ليلة النصف من شعبان: موعدها وفضلها

  • تاريخ النشر: الأربعاء، 24 مارس 2021
مقالات ذات صلة
فضل صيام ليلة النصف من شعبان
ليلة النصف من شعبان 2022: فضلها و أفضل الأدعية
ليلة القدر.. كل ما تريد معرفته عن موعدها وفضلها ودعائها

يبحث الكثير عن موعد ليلة النصف من شعبان 1442، للاحتفال بها والحصول على أفضل ثواب منها، وخلال السطور القادمة سنوضح ماهي ليلة النصف من شعبان وماهي أفضل الأعمال بها.

فيديو ذات صلة

This browser does not support the video element.

موعد ليلة النصف من شعبان

يأتي موعد ليلة النصف من شعبان 1442، سوف تبدأ من مغرب يوم السبت، الموافق 27 مارس 2021، والموافق 14 شعبان 1442، لتنتهي الليلة مع فجر يوم الأحد، الموافق 28 مارس 2021، 15 شعبان 1442.

ماهي ليلة النصف من شعبان

 ليلة النصف من شعبان هى ليلة تحويل قبلة المسلمين، وقد تعددت الفوائدُ والدروسُ والعِبَرُ من هذه الواقعة، وتعتبر ليلة النصف من شعبان من أفضل الليال خاصّة في الإسلام، لأنه تم فيها تحويل القبلة من بيت المقدس إلى البيت الحرام بمكة المكرمة - بالعام الثاني من الهجرة على أرجح الآراء الفقهية.

فضل ليلة النصف من شعبان

ليلة النصف من شعبان ليلة مباركة، تقول دار الإفتاء المصرية أن ليلة النصف من شعبان ورد في ذكر فضلها عدد كبير من الأحاديث يعضد بعضها بعضًا ويرفعها إلى درجة الحسن والقوة، ومن الأحاديث الواردة في فضلها.
ومنها حديث أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها قالت  فَقَدْتُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وآله وسلم ذَاتَ لَيْلَةٍ، فَخَرَجْتُ أَطْلُبُهُ فَإِذَا هُوَ بِالْبَقِيعِ رَافِعٌ رَأْسَهُ إِلَى السَّمَاءِ، فَقَالَ: "يَا عَائِشَةُ، أَكُنْتِ تَخَافِينَ أَنْ يَحِيفَ اللهُ عَلَيْكِ وَرَسُولُهُ!"، فقُلْتُ: وَمَا بِي ذَلِكَ، وَلَكِنِّي ظَنَنْتُ أَنَّكَ أَتَيْتَ بَعْضَ نِسَائِكَ، فَقَالَ: "إِنَّ اللهَ تَعَالَى يَنْزِلُ لَيْلَةَ النِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا فَيَغْفِرُ لأَكْثَرَ مِنْ عَدَدِ شَعَرِ غَنَمِ كَلْبٍ -وهو اسم قبيلة-" رواه الترمذي وابن ماجه وأحمد واللفظ لابن ماجة.


ليس هذا الحديث الوحيد عن فضل تلك الليلة، ومنها حديث معاذ بن جبل رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: "يَطَّلِعُ الله إِلَى جَمِيعِ خَلْقِهِ لَيْلَةَ النِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ فَيَغْفِرُ لِجَمِيعِ خَلْقِهِ إِلَّا لِمُشْرِكٍ أَوْ مُشَاحِنٍ"، رواه الطبراني وصححه ابن حبان.


وحديث علي بن أبي طالب كرم الله وجهه عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: "إِذَا كَانَتْ لَيْلَةُ النِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ فَقُومُوا لَيْلَهَا وَصُومُوا يَوْمَهَا؛ فَإِنَّ اللهَ يَنْزِلُ فِيهَا لِغُرُوبِ الشَّمْسِ إِلَى سَمَاءِ الدُّنْيَا فَيَقُولُ: أَلَا مِنْ مُسْتَغْفِرٍ فَأَغْفِرَ لَهُ؟ أَلَا مُسْتَرْزِقٌ فَأَرْزُقَهُ؟ أَلَا مُبْتَلًى فَأُعَافِيَهُ؟ أَلَا كَذَا، أَلَا كَذَا..؟ حَتَّى يَطْلُعَ الْفَجْرُ" رواه ابن ماجه.

وقال رسول الله -صل الله عليه وسلم: "إِذَا كَانَتْ لَيْلَةُ النِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ فَقُومُوا لَيْلَهَا وَصُومُوا يَوْمَهَا؛ فَإِنَّ اللهَ يَنْزِلُ فِيهَا لِغُرُوبِ الشَّمْسِ إِلَى سَمَاءِ الدُّنْيَا فَيَقُولُ: أَلَا مِنْ مُسْتَغْفِرٍ فَأَغْفِرَ لَهُ؟ أَلا مُسْتَرْزِقٌ فَأَرْزُقَهُ؟ أَلا مُبْتَلًى فَأُعَافِيَهُ؟ أَلَا كَذَا أَلَا كَذَا…؟ حَتَّى يَطْلُعَ الْفَجْرُ" رواه ابن ماجة.

 أفضل الاعمال في ليلة النصف من شعبان

ينصح الفقهاء أن يغتنم المسلم تلك الليلة، حيث يمكن أن يقوم العبد في ليلة النصف من شعبان بمثل ما يقوم به في باقي الأيام من عبادات دون تخصيصها بشيء محدد لها، كالآتي:
صيام هذا اليوم باعتباره يوم من الأيام البيض مع الرابع عشر والثالث عشر.
صيامه إذا كان موافقًا يوم إثنين أو خميس.
وهذا دون الاعتقاد بمزيد فضل أو أجر آخر لهذه العبادات لأنها ليلة النصف من شعبان.
قيام الليل.
الدعاء؛ فإن الرسول، صلى الله عليه وسلم، قال: “ينزل ربنا كل ليلة إلى سماء الدنيا حين يبقى ثلث الليل الآخر.

صيام ليلة النصف من شعبان

تعتبر ليله النصف من شعبان من أفضل الليالي التي ينتظرها المسلمون من عام لعام، ولها فضل كبير.

أن صيام يوم النصف من شعبات يجوز صيامه مع سائر أيام الشهر أو يصومه من له عادة كصيام يوم وفطر يوم أو صيام الإثنين والخميس فيوافق ذلك يوم النصف من شعبان، أو صيامه على أنه من الأيام البيض، إلا أنه لا يشرع تخصيصه بصيام دون بقية أيام شعبان.

وفقاً للموقع الرسمي لدار الإفتاء المصرية، بشأن صيام ليلة النصف من شعبان يرد هذا صيام النبي -صلى الله عليه وسلم- شعبان كله أو أكثره ووصله برمضان

فأما صيام يوم النصف منه فغير منهي عنه، فإنه من جملة أيام البيض الغر المندوب إلى صيامها من كل شهر.

وقد ورد الأمر بصيامه من شعبان بخصوصه، وهنا تمت الإشارة إلى حديث ضعيف عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال فيه إذا كان ليلة نصف شعبان، فقوموا ليلها وصوموا نهارها؛ فإن الله تعالى ينزل فيها لغروب الشمس إلى سماء الدنيا، فيقول: ألا مستغفر لي فأغفر له، ألا مسترزق فأرزقه، ألا مبتلى فأعافيه، ألا كذا ألا كذا حتى يطلع الفجر.

ويروى من حديث عثمان بن أبي العاص ..إذا كان ليلة النصف من شعبان نادى مناد: هل من مستغفر فأغفر له؟ هل من سائل فأعطيه؟ فلا يسأل أحد شيئا إلا أعطيه، إلا زانية بفرجها أو مشركا.