7 حقائق لا يعرفها سوى عشاق المسلسلات الدرامية.. معاناتهم تستحق التعاطف فعلاً

  • تاريخ النشر: الخميس، 28 أبريل 2016
مقالات ذات صلة
10 حقائق لا يعرفها أحد عن المكياج
حقائق لا يعرفها الكثيرون عن أنتونيلا زوجة ليونيل ميسي
إذا كنت من عشاق مسلسل هركليز وزينة شاهد شكل أبطاله الآن

الكثير منا يحب تمضية وقت فراغه في متابعة المسلسلات الدرامية. وسواء كنت من هواة المسلسلات العربية أو التركية أو حتى الكورية أو المكسيكية أو الأمريكية، فبالتأكيد أنت تعيش بعضاً من هذه الأعراض.. أو جميعها.

فيديو ذات صلة

This browser does not support the video element.

في السطور التالية نستعرض معاً سبع حقائق لا يعاني منها سوى عشاق المسلسلات الدرامية.. طالعها وحدد أيا من هذه التجارب المريرة حلت بك وقت متابعتك مسلسلك المفضل!

شاهد أيضاً: أشهر خمس عبارات تسمعها البنت المصرية في حفلات الزفاف

أولاًَ: انتظار حلقات العرض المباشر بعد الانتهاء من مشاهدة كل الحلقات المتاحة بالفعل:

في أمريكا، حلت Netflix هذه المشكلة بعد أن أتاحت لمدمني المسلسلات امكانية مشاهدة الموسم بأكمله، ولكنه يبقى حلاً جزئياً، لأنه يظل على المشاهد في نهاية الأمر انتظار الموسم الجديد.

أما في منطقتنا العربية، فالوضع مزعج حقاً، لأنه لا يمكن العثور على حلقات مسلسلك المفضل بسهولة عبر شبكة الانترنت، كما يمكنك إكمال الموسم "أونلاين" قبل عرضه بالفعل على المحطة الفضائية، وبالتالي تظل منتظراً موعد عرض الحلقات الجديدة "سواء كانت يومية أو أسبوعية" وتقوم بتطويع جدولك وفقاً لمواعيد عرض مسلسلك.

ثانيا الخوف من حرق الأحداث عبر مواقع التواصل الإجتماعي:

إذا لم يحالفك حظك بمتابعة الحلقة الجديدة من مسلسلك، عليك أن تتجنب تماماً تصفح مواقع التواصل الإجتماعي، وألا تتحدث مع صديقك الذي سبقك لمشاهدة الحلقة، لأن حماسهم يدفعهم دائماً لسرد بعض الأحداث والمفاجآت التي جرت بالحلقة ليفسدون عليك متعة مشاهدتها لاحقاً. ويزداد الأمر سوءاً إذا كانوا يسردون أحداث الحلقة الأخيرة.

قد يعجبك أيضاً: صورة رسالة من أم عربية لمعلمة ابنتها تشكو من ادمانها المسلسلات التركية.. لن تتمالك نفسك من الضحك

ثالثاً: الألم النفسي الذي تشعر به عندما تموت إحدى شخصياتك المفضلة بالعمل:

نحن نشاهد مسلسلاتنا المفضلة بمتعة كبيرة لدرجة أننا نتوحد تماماً مع أحداثها وننقسم إلى فرق، كل منها يشجع شخصية بعينها. ويكون الأمر مؤلماً للغاية عند وفاة شخصيتك المفضلة.

لا أحد ينسى مشهد وفاة "سمر" في مسلسل "العشق الممنوع".. أو مشهد وفاة جون سنو في مسلسل "صراع العروش".. أو حتى مشهد وفاة مهيب في مسلسل "العهد - الكلام المباح".

رابعاً: السهر لعدة ليالٍ متلاحقة بغرض انهاء الحلقات المتاحة عبر شبكة الإنترنت:

إذا رشح أصدقاؤك مسلسلاً بعينه، وأخبروك أنه في منتصف الموسم حالياً، أو أن هناك عدة مواسم متاحة بالفعل منه، وباقي الأجزاء سيتم عرضها تباعاً، ستجد نفسك تعيش في معسكر خاص من أجل انهاء كافة الحلقات المتاحة حتى تلحق بأصدقائك الذين انتهوا بالفعل من مشاهدته قبل أن يفسدون عليك الأحداث بكشف مفاجآته. وستصل للعمل أو الجامعة كل صباح في حالة نعاس بسبب سهرك على مسلسلك المفضل.

خامساً: ذلك الشعور الذي ينتابك عندما يقوم منتجو العمل باستبدال ممثل آخر مكان نجمك المفضل:

يعيش حالياً عشاق مسلسل "هبة رجل الغراب" في حالة من التوتر والترقب بسبب تغيير معظم أبطال العمل بممثلين جدد، وهذا بالضبط ما نشعر به عندما يتم تغيير الممثل الذي يقوم بأحد الأدوار الرئيسية.

تابع أيضاً: 17 حقيقة لا يعرفها سوى عشاق السهر.. ستدهشك بشدة

سادساً: أن تحاول كسر انتظارك للحلقات الجديدة بالسهر أمام موقع يوتيوب تشاهد مقاطع الفيديو التي صممها المعجبون على أحداث المسلسل:

هناك معجبون يصل بهم الهوس إلى حد تنسيق مقاطع فيديو تشبه أغاني الفيديو كليب على لقطات معينة من المسلسلات، وذلك لأنهم متأكدين أن عشاق المسلسل سيقومون بالطبع بمطاردة هذه المقاطع ومشاهدتها مراراً وتكراراً لإشباع الشوق الذي يصيبهم في شهور الانتظار قبل عرض الحلقات الجديدة.

سابعا: ذلك الشعور الذي ينتابك عندما يخبرك أحدهم أن مسلسلك المفضل سئ للغاية.

نعم، كلنا مررنا بهذا الشعور وتصرفنا بنفس الطريقة!