكب المريخ، هي الأولى لدولة عربية من أجل استكشاف الكوكب الأحمر.

وبحسب ما ذكرته تقارير فلكية، فقد تم استقبال أول إشارة من مسبار الأمل بعد انفصاله عن الصاروخ الياباني، وذلك بعد ساعة من انطلاقه إلى الفضاء.

المهام الرئيسية لمسبار الأمل

ووفقاً لما صرح به عمران شرف، مدير مشروع الإمارات لاستكشاف المريخ مسبار الأمل، في وقت سابق، فإن المسبار الإماراتي أمامه مهمة علمية تهدف إلى استكشاف ومحاولة دراسة الغلاف الجوي المحيط بكوكب المريخ، وكذلك التغيرات الجوية التي تحدث هناك، خاصة الإشعاعات، لافتاً إلى أن مهمة المسبار الفضائي ستساعد البشر على فهم البنية والتغيير في غلاف الكوكب الأحمر.

وأضاف أن الهدف الرئيسي من مسبار الأمل هو تحفيز الشباب الإماراتي والعربي، وكذلك المساهمة في إحداث تقدم علمي وتكنولوجي يساعد الناس في حياتها اليومية.

أدوات يحملها مسبار الأمل في مهمته إلى المريخ

وأشارت تقارير سابقة إلى أنه تم تزويد المسبار بلاقط عالي القدرة وصحن هوائي، وكاميرا رقمية ذاتية التحكم لالتقاط صوراً ملونة ذات دقة عالية وإرسالها إلى كوكب الأرض.

كما أنه مزود بمقياس طيفي للأشعة تحت الحمراء، وهو مسؤول عن قياس أنماط التغيرات في درجات الحرارة وبخار الماء والغبار في الجو، وآخر مخصص للأشعة فوق البنفسجية، وهو مسؤول عن دراسة الطبقة العليا من الغلاف الجوي.

تم نشر هذا المقال مسبقاً على القيادي. لمشاهدة المقال الأصلي، انقر هنا