مرة كل عام بالصين.. وعادات تنظيف المنزل في الثقافات المختلفة

  • بواسطة: Qallwdall تاريخ النشر: الخميس، 08 أبريل 2021
مقالات ذات صلة
حيل سهلة لتقليل الوقت والمجهود عند تنظيف المنزل بالصور
صور مذهلة: هكذا يبدو الأطفال من مختلف الثقافات حول العالم
القهوة المثلجة: 6 وصفات مختلفة لتحضيرها في المنزل

تختلف الثقافات والعادات والتقاليد باختلاف الدول حول العالم، إذ تبدو طريقة تنظيف المنزل غير مستثناة باعتبارها من الأشياء الخاضعة للعادات، ما نوضحه عبر الحيل المختلفة للتنظيف لدى كل بلد.

الصين

فيديو ذات صلة

This browser does not support the video element.

تتم عملية تنظيف المنزل بالشكل الكامل داخل الصين لمرة واحدة فقط في العام، حيث تحدث قبل حلول رأس السنة بفترة قصيرة، فيما تشهد ارتداء النساء للجوارب النايلون نظرا لقدرتها على جذب الغبار بسهولة، كما يمكن استخدام اللبن منتهي الصلاحية في عملية التنظيف لدوره في زيادة لمعان قطع الأثاث مع الحرص على إعادة مسحه بقطع قماش مبللة لإخفاء رائحته.

إسبانيا

يرى الإسبان أن التعامل مع عملية تنظيف المنزل يصبح أكثر سهولة مع اتباع المثل الشهير الوقاية خير من العلاج، إذ يحرص هذا الشعب المهووس بالنظافة على عدم استخدام السجاد، الذي يعرف هناك بأنه مقر تجمع البكتيريا، لذا تغطى الأرض بالخشب والرخام وغيرها من المواد سهلة التنظيف، فيما يمنع الزائر من دخول المنزل إلا عقب خلع الحذاء، حتى تصبح الأرض من الأماكن آمنة الاستخدام من قبل الأطفال الصغار.

إنجلترا

يعتبر من المعتاد في إنجلترا أن تغسل أو تغير ملاءات الفراش لمرة واحدة فقط في الشهر، بل يمكنها الاستمرار لفترات أطول من ذلك أحيانا وفقا للجو، والسر في ارتفاع أسعار الغسيل والتجفيف في ظل تسبب الطقس المختلف هناك في زيادة صعوبة جفاف الملاءات بعد تنظيفها، لذا يبدو الحل في ارتداء بيجامات مخصصة للنوم فحسب حتى تبقى نظيفة طوال الوقت.

إيران

بينما يسعى الشعب الإيراني إلى تنظيف المنزل بصفة دورية شأنه شأن الشعوب الأخرى، فإن الأمر يصبح أشبه بالإلزام مع حلول الفترة من 19 إلى 21 مارس من كل عام، إذ تشهد تلك الفترة احتفالات النيروز المعروفة بأنها رأس السنة الفارسية، لذا يتجمع أفراد الأسرة كبارا وصغارا لتنظيم المنزل وتنظيفه مع غسل السجاد وطلاء الحوائط.

ألمانيا

ليست مسؤولية تنظيف المنزل فحسب هي ما تقع على عاتق الشعب الألماني، بل كذلك تنظيف المنطقة أمام كل عقار، إذ يحدد قانون السكن هناك المنطقة التي يسأل عنها كل ساكن من حيث التنظيف، لذا يبدو من المعتاد أن يترك السكان لبعضهم مواعيد التنظيف حتى لا يتم تجاهلها.

هولندا

يعشق الشعب الهولندي التواجد في منازل نظيفة تماما، لذا يبقى غسل النوافذ باستمرار عبر الماء والخل، وكذلك تنظيف المراتب وأغطية الوسائد وتركها في الشمس في أكثر الأيام الباردة، من المهام التي لا يمكن تجاهلها هناك، علما بأن روح المنافسة هي سر الاهتمام الشديد بالنظافة، نظرا لأن الجيران اعتادوا منذ سنوات طويلة على مقارنة الملاءات ببعضها البعض، لتحديد الجار الأكثر نظافة.

إيطاليا

تبدو عملية تنظيف المنزل في إيطاليا قريبة الشبه مما يحدث في أغلب الدول العربية، حيث تعد الزوجة هي المسؤولة الأولى والأخيرة عنها، فبينما يحرص بعض أفراد الأسرة على كنس الأرض وخاصة بعد تناول الطعام، فإن الأم هي من تبقى مسؤولة عن نظافة الأطباق وكذلك كي كل شيء، بداية من الملابس العادية ومرورا بالمناديل ونهاية بالجوارب.