طرد بسبب تغطية الفم.. كأس العالم 2026 يشهد أول تطبيق لقانون فيفا الجديد (فيديو)
دخل النجم الباراغوياني ميغيل ألميرون تاريخ نهائيات كأس العالم 2026 من الباب الخلفي، بعدما أضحى أول لاعب في تاريخ المونديال يتعرض للطرد المباشر بسبب "تغطية الفم"، لتشهد مباراة باراغواي وتركيا التطبيق الرسمي الأول والمدوي لأحدث ثورات قوانين الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) الصارمة.
الواقعة الدراماتيكية احتضنتها مدينة سان فرانسيسكو لحساب المجموعة الرابعة؛ حيث أشهر الحكم السلفادوري إيفان بارتون البطاقة الحمراء في وجه ألميرون خلال الوقت بدلاً من الضائع للشوط الأول، حيث جاء القرار الصادم بناءً على إشارة حاسمة من غرفة تقنية الفيديو (VAR)، بعدما رصدت الكاميرات تعمّد لاعب باراغواي إخفاء فمه بيده أثناء مشادة كلامية ساخنة مع المدافع التركي ميرت مولدور.
فيديو ذات صلة
This browser does not support the video element.
🚨 MURIO EL FUTBOL POR EL CAGON Y POCO HOMBRE VINICIUS JUNIOR
— Julian Epherra (@julianepherra8) June 20, 2026
El jugador de paraguay Almiron es expulsado por la regla introducida por el cagon y muy poco hombre Vinicius Junior que esta destruyendo el futbol. pic.twitter.com/qQoW2arfCU
لماذا استحدثت فيفا هذا القانون؟
التعديل الذي أقره مجلس الاتحاد الدولي لكرة القدم "إيفاب" (IFABفي أبريل الماضي، جاء لقطع الطريق على اللاعبين الذين يتسترون وراء هذه الحركة لتوجيه إساءات لفظية، عنصرية، أو تمييزية تفادياً لرصدهم من كاميرات البث أو خبراء قراءة الشفاه.
وجاء تشريع هذا القانون عقب "سابقة أوروبية" في فبراير الماضي، عندما استخدم لاعب بنفيكا جيانلوكا بريستياني قميصه لإخفاء حديثه مع فينيسيوس جونيور نجم ريال مدريد، وهو ما أسفر لاحقاً عن إيقافه 6 مباريات بتهمة السلوك العنصري.
باراغواي تفوز رغم النقص العددي
وعلى الرغم من خوض باراغواي شوطاً كاملاً بعشرة لاعبين، فإنها نجحت في خطف نقاط المباراة الثلاث بفضل هدف مبكر وقاتل سجله ماتياس غالارزا في الدقيقة الثانية، لتنتهي المواجهة بنتيجة (1-0).
وكتب هذا السقوط نهاية مأساوية للمنتخب التركي الذي بات رسمياً أول المغادرين لمونديال 2026 بعد تلقيه الهزيمة الثانية توالياً عقب خسارته الافتتاحية أمام أستراليا (2-0).
قانون جديد آخر ظهر في مونديال 2026
ولم تكن واقعة ألميرون الوحيدة التي شهدت تطبيقًا للوائح الجديدة، إذ استُخدمت أيضًا قاعدة "الهوية الخاطئة"، التي تسمح لتقنية الفيديو بتصحيح البطاقات الصفراء أو الحمراء إذا مُنحت للاعب غير المخالف.
وظهرت هذه الحالة خلال مباراة الولايات المتحدة وباراغواي، عندما ألغى الحكم بطاقة صفراء حصل عليها المدافع الأميركي تيم ريام، بعد أن أثبتت المراجعة أن ميغيل ألميرون هو من ارتكب المخالفة، ليتم إنذاره بدلًا منه.
ماذا تعني هذه السابقة؟
تعكس هذه الواقعة توجهًا واضحًا من فيفا وإيفاب نحو تشديد الرقابة على السلوكيات داخل الملعب، وعدم الاكتفاء بمعاقبة المخالفات البدنية فقط، بل أيضًا التصرفات التي قد تُخفي إساءات لفظية أو تمييزية.
ومن المتوقع أن تدفع هذه السابقة اللاعبين إلى توخي مزيد من الحذر خلال المشادات، مع اتساع دور تقنية الفيديو في مراقبة الجوانب الانضباطية إلى جانب القرارات الفنية التقليدية.
شارك الذكاء الاصطناعي بإنشاء هذا المقال.