;

أشعار حامد زيد: مجموعة مختار من أجمل قصائده

  • تاريخ النشر: الأحد، 22 أغسطس 2021 آخر تحديث: الأربعاء، 31 أغسطس 2022

حامد زيد من أشهر شعراء الوطن العربي وهو كويتي الأصل اشتهر بعدد من القصائد من بينهم قصدة الجمهرة وكتب قصائد في العتاب والحب والفراق، إليك مجموعة مختارة من أشهر ما كتب.

أشعار حامد زيد

قصيدة الجمهرة 

إي بالله أخطو، والخطا اللي جابهم عين الصَّـواب، مبطي وأنا أشوف الطَّمـع يكشف زادهم وأستِرَه

ما يملي عيونَ الحسود بهالـزِّمن غير التّراب، ومن لا يتوب من الخَطا تحرم عليه المعذرة

اللي مِن أوَّلها خراب... أكيد تاليها خراب!، والبَندق اللي ما تثور بهدفها؛ تذعره

ودك ليا مِن جاتك الغلطة مِن الناس القراب، الصَّاحب اللي ما كسبت محبته... ما تَخسَره

مشكلتي إني ما عرفت أحسب لصدَّتهم حساب، قلطتهم صدري على ذكرى قصيد وحنجرةْ

صوتٍ يصول بمنبره، وخطاب ما مِثله خطاب، والطِّيبة اللي زعزعت صوت الخطيب ومنبره

ما في دمعٍ صوبوه أحبابي بوجهي وخاب، ولا زرق حزني على غالي ولا فج أنحره

كل الزهاب اللي معي ذكرى من أصحاب الزهاب، واللي بقا لي من عذاب أشرس طريقي وأخطره

لأني تجنبت الغرق؛ عديت من فوق السَّحاب، لأن أكثر أصحابي وَرق ما شِفت للطيب ثْمَرةْ

والله ما حطيت بين الحقد والخوة حجاب حتَّى غَدو ربعي يحدوني على الضِّيق أشْكَرَه

البارحة ثارت علي رقاب وآوتني رقاب، البَارحة ويا ثقل دَم البارح وياما احقره

أهب يا وجه الحسد وشلون جمَّعهم وغاب، كيف السِّنين اللي عَطتني بعثرتهم بعثرةْ

أثر المصايب ما تجيك إلَّا من النَّاس القراب، وبهالزِّمن حتَّى الخويِّ اللي تثق فيه احذره

لا بارك الله في رفيقٍ تزعِّله كلمة عتاب، ولا جمَّع الله الرّجال اللي تفرقهم مَرَةْ

عوَّدت نَفسي كل ما شدّدت لليمَّةْ ركاب ما صد وجهي عن طموح إلَّا ليا جِبت خِبَره

الصَّاحب اللي ما يجي من صحبته غير العذاب، نذرٍ عليّ إن ما هَجرني ولَّا أنا اللي بهْجِرَه

من يفتح لفرقاي باب أفك لَه عشرين باب، وإذا خويي ما يقدِّر خوّتي ما أقدِّره

إن روَّحوا فأنا بريء منهم ليوم الحساب، وإن جرَّحوا قولوا لهم ما حرَّكوا فيَّ شعرةْ

شفهم لهم حول السِّنة ولا خذو مني جواب، أحسن دوا للي يحاول يستفزك... تحقِرَه

أنا جمَّعت أوراقهم بكتاب وأغلقت الكتاب، يا وقت لمّ اللي تلمَّه وانثر اللي تنثره

ما كنت أحاتيهم صغير, عاد أحاتيهم شباب، إن ما ذخرني صاحبي لليوم الأسود ما أذخره

عقب اكتئاب البارحة ما عاد أنا حمل اكتئاب، الطيْب جرجرني وأنا ماني بناقص جرجره

اللي يخاف من الظِّما يترك لنا طرد السَّراب، واللي ما هو بقد الظَّلام ووحشته... لا يسهره

أنا تجرعت العطش لين احترق وجهي وذاب، أنا كسرت بخاطري قبل الصَّداقة تكسره

أنا خسرت اللي غيابه غير عَن كلِّ الغياب، أنا غفرتْ لعالم ما تستحق المغفرةْ

أنا أكثر إنسان تِعلَّم مِن كثر ما أخطا وأصاب، أنا آخر لسان يتكلم في زمان الثرثرة

أنا القصيد اللي فزع من دفتره مليون ناب، وأنا الوحيد اللي جمع مليون ناب بدفتره!

جفني وجرَّحه السَّهر، حيلي وهدَّته الصعاب، دمعي هدر, ضحكي ندر, عمري وضيَّعت أكثره

شيَّبت في عقول العرب, هيبت روسٍ ما تهاب جمهرت ناسٍ عمرهم ما يعرفون الجمهرةْ

ماصرت ذيب إلَّا لأن اللي حواليني ذياب، ماكنت أغيب إلا لأن العفو عند المقدرة

ترا حلاتك لا حملت لصاحبك كلمة عتاب، إن ما نطقت بها بوجهه, ما تذمَّه بظهره

في هالزمن ما يملي عيون الحسود إلا التراب ولا الحظيظ الطَّلقة اللي ما تصيبه تذعره

ودك اليامن جاتك الغلطة من الناس القراب الصَّاحب اللي ما كسبت محبته ما تخسره.


أشعار حامد زيد: مجموعة مختار من أجمل قصائده

شعر حامد زيد كلمات

قصيدة الكحل سال:

انتبهت لدمعها بالهدب والكحل سال، لين جفت عينها دمع والقاع ارتوى

وابتدت لحظة جفا وانتهت لحظة وصال، وانطفا نور السَّعادة واحسب انه ضوى

ما اكتفيت من الهوا والغرام أربع ليال، واقفت أيام التَّلاقي وجا وقت النوى

كنت ابسلى وابتسم والتفت عنها شمال، لا قويت الصد عنها ولا قلبي قوى

ما هقيت إن الهوا عذب قلوب الرجال لين ضاع العقل مني وتفكيري سوى 

رحت أدور دفوة الشمس... ضيَّعت الظلال، جيت أطفي شعلة النار والقلب انكوى

ما هقيت ان السَّعادة خيال في خيال، تروي قلوب الحبايب وقلبي ما روى

كنت ابشتال الهوى والهوى ثقل الجبال، وان تحملت الجبل ما تحملت الهوى

كنت ابسلى بالهوى والهوى صعب المنال، ما رضالي حظي الي طواني وانطوى

قلت لأفراحي تعالي ولا قالت تعال، ما رضالي حظي الي طواني وانطوى

الله أكبر، لا شرقت شمس يتلاها زوال، كيف ابفرح في صباح مع الليل استوى؟!

لا حصل بالحب قسمه ولا جالي مجال، غير أشوف معاند الجرح وعناد الدوا

شبت النيران، واقفت، وجا رد السؤال، ما تشب النار يا كود يوصلها هوا

أشعار حامد زيد عتاب

قصيدة على ذاك الطريق

على ذاك الطريق اللي يسمونه غرام أحباب ** وطت رجلي على دربه ولا أدري وش نوى فيني

تبعته لآخر دروبه .. ألين أن القمر قد غاب ** تعب قلبي، ولا تعبت مسافاتٍ توديني

لقيت الليلة الجردا  هدب ظل وسما واعشاب ** بعد ذاك الظلام اللي يتوهني عناويني

صدفتك معجبه فيني ويا ليت الغرام اعجاب ** وتراك انتي الهنوف اللي هقيتك تستحقيني

عطيتك عشق من قلبي .. وسلمت لغلاك رقاب ** وغيرك يحترق قلبه ولا يقدر يحاكيني

أنا قبلك صدفت عيون لكن ويش جاب لجاب؟ ** ترى كل العيون اللي لقتني ما تكفيني

رماني حظي العاثر عليك وجيت لك طلاب ** ولا انتي اللي عشقتيني ولا انتي اللي عتقتيني

تعالي واعتقي ذاك الخفوق المولع المرتاب ** مهب لاجلي، عشان الله يجازيك ويجازيني

عدي في سما عشقي ولو عشقي خراب أصحاب ** وصوني بالهوى نفسك قبل لا انتي تصونيني

وشيليني على متنك خفوق باري منصاب ** ومن فوق الغرام العذب شيليني وحطيني.

أشعار حامد زيد: مجموعة مختار من أجمل قصائده

شعر حامد زيد تبيني صدق ولا ماتبيني

تبيني صدق ولا ما تبيني
قبل لا أبهذلك وتبهذليني

وقبل لا أفقد شموخي واحترامي
وقبل لا أشمت العذال فيني

أنا داخل عليك من الفضايح
تبيني صدق والا ما تبيني
تبيني صدق والا ما تبيني

أنا ماني بلعبه في يدينك
متى ما تعشقيني تعشقيني

أبيك أن كان جيتيني حبيبه
تجيني بصدق ولا لا تجيني

أنا ما أجرح مشاعر من عشقني
ولا أرضى لي عشقتك تجرحيني

ما دام أني عطيت بكل قلبي
مثل ما عطيك من قلبي عطيني

وإذا بعت العذارى واشتريتك
تبيعين الرجال وتشتريني

عشان أكون صادق لي عشقتك
وعشان أريحك واتريحيني
دخيل الله وقولي وبصراحة
تبيني صدق والا ما تبيني
تبيني صدق والا ما تبيني

أنا ما جيت ألعب وتسلا
أنا جيت أحتويك وتحتويني

تبيني مثل كل الناس والا
تبيني أقدرك واتقدريني
مثل ما استحملك لامن زعلتي
إلى مني زعلت استحمليني
عرفتيني وأنا رجال وافي
وأنا وافي قبل لا تعرفيني
أحب الصدق لو هو من عدوي
وأعاف الكذب لو من والديني
مثل ما أقبل بليني وبشموخي
لو أكره رحت بشموخي وليني
إذا عن عاذلي ديني ودينه
وإذا عن غريتي دينه وديني
أنا لي ثارت الغيره بقلبي
تقول الجن الأزرق معتريني
أبي وأنتي معي منتي لغيري
وإذا كنتي لغيري جنبيني

أغيب وتذكريني بالحشيمه
ولا أمرح في ذراك وتلعنيني
طويلين الشوارب ما احقروني
تبيني أنتي تجين وتحقريني

إذا نفسي رضت لي بالمذله
أبذبحني قبل لا تذبحيني
مادام أني وفي كوني وفيه
لاني ما أخدعك ولا تخدعيني
أنا لي أخذت قدري واحترامي
خذيني مثل ما تب تاخذيني
تبين بخوتي سيف(ن) مجرب
وإذا بمروتي ليث بعريني
فأن ألفيتني شهما شجاعا
فليس البر أن تستضعفيني
فأني ذقت بالآلام ذرعا
وما في الغدر قمح يتقيني
أكف الدم الحزنا بعد حزن
عشقت القمعا حينا بعد حيني
لعمري كم حيوت الناس قلبا
وما في الناس قلب يحتويني
أنا الحزن الذي لا حزن بعدي
ولا يغني حنين عن حنيني
فلا من كان قبلي كان قبلي
ولا من قد يليني قد يليني

أنا المملوء حزنا وانكسارا
وما فرطت في عرضي وديني
أنا المختال من فخري بفقري
وتبت كل عين تزدريني
أنا من ذاق ملئ الأرض هونا
وما أخضعت للدنيا جبيني

فإن جاءت بي الأقدار يوما
أجوب الأرض خوفا من أنيني
فروفي واحفظي لي ماء وجهي
ولاتخشيني واخشي الله فيني
فلو أني رجوت الله شيئا
فأرجوا الله أن لا تظلميني]
علشان ان عشقت اعشقك كلي
أبيك كلك تجين وتعشقيني
فلا تقفي عيونك عن عيوني
ولا تدفي يديك ألا يديني

أكون أقرب لقلبك من عروقك
وأحسك بين شرياني وبيني
اسامح لك خطاك اليا خطيتي
وأنا لا من خطيت تسامحيني
ولك مني عهد ما أصد عنك
وأبي منك عهد ما تخذليني
عشان أبقى معاك العمر كله
وأشيل محبتك برموش عيني

أنا بحلف يمين أني لصونك
فلا أخونك ولا أرد بيميني

وعساني للهلاكـ أن خنت وأنتي
عسى الله يلعنك لو تتركيني 


أشعار حامد زيد: مجموعة مختار من أجمل قصائده

شعر حامد زيد

قصيدة تزعلين وتقعدين:

عشت عمري بالمحبَّة في سبيل الاحتمال، وانتِ تعيشين عمرك تفرحين وتجرحين

من غرورك في جمالك ما عطيتيني مجال وأدري إنّك تفهميني لو بغيتي تفهمين

كيف أشوف الشَّمس تشرق بالسما وانتِ ظلال؟ ومِن يعيش بوسط غارٍ للذياب الجايعين؟

كنت أحسب الكره زايل والجفا لو طال زال، ولا بديتي بالغرام ولا بقى فيني حنين

أشهد إني ما خطيت ولا نويت الانعزال، وما خدعتك في غرامي لين شفتك تخدعين

اصدقي بالوعد مرة لي ولو فيها سؤال من عرفتك ما أذكر إنك توعدين وتصدقين

كنت أشوفك من عيونك تأمرين أقوى الرجال، والله إني قبل أعرفك ما هقيتك تخضعين

كنت أشوفك تبعدين وقلت من باب الدلال، وإن بعدتي عن عيوني قلت باكر ترجعين

كنتي أكثر في عيوني من عدد وبل الخيال، وين أنا ما الد وجهي كنت أشوفك تضحكين

وإن بغيت أصد عنك من يمين ومن شمال، ما قوت عيني تلفّت لا شمال ولا يمين

عاشقٍ والعشق بلوى وأشهد إن الحال حال، ولا تركتي رحمة الله ولا عرفتي ترحمين

وأدري إنك في غرامي للأسف نلتي منال، افترقنا في دقايق والسبب لعنة لعين

حبك أشبه في غرامي بالوصال الانفصال، ويلعب الخفاق لعبة كبرياء الخاضعين

بالهوى ماهي غريبة نكبة عيال الحلال، ولاني أول من يصون ولا انتِ آخر من يهين
عندك المكياج موضة تحسبين إنه جمال، صار همك في حياتك تكشخين وتطلعين

والا أنا قلبي بقى لي بالمحبة راس مال، والله اللي مبتليني بالهوى والله يعين

إن بغيت أعشق أبالقى كثر حبّات الرمال، لكن انتِ لو بغيتي صعب مثلي تعشقين

قلت لك كل الصراحة وأختم أطراف الجدال، وإن زعلتي من كلامي تزعلين وتقعدين

قصيدة التمثال:

عـلامك كـل مـا جـيك متواضع جيتني تختال؟ معاك اليا مـتي بـصبر وصبري معك يحلالك؟

مـثل مـا اقـبلت لـعيونك لـزوم تلد لي باقبال، ومـثل ما قد حشمتك، حِس واحشم قلبي اشوى لك

أنـا مـاحدن بجابرني أسـاير مـعك هـالمنوال، تـرى لاني تـبيع لـك ولاني بأصغر عيالك!

أنا جيت اعشقك نبض ومشاعر ما اعشقك (تمثال)!!، أنـا جـيت اسـكنك واحياك وابقى فيك وابقى لك

أنـا جـيت بـظما عـاشق تعب يطرد سراب اللال، أنـا جـيت اسـتفز رضـاك من فرقاك والجا لك

أنـا مـا هـمت بـك عاقل أنا كنت اعشقك بخبال، أنـا مـا كـنت أحبك حي أنا كنت اعشقك هالك

تـخيل مـن كـثر مـا اخاف تلقى للزعل مدخال، أخـاف اخطي عـلى طيفك وادوس برجلي ظلالك

تـبعتك والـعرب تـتبع رعـود البارق الهمّال وأنا شفت المطر يـتبعك في حلِّك وترحالك

كـأن الـلي خـلق حسنك خلقني مع جسدك ظلال، وصـرت اقـرب جسد يمشي معك باقفاك واقبالك

أبـي قـلبك يـحس انـه فـقد بـمحبته رجـال مـلكته مـن هـدب عين وخسرت رضاه باهمالك

صـحيح ان الـفراق اقـسى ولكن الوصال محال أنـا صـعبن عـلي أرضي غرورك واضعف قبالك

بـعد مـا حـققت عـيني فـبعدك لـلرقاد آمـال أعـود لـلسهر؟ يـا خوي فال الله ولا فالك!

بـبدل نـظرتك فـيني واجـي لـك كل يوم بحال، بـكون أقـرب مـن ثيابك عليك ولا تـهيالك

بلمك وانثرك، واجمعك وارجع وانثرك باهمال، بـخونك وازعلك وارضيك وازعل منك وارضا لك

أبرسم بـالثرى وجهك وابـدفن صورتك برمال، أبـشكي لـلعرب فرقاك واضحك عند عُذالك

أبهديك الوصال فراق، واهديك الفراق وصال، بـسوي مثل ما شوفك تسوي وافعل أفعالك

عشان تعرف من فينا الزَّعول ومِن وسيع البال، أبـيـك تذوق فنجالي وأنـا بـذوق فنجالك

نـصيحة واحـتفظ فيها قصر معك الزمن أو طال، أبي تسمع كلامي زين وتحطه على بالك

إذا حُبَّك هبال أطـفال لك عندي هبال أطفال، ولا وابشر بعد بهبال حُبٍّ ما هو بهبالك

وإذا قصدك تهين اسمي عشان تشمّت العُذّال، ترى لا انتَ ولا غيرك، ولا عشرة من اشكالك!!.

حامد زيد الشاعر

هو شاعر كويتي من مواليد محافظة الأحمدي ولد في فبراير عام 1977 وتُعتبر قصيدة الجمهرة جواز السَّفر له بين الأقطار العربية وأيضاً قصيدة قدها وقدود والتي جاء في كلمات الأخيرة:

وينقص بعضنا خوّه وينقصنا وفاء وعود

مدام الحسد باقي وبعض الناس نمامه

ولا ترجى بها الدنيا من ربوعك يجيك اسنود

ولا تشره على رجلٍ عيونه خانت أقدامه

وقابل خطوة بخطوة وجازي بالصدود صدود

تناسى غلطة الصاحب عليك بلحظة اخصامه

ولا تخطي ترى لصبر الحليم اليا سلاك حدود

تروّى واعرف بضرب الحديد تفكك لحامه

تجنب كسرة الخاطر ولو حبل الزعل مشدود

تراك بكسرة الخاطر حكمت القلب بعدامه

ولا تزعل على رجلٍ بذل لك ولرضاك جهود

ولا تامن من الحاسد رضاه ورفعة ابهامه

نبي نصبر على الدنيا قلوبٍ بالحياة زهود

مدام إنّ البخت عيّت توّفق رمعة سهامه

وأنا ما قلتها راجي ولا أطلب بعدها مردود

ولكن الفتى ودّه يحقق جملة أحلامه

وبمشي لآخر الدنيا ولو كلّ الأنام اقعود

وعن وجه الزمن بكشف حقيقه وأرفع الثامه

صحيح إني صغير السن ولكن قدها وقدود 

وأنا عندي مع الدنيا مواقف ترفع الهامه

طموحي يملي العالم ولابه للطموح قيود

مدام إن الأمل طبعي  عرين وصرت ضرغامه

خلقنا الله من ترابه ولأحضان التراب نعود

تحت رمل الثرى نبقى تغطي جسمنا خامه

سلفنا ما لحقناهم تحت قاع التراب رقود

ولا يبقي من الميت سوى ذكراه وعظامه

ولو طال العمر فاني وترى عمر الفتى محدود

وكلٍ يطلب المولى يبيحه يحسن ختامه

وأنا بلّغت بلساني وربي والأنام شهود

وصحف البيّنة جفّت وعنها رفعت أقلامه.