أقوال عمر بن عبدالعزيز

  • تاريخ النشر: منذ 6 أيام
أقوال عمر بن عبدالعزيز
مقالات ذات صلة
أشهر أقوال وحكم عمر بن الخطاب عن الرضا والابتلاء والصبر
أقوال جميلة
أقوال الجوكر

أقوال عمر بن عبدالعزيز، كان يبكي ويقول لقد علمت أن الله سبحانه وتعالى سيسألني عن الناس يوم القيامة وأن خصمي دونهم هو رسول الله فخفت ألا تثبت حجتي أمام خصومته ولذلك أرحم نفسي بالبكاء.

أقوال عمر بن عبدالعزيز

  • يا ساكن القبر غداً! ما الذي غرك من الدنيا؟ أين دارك الفيحاء ونهرك المطرد؟ وأين ثمارك اليانعة؟ وأين رقاق ثيابك؟ وأين طيبك وبخورك؟ وأين كسوتك لصيفك وشتائك؟.. ليت شعري بأي خديك بدأ البلى.. يا مجاور الهلكات صرت في محلة الموت.. ليت شعري ما الذي يلقاني به ملك الموت عند خروجي من الدنيا..وما يأتيني به من رسالة ربي.
  • عمر بن عبد العزيز رحمه الله كان إذا خطب على المنبر فخاف على نفسه العجب قطعه، وإذا كتب كتاباً فخاف فيه العجب مزقه ويقول: اللهم إني أعوذ بك من شر نفسي.
  • إنكَ إن استشعرتَ ذكرَ الموتِ في ليلِكَ أو نهارِكَ بغَّضَ إليكَ كلَّ فانٍ وحبَّبَ إليكَ كلَّ باقٍ.
  • ليس تقوى الله بصيام النهار ولا بقيام الليل والتخليط فيما بين ذلك ولكن تقوى الله ترك ما حرم الله وأداء ما افترض الله فمن رزق بعد ذلك خيراً فهو خير إلى خير.
  • أي عامل من عمالي رغب عم الحق ولم يعمل بالكتاب والسنة فلا طاعة له عليكم، وقد صيرت أمره إليكم حتى يراجع الحق وهو دميم.
  • لا تقطع صديقاً وإن كفر، ولا تركن إلى عدو وإن شكر.
  • قال له رجل أوصني فقال: أوصيك بتقوى الله وإيثاره تخف عنك المؤونة وتحسن لك من الله المعونة.
  • من أراد أن يَصحبَنا فلْيَصحبْنا بِخمسٍ: يُوصل إلينا حاجة مَن لا تصل إلينا حاجته، ويدلّنا على العدل إلى مالا نَهتدي إليه، ويكون عوناً لنا على الحق، ويؤدي الأمانة إلينا وإلى الناس، ولا يغتاب عندنا أحدا.
  • ما أنعم الله على عبد نعمة فانتزعها منه فعوضه مكانها الصبر إلا كان ما عوضه خيراً مما انتزعه.
  • من علم أن للكلام ثوابا وعقابا قل كلامه إلا فيما يعنيه.
  • كتب عمر بن عبد العزيز خطاب إلى عدي بن أرطأة (الذي ولاه على بعض أعماله): غرني منك مجالستك القراء، وعمامتك السوداء، وخشوعك، فلما بلوناك وجدناك على خلاف ما أملناك، قاتلكم الله ! أما تمشون بين القبور؟

رسالة عمر بن عبدالعزيز

  • قال عندما استعفاه ميمون بن مهران رحمه الله من القضاء فإن الناس لو كان إذا كبر عليهم أمر تركوه، ما قام لهم دين ولا دنيا.
  • من خاف اللّه أخاف اللّه منه كلّ شيء، ومن لم يخف اللّه خاف من كلّ شيء.
  • أنثروا القمح على رؤوس الجبال حتى لا يقال جاع طيرٌ في بلاد المسلمين، وذلك بعد أن أمر الولاة بإخراج الزكاة والصدقات وسد الديون وتزويج الشباب، حتى لم يبق فقير ولا محتاج.
  • سُئِلَ عمر بن عبد العزيز يوماً عن بداية إنابته إلى الله وتقربه منه، فقال لقد أردت أن أضرب غلاماً عندي فناداني وقال يا عمر تذكر الليلة التي ستكون صبيحتها في يوم القيامة.
  • من خاف من الله تعالى أخاف منه كل شيء، ومن لم يخف من الله تعالى أخافه من كل شيء.
  • يا بني اعلم أن النهار والليل يعملان فيك، فاعمل أنت فيهما.
  • من يزرع الخير فإنه يوشك على أن يحصد الغبطة، ومن يزرع الشر فإنه يوشك على أن يحصد الحسرة والندامة.
  • ما أنعم الله سبحانه وتعالى بنعمة على عبد من عباده فانتزعها منها وعوضه مكانها بالصبر إلا كان الذي عوضه به خير من الذي انتزعه منه.
  • إن من يصوم النهار ويقوم الليل سيفلس يوم القيامة إن لم يحفظ لسانه في الدنيا.
  • إن نفسي كلما حصلت على شيء تتوق لما هو أفضل منه، ولقد حصلت على أفضل شيء في الدنيا فتاقت إلى ما هو أفضل منه وهو الجنة.
  • انتبهوا أن تنشغلوا عن حضور الصلاة وإضاعتها، لأن من يضيعها فسوف يضيع ما كل ما دونها من شعائر الإسلام بالتأكيد.
  • لا تقم بمصاحبة الفجّار حتى لا تتعلم من فجورهم، وابتعد عن أعدائك واحذر من أصدقائك إلا الأمناء منهم الذين يخشون ويخافون ربهم، ويتذللون عند الطاعات ويستعصمون عند المعاصي ويتخشعون عند القبور.

أشهر أقوال عمر بن عبدالعزيز

  • من أراد أن يصاحبنا فيجب عليه أن يصاحبنا بخمس خصال هي أن يوصل إلينا حوائج الناس الذين لا تصلنا حوائجهم، وأن يدلنا على العدل عندما لا نهتدي إليه، أن يعيننا على الحق ويؤدي أمانته للناس ولنا، وألا يقوم باغتياب أحد في مجلسنا.
  • ومن لم يتحل بالخصال الخمس السابقة فلن يستطيع مصاحبتنا ولا حتى أن ندخله علينا، واعلموا أنني لست بخيركم ولكني واحد منكم جعله الله أثقلكم أحمالاً.
  • لا تقاطع صديقك حتى ولو رأيته كفر معروفك، ولا تركن إلى عدوك حتى ولو رأيته شكرك عليه.
  • إن مال السياسة هو العدل في الإمارة والعفو عن الناس عند المقدرة.
  • كما قلنا عنه في البداية فإنه كان محباً جداً للعلم ويسعى في طلبه، ومن أشهر أقوال عمر بن عبد العزيز عن العلم كن عالماً إن استطعت ذلك، وإن لم تستطع فكن متعلماً، وإن لم تستطع أيضاً فأحبّ العلماء، وإن لم تستطع كل ذلك فلا تبغضهم.
  • تعلموا العلم فإنه يعين الفقير ويزين الفتى.
  • العلم والعمل هما قريبان لذلك كن عالماً بالله سبحانه وتعالى وعاملاً له، لأن بعض الأقوام علموا ولكنهم لم يعملوا فكان ذلك العلم وبالاً عليهم.
  • من لم يعلم منكم أن كلامه يعتبر من عمله فسوف تكثر ذنوبه.
  • لا يكون الرجل قاضياً بين الناس حتى يتحلى بخمس خصال وهي أن يكون عالماً قبل تعيينه في القضاء وأن يستشير أهل العلم ويترك الطمع وينصف الخصوم ويقتدي بالأئمة.
  • كتب إليه أحد ولاته يسأله مالاً لبناء سور حول المدينة، فأجابه وما تنفع هذه الأسوار، حصّن مدينتك بالعدل وقم بتنقية طرقاتها من الظلم.
  • لا تكون التقوى بالصيام والقيام فقط، بل بترك ما حرمه الله تعالى والابتعاد عنه، والقيام بما افترضه علينا، ومن رزق بعد ذلك من العبادات فإنه خير إلى خير.