صور تذيب القلوب وتثبت أن الحب الحقيقي يدوم إلى الأبد

  • تاريخ النشر: الأربعاء، 31 مارس 2021
صور تذيب القلوب وتثبت أن الحب الحقيقي يدوم إلى الأبد
مقالات ذات صلة
كيف تنهي علاقتك مع حبيبتك؟
كيف تنسى شخص تحبه؟ طرق فعالة للنجاح في ذلك
دلالات القبلة على اليدين والجبين

إن كنت في علاقة مريحة مع شخص تحبه، بالتأكيد ستتمنى أن تدوم للأبد، بالرغم من فقدان الكثير منَّا في الوقت الحالي إيمانه بفكرة الحب الذي يدوم إلى الأبد لكن من أكثر ما يذيب قلوبنا ويشعرنا أنه شيء ممكن صور الثنائيات التي تقدمت في العمر سوياً ومازال يجمعهما الحب والمودة.

كيف يمكن أن يدوم الحب إلى الأبد

إذا قمت أنت وشريكك ببعض الأشياء الصغيرة في علاقتك في الوقت الحالي، فإن الخبراء يقولون إن فرصك في التقدم في العمر معاً جيدة جداً، لا يوجد شيء واحد يمكنك فعله أنت وشريكك لجعل علاقتكما تدوم إلي الأبد، هناك مزيج من العوامل المختلفة.

يشعر الأزواج الناجحون على المدى الطويل بالراحة في التعبير عن مشاعرهم مع شركائهم حتى يتمكنوا بسرعة من إزالة المشاعر السلبية التي يمكن أن تتراكم بسهولة في المواقف اليومية.

يتطلب الحفاظ على طول العلاقة بين الشركاء أن يكونوا قادرين على قبول خيبات الأمل التي لا مفر منها والعمل عليها، الأزواج الذين تربطهم علاقات طويلة الأمد ناجحة يفهمون ذلك ولديهم أدوات للتعامل في مثل هذه المواقف.

إن قضاء بقية حياتك مع شخص ما، بالتأكيد شيء صعب وأنت بحاجة إلى الأدوات المناسبة مثل مهارات الاتصال الجيدة، إذا قمت أنت وشريكك بالأشياء التالية، فمن المرجح أن تتقدما في العمر معاً. [1]

تخصيص الوقت لبعضكما البعض:

تخصيص الوقت لبعضكما البعض قد يبدو شيء سهلاً وواضحاً، لكن الحياة يمكن أن تعترض طريقك بسهولة ويصبح تحديد أولوياتك أمر صعب جداً، لكن لا تستغل فكرة أن وجود شريكك شيء مضمون أو أصبح من ضمن ممتلكاتك، تخصيص وقت للشريك يعني بالنسبة له أنك تهتم وتقدر وجوده.

حافظ على علاقة الصداقة بينكما:

في حين أن هناك العديد من الأسباب التي تجعل الناس ينجذبون في البداية إلي بعضهم البعض، مثل الانجذاب الجسدي أو الرغبة في إنجاب الأطفال والعديد من الأسباب الأخرى، لكن الشيء الحقيقي والدائم الذي يحافظ على استمرار العلاقة هو إقامة صداقة حقيقية مع الشريك.

الحفاظ على صداقة شريكك أمر بسيط وسهل التطبيق لكن يحتاج بعض الانتباه والإصرار والذي يتمثل في أشياء مثل الاهتمام به والسؤال عن يومه والاستماع باهتمام لما يقول، الصديق هو الشخص الذي يساعدك على الشعور بالرضا عن نفسك بمجرد التواجد معه.

إذا كنت تستطيع أن تكون ذلك الشخص له واستطاع هو فعل المثل، فيمكنك أنت وشريكك أن تكبروا سوياً.

إجراء محادثات محرجة بعض الشيء:

عندما تتطلع إلى قضاء بقية حياتك مع شخص ما، يجب أن تكون على استعداد للتخلص من الحرج في الحديث عن بعض الأشياء حيث أن التواصل الجريء والمنفتح هو مفتاح بناء الثقة، عندما يكون هناك اتصال مفتوح وثقة في علاقتك، يمكنك الحفاظ على شراكة تدوم إلى الأبد.

التقبل الدائم:

يمكن لتوقعات السعي إلى الكمال أن تؤثر على سعادتنا على العديد من المستويات، بما في ذلك علاقاتنا حيث أنه بقدر ما سيكون من الرائع أن لديك علاقة مثالية، إلا أنها من المستحيلات إذا كنت تعيش على أرض الواقع.

إذا كنت تستطيع قبول حقيقة أنك وشريكك وعلاقتكما لن تكون مثالية على الإطلاق، فمن غير المرجح أن تبدأ الخلافات عندما لا تسير الأمور بالشكل الذي تتوقعه وهذا يجنبك البدء في انتقاد الشريك بشكل مزعج قد يؤدي إلي انهيار العلاقة.

يمكنك تذكير نفسك ببعض العبارات عندما تشعر أنك على وشك انتقاد الشريك مثل أن تقول لنفسك، أنا ممتن لأن لدي علاقة رائعة مع شريك يحبني، حتى تتمكن من التغلب على أي مشاعر سلبية تخطر ببالك.

التسوق سوياً:

خبرة التسوق معاً هي تجربة قد يتم الاستخفاف بها، بالرغم من أنها لا تخلق ترابط بين الأزواج فحسب، بل تساعدهم على التعرف على بعضهم البعض، العديد من الأزواج الذين كانوا معاً لفترة طويلة، لا يزالون مندهشين من أن أحدهم يفضل الفجل الأبيض على الأحمر أو أن أحدهم لا يحب الكيوي.

تحدث هذه المفاجآت الصغيرة ومعرفة بعضكما البعض أكثر لأنكما معاً في متجر البقالة، كما أن التسوق قد يمنحك الفرصة لمشاركة القصص الممتعة من الطفولة بناءاً على الأطعمة التي تراها.

بإمكانك جعل هذا نشاطاً يستمتع كلاكما بالقيام به معاً، فهذا شيء يمكنك القيام به حتى عندما تتقدمان في العمر معاً.

الحصول على الوقت الخاص:

على الرغم من أهمية قضاء وقت ممتع مع شريكك، إلا أنه من المهم أيضاً قضاء الوقت مع نفسك، تتكون العلاقات الصحية التي تُبنى لتدوم لفترة طويلة من شخصين سعداء بأنفسهما ويختاران مشاركة حياتهما مع شخص آخر، إنكما تريدان تعزيز بعضكما البعض وليس الاندماج المؤذي.

الاستماع الجيد دون أي إلهاء:

الشيء الرئيسي في العلاقات التي تدوم إلي الأبد هو منح شريكك اهتمامك الكامل عندما يتحدث إليك، تماماً كما كنت تفعل قبل الزواج حيث كنت حريصاً على التحدث والتعرف على شريك حياتك، لذا احتفظ بهذا الاهتمام حتى بمرور الوقت لأنه يصنع تأثير فارق في العلاقة.

صنع ذكريات يومية معاً:

إذا كنت تريد علاقة تدوم فإن الأشياء الصغيرة مهمة جداً، الأشياء المجنونة والممتعة التي فعلتها مع شريكك وستذكرها بسعادة فيما بعد لا تكلف الكثير، قد يكون لديك ذكريات من نزهة أو تمشية بسيطة حول المنزل أكثر بكثير من رحلة خارج البلاد.

الأمر كله يتعلق بالشعور بالامتنان وإيجاد طرق لتكون ممتناً لعلاقتك ولشريكك كل يوم، يمكن أن يساعدك التعامل مع كل لحظة صغيرة مع شريكك على أنها ذكرى تعتز بها على البقاء معاً لفترة طويلة.

قضاء الوقت بين ذراعي بعضكما البعض:

تريد أن تتقدم في العمر مع شريكك، إذن اجعل من المعتاد قضاء دقيقتين في اليوم في عناق واحتضان، هذا ليس عناقاً روتينياً ولكنه عناق هادئ وعميق حيث تكونان حاضرين ومتصلين ببعضكما البعض، هذه اللمسة الصغيرة من الحميمية اليومية تحافظ على إبقاء الشغف في العلاقة.

كُن منصفاً في الخلاف وعادلاً ومهذباً:

لا يعني الخلاف مع شريكك أن علاقتك به ليست جيدة، كل الأزواج يتشاجرون ولكن طريقة الخلاف ستحدد ما إذا كنت أنت وشريكك ستكبران معاً أم لا، عليك ألا تستخدم ألفاظ مؤذية أو تذكر كل الخلافات القديمة في أي خلاف جديد أو تعنف شريكك بأي شكل.

تذكر أن الكلمات الجارحة والتصرفات المهينة لا تأخد وقتاً لفعلها ولكن قد يدوم أثرها السيء طوال العمر.

الاستمتاع بصدق بالتواجد سوياً:

استمتع بصحبة الشريك وقضاء الوقت معه بغض النظر عما يشغلك أو عما تقومان بفعله، إذا كان بإمكانك فقط الجلوس في صمت مع شريكك وتكون راضياً، فهذا مؤشر جيد جداً على أنه يمكن لهذه العلاقة أن تدوم طويلاً.

لا يوجد أزواج يصلون إلى الذكرى العشرين أو الثلاثين أو حتى الخمسين من عمرهم دون الحاجة إلى العمل على العلاقة، التقدم في العمر مع شخص ما، هي علاقة ستمر بلحظات جميلة ولحظات سيئة وأنت بحاجة إلى الأدوات المناسبة للوصول إلى علاقة تدوم للأبد.

إذا قمت أنت وشريكك بفعل هذه الأشياء الصغيرة، بتركيز واهتمام وحب وتفاني، فأنت في طريقك لتحقق هدفك من العلاقة.