قصة مؤثرة جديدة.. حاج سوداني كفيف يبكي: لمست الكعبة بيدي فأحسست بالجنة

  • تاريخ النشر: السبت، 24 يونيو 2023
مقالات ذات صلة
قصة حقيقية مؤثره لأم
أزياء ستظهرك أطول دون الحاجة إلى ارتداء الكعب العالي.. شاهدوا الصور
شاهد قصة مؤثرة شاب مع أمه

"لم أر الكعبة لكن لمستها بيدي.. وشعرت أنني دخلت الجنة"، بهذه الكلمات عبر كفيف سوداني، دامعا، عن فرحته العارمة بالوصول إلى المسجد الحرام والطواف حول الكعبة المشرفة، كأحد ضيوف الرحمن في موسم الحج الحالي.

السوداني ويدعى شعيب، جاء مع صديق له – كفيف أيضا – ويدعى أحمد، إلى السعودية لأداء فريضة  الحج لأول مرة، حيث قالا إنهما طافا حول الكعبة بالسير على خطوات الطائفين أمامهما وعند محاذاتهما الحجر الأسود يكبران "الله أكبر" مع تكبيرهم.

وأضاف أحمد: "نحمد الله فقدنا البصر منذ الطفولة، لكن البصيرة موجودة، ونحيا ونعيش على هداها ونورها ".

وتداول ناشطون عبر مواقع التواصل مقطع الفيديو المؤثر للحاجين السودانيين وهما يتحدثان عن مشاعرهما الجياشة.

أنا عينه وهو سندي

وفي وقت سابق، نشر مركز التواصل الحكومي السعودي، عبر حسابه الرسمي على موقع "تويتر"، تفاصيل قصة حاجان آخران من ذوي الاحتياجات الخاصة، وهما سوريا الجنسية، أحدهما كفيف ويدعى أبو يامن، والآخر مبتور الساق، ويدعى ياسين، لكنهما قررا أن يعين كل منهما صاحبه خلال الرحلة المقدسة.

وروى ياسين قصة صداقته بأبو يامن، قائلاً "أنا عينه وهو سندي، أنا من درعة وهو من الشام، هو كان يعالج بصره وأنا كنت أعالج قدمي، اجتمعنا في دار الجرحى، الألم واحد والمحنة واحدة" وأضاف "ربنا قسم لنا الحج، فرجعنا اجتمعنا مرة أخرى".

وتفاعل مستخدمي موقع تويتر مع مقطع الفيديو المؤثر في التعليقات، حيث كتب أحد المستخدمين: "حفظكم الله يا صورة متجسدة للإنسانية وأخلاقنا الحميدة من تعاليم ديننا الحقيقي في هذا البلد المبارك، قصة ليست غريبة نعم ولكنها جميلة لأنها وجدت عيونا رصدتها وأذاناً سمعت قصتهما وقلوباً تفاعلت معهما وأيد امتدت لهما فهذا والله من نعم المولى والقيادة الحكيمة، أدامهم الله لنا".