عروسا قاعة أفراح العراق المحترقة يقرران الهجرة.. و"حنين" فقدت النطق

  • تاريخ النشر: الأربعاء، 04 أكتوبر 2023
مقالات ذات صلة
الأمن يداهم قاعة أفراح بسبب كورونا: ما تم اكتشافه يهدد الجميع بالخطر
قصة حنان ودفء: طفلة فقدت والدتها بسبب السرطان، شاهد ماذا فعل والدها!
صور عائلة سعودية تقوم بتحويل مزرعة إلى قاعة أفراح 7 نجوم لزواج ابنتهم

أعلن العروسان العراقيان، ريفان وحنين - بطلا حفل زفاف قاعة أفراح الحمدانية بمحافظة نينوى، والذي تحول إلى كارثة بعد اشتعال النيران في القاعة أسفرت عن وفاة 107 أشخاص، قبل أسبوع – عن نيتهما مغادرة المنطقة، حيث أصيبت العروس بصدمة عصبية عنيفة أفقدتها النطق.

وكان مصير العروسين، محلا لأنباء متضاربة، بعد الكارثة التي فجعت أهالي الحمدانية، ففي حين زعمت تقارير وفاتهما في الحادث، تحدثت أخرى عن وفاة العروس فقط، وأظهرت لقطات العريس وهو يبكي أمام نعش، اتضح لاحقا أنه لأحد أفراد أسرته وليس للعروس، حنين.

وفي مقابلة أجرتها معهما قناة "سكاي نيوز" البريطانية، بدت العروس حنين مصدومة وفاقدة للنطق، فيما تكفل زوجها ريفان بالحديث، مؤكدا أنهما سيغادران المنطقة.

لحظات عصيبة

وروى العريس تفاصيل اللحظات العصيبة داخل القاعة، قائلا إن زوجته "دُهست" عندما قام بسحبها خارج المكان.

"وأردف: أمسكتُ بزوجتي وبدأت في جرها. ظللت أسحبها وأحاول إخراجها من مدخل المطبخ. وبينما كان الناس يهربون كانوا يدوسونها، وكانت ساقاها مصابتين".

وأضاف ريفان: "لا يمكننا العيش هنا بعد الآن"، مضيفًا أنه يعتقد أنه "في كل مرة نحاول فيها الحصول على بعض السعادة، يحدث لنا شيء مأساوي ويدمر تلك السعادة، لذا من الأفضل المغادرة".

صدمة

وعندما تم توجيه سؤال لحنين، لم تتفاعل، فتدخل ريفان قائلا: "لا تستطيع الكلام". "فقدت 10 أشخاص من أقاربها من عائلتها، والدتها وشقيقها وهي لا تستطيع التحدث."

قال ريفان في آخر المقابلة: "صحيح أننا نجلس أمامك أحياء، لكننا في الداخل أموات. نحن مخدرون. نحن أموات في الداخل".

نتائج التحقيق

وكانت وزارة الداخلية العراقية قد أصدرت تقريرا، بعد تشكيل لجنة تحقيق في الكارثة، التي مر عليها أسبوع، قالت إن أسباب الحريق عديدة، منها مواد البناء سريعة الاشتعال والألعاب النارية التي استخدمت في القاعة والأرضية ومكيفات الهواء وعدم وجود مخارج طوارئ فضلًا عن الحضور الكبير الذي يفوق القدرة الاستيعابية للقاعة.

وقال رئيس اللجنة اللواء سعد فالح كسار الدليمي، في مؤتمر صحفي، قبل أيام، إن القاعة التي احترقت تتسع لـ500 شخص فقط، لكن تم إخلاء نحو 600 شخص منها، مشيرا إلى أن "الانهيار السريع للبناية أسهم في عرقلة عمليات الإنقاذ".