عضو بهيئة المحلفين يفضح آمبر هيرد: "دموع التماسيح"جعلتنا نصدق جوني ديب

  • تاريخ النشر: الأحد، 19 يونيو 2022
مقالات ذات صلة
جوني ديب ينفي أنه صفع أمبر هيد
أول تعليق من جوني ديب بعد انتصاره في معركته القضائية ضد آمبر هيرد
آمبر هيرد تعلق على انضمام جوني ديب إلى تيك توك

كشف أحد أعضاء هيئة المحلفين التي فصلت في النزاع القضائي بين جوني ديب وآمبر هيرد، كواليس لم ترو عن المحاكمة التي استمرت لمدة 6 أسابيع واستحوذت على اهتمام الملايين حول العالم.    

وقال المحلف في مقابلة مع قناة ABC News الأميركية، إن هيئة المحلفين بالكامل لم تكن ترتاح لانفعالات "آمبر" العاطفية، وهو الأمر الذي ترتب عليه أن يكون الكثير من قصص الفنانة الشقراء غير مجدي ليستندوا له في إصدار الحكم.

فيديو ذات صلة

This browser does not support the video element.

أضاف أنه كافح والمحلفون الآخرون لتصديق الممثلة عندما كانت تتحول فجأة من "امرأة حزينة باكية" إلى "لوح بارد كالثلج".

وأردف المحلف الذي كان واحداً من خمسة رجال وامرأتين، إنهم اعتبروا بكائها أشبه بـ "دموع التماسيح"، بحسب ما نقلت صحيفة "تلغراف" البريطانية.

وأوضح أن هيئة المحلفين توصلت إلى حكمها عبر استخدام الأدلة المقدمة فقط خلال القضية التي استمرت ستة أسابيع، والتي بثت أمام الملايين في جميع أنحاء العالم، في واحدة من أكثر المحاكمات المدنية التي خضعت للتدقيق في تاريخ التلفزيون الأميركي.

ونفى المحلف، ادعاءات بطلة "أكوامان" بأن المحاكمة تأثرت بما أثير على وسائل التواصل الاجتماعي، كاشفاً أن ثلاثة من المحلفين ليس لديهم حسابات على فيسبوك أو تويتر.

كذلك قال إن "الكثير من تفاصيل اتهاماتها لم يكن لها معنى"، مضيفاً "شعرت غالبية هيئة المحلفين أنها كانت المعتدية رغم البكاء، وتعابير وجهها، والتحديق في المحلفين".

وتابع "كنا جميعاً غير مرتاحين، فقد كانت تجيب على سؤال واحد، ومن ثم تبكي وبعد ثانيتين تتجمد".

في المقابل، كشف أنه يعتقد أن كلا الطرفين أساء معاملة بعضهما بعضا، ولكن في النهاية كان ممثل قراصنة الكاريبي أكثر تصديقاً.

وفي هذا السياق، قال "لا شك أنهما كانا يسيئان معاملة بعضهما بعضا، لكن لم يكن هناك دليل كافٍ يدعم حقاً ما كانت تدعيه وتتهم به طليقها".

آمبر هيرد تتحدث لأول مرة عقب المحاكمة

وكانت الممثلة الأمريكية آمبر هيرد، قد تحدثت لأول مرة عقب المحاكمة، خلال استضافتها  في برنامج "تودي شو" على قناة "إن بي سي" الأميركية، عن كواليس معركتها القانونية ضد زوجها السابق جوني ديب.

وعبرت "هيرد"، حينها عن مخاوفها من احتمال مقاضاتها مرة أخرى من قبل زوجها السابق جوني ديب.

وقالت "هيرد"، رداً على سؤال حول ما إذا كانت لا تزال تحب زوجها السابق، بعد كل ما حدث: "بكل تأكيد أنا أحبه. أحببته من كل قلبي، وحاولت بذل قصارى جهدي لإنجاح علاقة محطمة للغاية ولم أستطع".

أضافت: "ليس لدي أي مشاعر سيئة أو سوء نية تجاهه على الإطلاق، أعلم أنه قد يكون من الصعب فهم ذلك أو قد يكون من السهل حقًا فهم ما إذا كنت قد أحببت أي شخص"

واعتبرت "هيرد" أن تصوير المحاكمة على وسائل التواصل الاجتماعي وعرضها مباشرةً أمام أعين الملايين حول العالم "لم يكن عادلاً"، مؤكدة: "لقد حققت لجوني مآربه بشأن تهديدي بإذلالي عالمياً".

وتابعت: "أنا لست ضحية جيدة، لقد فهمت. أنا لست ضحية محبوبة، أنا لست ضحية كاملة. لكن عندما أدليت بشهادتي طلبت من هيئة المحلفين رؤيتي وسماع كلماته".

فيما لم تتراجع الممثلة عن مزاعمها بأن ديب أساء إليها جسدياً وعاطفياً أثناء زواجهما، إلا أن مقدمة البرنامج دفعت "هيرد" إلى الحديث عما إذا كانت قد أساءت معاملة "ديب" بعد أن قالت نجمة "أكوامان" إنها لم تبدأ شجاراً جسدياً مع "ديب" على الرغم من التسجيل الذي تم تشغيله أثناء المحاكمة، والذي يبدو أنه يظهر أنها فعلت ذلك.

وفي هذا السياق، اعترفت "هيرد" بأنها "فعلت وقالت أشياء فظيعة طوال علاقتها"، وأضافت "لقد تصرفت بشكل فظيع"، وفق ما نقلت شبكة "سي إن إن".

أما بالنسبة لمستقبل نجمة "Aquaman" ، فقالت إنها تستطيع الآن التركيز على أن تكون أماً متفرغة لابنتها البالغة من العمر عامًا واحدًا.

يذكر أن جوني ديب كان يقاضي زوجته السابقة بتهمة التشهير، بعدما وصفت نفسها في مقالة نشرتها صحيفة "واشنطن بوست" عام 2018 بأنها "شخصية عامة تمثل العنف المنزلي"، من دون تسمية زوجها السابق.

وكان "ديب" يسعى للحصول على تعويضات بقيمة 50 مليون دولار، قائلاً إن المقالة دمرت حياته المهنية وسمعته. وشنت آمبر هيرد هجوماً مضاداً وطالبت بتعويض بقيمة مضاعفة.

وأسدل الستار على القضية التي رفعها نجم هوليود، جوني ديب، ضد طليقته الممثلة آمبر هيرد، بتهمة التشهير به أمام الملايين حول العالم، وذلك بعدما توصلت هيئة محلفين بولاية فيرجينيا إلى قرارٍ، يقضي بإلزام "هيرد" بدفع تعويضات تقدر بـ10 ملايين دولار عن ما هو منسوب إليها من اتهامات، أبرزها ترويج مزاعم بأنه اعتدى عليها وعرضها للعنف الأسري، بالإضافة لـ5 ملايين دولار كتعويضات عقابية.

كما قضت المحكمة، بإلزام جوني ديب بتعويض آمبر هيرد بمبلغ 2 مليون دولار للتشهير بها أمام الملايين حول العالم.