مع ارتفاع درجات الحرارة.. عادة يفعلها كثيرون قد تؤذي العين وتضعف النظر

  • تاريخ النشر: الخميس، 14 مايو 2026 زمن القراءة: دقيقة قراءة
مقالات ذات صلة
ارتفاع في درجات الحرارة.. طقس الإمارات السبت 27-4
ارتفاع في درجات الحرارة.. طقس الإمارات السبت 11-5
ارتفاع طفيف في درجات الحرارة.. طقس الإمارات 4-6

يُحذر خبراء طب العيون من التهاون مع موجات الحرارة المرتفعة، التي تحمل معها تحدياً صحياً يُعرف بـ "التهاب الملتحمة التحسسي"، محذرين من الانجراف وراء سلوكيات شائعة يظنها البعض علاجاً، بينما هي في الواقع محفز لإصابات بصرية جسيمة.

فخ "الراحة المؤقتة"

في هذا الصدد، كشف الدكتور يوسف أبو زيد، استشاري طب العيون المصري، أن الارتفاع الملحوظ في درجات الحرارة يتزامن مع ذروة انتشار حبوب اللقاح، مما يسبب أعراض "حمى القش" التي تبدأ بالسعال والعطس وصولاً إلى حكة العين الشديدة.

فيديو ذات صلة

This browser does not support the video element.

وأوضح أبو زيد في تصريحات لوسائل إعلام محلية أن العادة الأكثر خطورة التي يمارسها المصابون هي "فرك العينين"؛ حيث تمنح هذه الحركة شعوراً لحظياً بالارتياح، لكنها تتسبب في أضرار طويلة الأمد على سطح العين والجلد الرقيق المحيط بها.

تدهور البصر والعدوى الذاتية

وأشار إلى أن فرك العين يؤدي إلى "حلقة مفرغة"؛ فبدلاً من تهدئة الحساسية، يتسبب هذا الفعل في إحداث جروح مجهرية دقيقة تزيد من حدة التهيج والجفاف، وقد تنتهي بانخفاض مؤقت في حدة البصر.

وأضاف أن هذه العادة تفتح الباب أمام الملوثات العالقة باليد لتستقر مباشرة على سطح العين، مما يطيل من أمد الإصابة ويزيد من تعقيد العلاج.

خطة وقائية لمواجهة موسم الحساسية

وللحفاظ على سلامة الرؤية خلال هذه الفترة، حدد الخبراء قائمة من الإجراءات الاستباقية الواجب اتباعها:

  • تغطية العين: ضرورة ارتداء النظارات الشمسية لصد ذرات الغبار وحبوب اللقاح وأشعة الشمس الضارة.

  • الماء البارد: غسل الوجه والعينين بانتظام بالماء البارد لإزالة العوالق والمواد المهيجة فوراً.

  • تجنب الملوثات: الابتعاد عن أماكن تجمع أوراق الشجر المتساقطة كونها مخزناً للأتربة الملوثة.

  • الاستشارة الطبية: التوقف عن استخدام العدسات اللاصقة دون أمر طبي، والاعتماد على القطرات المرطبة والمهدئة تحت إشراف متخصص.

بهذه الخطوات، يمكن الاستمتاع بالأنشطة اليومية وتجنب المخاطر البصرية التي تفرضها تقلبات الطقس الموسمية، بعيداً عن ممارسات "الإسعاف الذاتي" الخاطئة التي قد تنتهي بما لا يحمد عقباه.