صور: أدباء وروائيين قرروا إنهاء حياتهم بالانتحار.. تعرف على قصتهم

  • تاريخ النشر: الأحد، 08 ديسمبر 2019
مقالات ذات صلة
صور: بالانتحار.. مشاهير قرروا إنهاء حياتهم بأنفسهم بعضهم نجح!
غابة الانتحار.. حقائق مثيرة عن مكان يُنهي فيه الآلاف حياتهم
ثلاث إماراتيين يحققون أرقام قياسية في غينيس العالمية: تعرف على قصتهم

خلال الفترة الماضية كثرت ظاهرت الانتحار، وبرزت على مواقع التواصل الاجتماعي، فمن نادر المهندس المصري الذي ألقى نفسه من برج القاهرة، إلى اللبناني الذي أشعل النيران في جسده وسط بيروت، وحالات كثيرة استحوذت على اهتمام مواقع التواصل الاجتماعي في منطقتنا العربية، وتعددت أسباب الانتحار، وكتب العديد من الأدباء والروائيين عنه، لكن هل تخيلت أديب ينتحر، هذا ما سنتعرف عليه في السطور القليلة المقبلة.

فيديو ذات صلة

This browser does not support the video element.

فنسنت فان جوخ

هو واحداً من أشهر الرسَّامين المثيرين للجدل، فحياته لم تخلو من المعاناة، وباتَ مضرب المثل في أنّ الفنان التشكيلي يبقى طوال حياته في رحم المعاناة دون أن يخرج منها، يقال إنه تعرض لاضطرابات عقلية خلال السنوات الأخيرة لحياته، قبل أن يقرر إطلاق النيران على نفسه ليكت نهايته بطلقة من مسدس.

يوكيو ميشيما
 
واحداً من أبرز الرؤايين والأدباء في اليابانيين، تناولت أعماله قضية الانتحار، سواء على لسان شخصياته أو على صعيد التحولات في سياق العمل الأدبي.

يقال إنه ارتدى بتوه العسكرية، إذ كان يعمل بالجيش، وحمل روايته الأخيرة، بعد أن ودع زوجته، ونطق آخر جملة له قبل أن يزرع سيفاً في صدره إذ قال: "أرجوك اضرب بدقة وافصل رأي عن جسدي فوراً لا أريد أن أتعذب".

إرنست همنجواي

يروى عنه أنَّه كان يعاني من أمراض عقلية في نهايات أيامه، كما ويروى كذلك أنّ لعائلة هيمنغواي تاريخاً طويلاً مع الانتحار، ما يزيد الشكوك حول أن يكون الأمر وراثيَّا وعلى علاقةٍ وثيقة بأمراض الاكتئاب الحادة.

أوسامو دازاي

رؤاي يباني آخر، انهى حياته منتحراً، عاش حياته مثيراً للجدل وكثير الفضائح، فقد حاول الانتحار 6 مرات متتالية، لكنه فشل حتى جاءت المرة السابعة وكتبت نهايته، حيث ألقى بنفسه بصحبة زوجته في النهر، وعثر على جثتهما في 19 يونيو 1948، وهو نفس يوم ميلاده، ورحل في سن التاسعة والثلاثين.

تشيزاري بافيزي

اعتُبِرَت حكاية انتحار الإيطالي تشيزاري بافيزي 1908 – 1950 بجرعةٍ زائدة من دواء عصبيّ، تلخيصاً لرغبةٍ في الخلاص من حبّه الفاشل للممثلة الأمريكيّة كونستانس داولينغ، وتدهوره في المجال السياسيّ عقب انضمامه لحركةٍ مناهضةٍ للفاشية آنذاك ومن ثمّ ظروف سَوقه إلى الجيش الفاشي وإصابته بالربو والاكتئاب، وقد وصف كل ما عاناه في كتابه المعنوَن بـ: “مهنة العيش”، وهو كتاب مذكّرات. قال فيما قاله واصفاً نفسه وحالته، "    رجل لا يملك أدنى فكرة عن كيفية العيش، لم يتطوَّر أخلاقيَّاً، أبله لا طائل منه، داعماً نفسه بأفكار عن الانتحار، لكنه لا يُقدِمُ عليه".

سيلفيا بلاث

من أكثر حالات الانتحار بين الروائيين والأدباء المثيرة للجدل، وبعيداً عن الأمراض النفسية التي كانت تعاني منها الأديبة، فإنها تركت إرثاً فنياً كبيراً وصباح 11 فبراير من عام 1963، قررت انهاء حياتها، حيث وضعت رأسها داخل فرن مطبخها، ليعثر على جثتها بعد ذلك وقد فارقت الحياة.

جيل دولوز

أديب فرنسي، عانى طوال حياته من أمراض تنفسيه وصدرية، وخضع لعميلات إزالة رئة، قرر إنها معاناته مع التنفس الذي كان يمارسه بصعبة، ورمى نفسه من نافذة غرفته، وتنتهي بذلك رحلة المرارة والصراع مع الموت، وليخلَّد اسمه بالعديد من البحوث والدراسات الفلسفيَّة والأدبيَّة.

فرجينيا وولف

كاتبة إنجليزية من مواليد 15 يناير عام 1882، لها العديد من الإعمال التي تتميز بطابعها السحري والمثير للجدل
انتحارها كان نتيجة بعض من حالات الإكتئاب حيث إنها قامت بملئ الحجار في جيوبها  لتغرق نفسها في النهر عام 1941 وتترك لزوجها رسالة انتحارها  خاتمة قصتها بطريقة محزنة.

ستيفان زفايج

كاتب نمساوي، وواحداُ من أشهر الكتاب في العالم خلال عشرينات وثلاثينات القرن الماضين، خلال الحرب العالمية الثانية، هرب من النمسا إلى بريطانيا خوفاً من الألمان، وبسبب شعوره بالوحدة والإحباط وشعوره باليأس وفقدان الأمل من المستقبل قام بالانتحار هو وزوجته الثانية بجرعة زائدة من مادة الباربيتورات في عام 1942.

ياسوناري كاواباتا

هو المعلم، كما كان يلقب في الأوساط اليابانية، وتدهورت صحته النفسية في آخر أيام حياته، بعد حصوله على جائزة نوبل، فهو أول ياباني يحصل على تلك الجائزة.

في صباح يوم ما، قرر إنهاء حياته بعد الاضطرابات النفسية التي لحقت به، فما كان منه إلا إغلاق النوافذ في منزله مطلقاً العنان لأسطوانة الغاز التي انهت حياته.