شعر عتاب نزار قباني

  • تاريخ النشر: الجمعة، 21 أكتوبر 2022
مقالات ذات صلة
شعر عن العيون: نزار قباني
قصائد شعر وأبيات نزار قباني عن المرأة
أبيات شعر وقصائد نزار قباني مكتوبة

شعر عتاب للشاعر الشهير نزار قباني يمكنك استخدامه في العتاب لأي شخص تحبه أو مشاركته عبر وسائل التواصل الاجتماعي مع أصدقائه.

فيديو ذات صلة

This browser does not support the video element.

شعر عتاب نزار قباني

تبذل حتى قد مللت عتابه ** وأعرضت عنه لا أريد اقترابه
إذا سقطت من مفرق المرء شعرة ** تأفف منها أن تمس ثيابه

**

ربّ هجرٍ مولَداً مِن عتابِ، ومَلالٍ مؤكَّدٍ مِن كِتابِ

فلهَذا قَطعتُ عَتبي وكُتُبي حَذراً أنْ أرَى الصُّدودَ جَوابي

أيُّها المعرضونَ عنَّا بلا ذنبٍ ومَا كَانَ هَجرُهم في حِسابي

خاطِبونا ولَو بلفظَةِ شَتمٍ، وهيَ عِندي مُنكُم كفَصلِ الخِطابِ

**

حلو العتاب يهيجه الإدلال ** لم يحل إلا بالعتاب وصال
لم يهو قط ولم يسم بعاشق ** من كان يصرف وجهه التعذال
وجميع أسباب الغرام يسيرة ** ما لم يكن غدر ولا استبدال

**

بَداني بعَتبٍ مُضجرٍ لأقَلِّهِ؛ فَلَم أعتَرِف بِالحُبِّ قَطعاً لعَذلِهِ

وقُلتُ لَهُ: أَمرُ النَصيحَةِ واجِبٌ فَما لَكَ قَد صادَفتَ غَيرَ مَحَلِّهِ

إِذا ما دَواءٌ مرَّ في غَيرِ عِلَّةٍ بِجسمٍ فما أمرَرتَ غَيرَ مُعِلِّهِ!

فلا تَصقُلِ السَّيفَ الصَّقيلَ فإنَّما تُحَيِّفُ حَدَّيهِ بِتَكثيرِ صَقلِهِ

كَما يَتزيّا بِالهَوى غَيرُ أهلِهِ كَذا ما تَزيّا بالهَوى غيرُ أهلِهِ

**

ومن لم يغمض عينه عن صديقه ** وعن بعض ما فيه يمت وهو عاتب
ومن يتتبع جاهدا كل عثرة ** يجدها ولا يسلم له الدهر صاحب.

شعر عن العتاب

كفى نفاق..

فما نَفْعُهُ كلُّ هذا العِناقْ؟

ونحنُ انتهَيْنَا..

وكُلُّ الحكايا التي قد حكينَا نِفَاقٌ..

نِفَاقْ ..

كَفَى ..

إنَّها الساعةُ الواحِدَهْ ..

فأينَ الحقيبَهْ؟..

أَتَسْمَعُ؟

أينَ سَرَقْتَ الحقيبَهْ؟

أجَلْ..

إنَّها تُعْلِنُ الواحِدَهْ..

ونحنُ نلُوكُ الحكايا الرتيبَهْ بلا فائِدَهْ..

لِنَعْتَرِفِ الآنَ أنَّا فَشِلْنَا..

ولم يبقَ مِنَّا..

سوى مُقَلٍ زائغَهْ..

تَقَلَّصَ فيها الضياءْ..

وتجويفِ أعْيُنِنَا الفارغَهْ..

تَحَجَّر فيها الوفَاءْ كَفَانا..

نُحَمْلقُ في بعضنا في غَبَاءْ..

ونحكي عن الصِدْق والأصدقاءْ..

ونَزْعُم أنَّ السماءْ..

تَجنَّتْ علينا..

ونحنُ بكِلْتَا يدَيْنَا دَفَنَّا الوفاءْ..

وبِعْنَا ضمائرنَا للشتاءْ..

وها نحنُ نجلسُ مثلَ الرفاقْ..

ولسنا حبيبينِ ..

لسنا رِفَاقْ نُعيدُ رسَائلَنا السالِفَهْ..

ونضحكُ للأسطُرْ الزائفَهْ..

لهذا النِفَاقْ

أنحنُ كتبناهُ هذا النِفَاقْ؟

بدون تَرَوٍ ..

ولا عاطِفَهْ..

كَفَانَا هُرَاءْ..

فأينَ الحقيبةُ؟..

أينَ الردَاءْ؟..

لقد دَنَتِ اللحظةُ الفاصِلَهْ..

وعمَّا قليلٍ سيطوي المساءْ..

فُصولَ علاقَتِنَا الفاشِلَهْ..

**

هذا الهوى..

ما عادَ يُغريني!

فَلْتستريحي..

ولْترُيحيني..

إنْ كان حبّكِ..

في تقلّبهِ ما قد رأيتُ..

فلا تُحبّيني..

حُبّي..

هو الدنيا بأجمعها

أما هواكِ..

فليس يعنيني..

أحزانيَ الصغْرى..

تعانقني..

وتزورني..

إنْ لم تزوريني.

ما همّني..

ما تشعرينَ به..

إن إفتكاري فيكِ يكفيني..

فالحبّ..

وهمٌ في خواطرنا كالعطر،

في بال البساتينِ..

عيناكِ..

من حُزْني خلقتُهُما ما أنتِ؟

ما عيناكِ؟

من دُوني فمُكِ الصغيرُ..

أدرتُهُ بيدي..

وزرعتُهُ أزهارَ ليمونِ..

حتى جمالُكِ.

ليس يُذْهلني..

إن غابَ من حينٍ إلى حينِ..

فالشوقُ يفتحُ ألفَ نافذةٍ خضراءَ..

عن عينيكِ تُغنْيني لا فرقَ عندي..

يا معذّبتي أحببتِني..

أم لم تُحبّيني..

أنتِ استريحي..

من هوايَ أنا..

لكنْ سألتُكِ..

لا تُريحيني..

أشعار عتاب

كفانا نفاق!.. فما نفعه كل هذا العناق؟

ونحن انتهينا وكل الحكايا التي قد حكينا نفاقٌ .. نفاق ..

إن قبلاتك البارده على عنقي لا تطاق وتاريخنا جثةٌ هامده أمام الوجاق ***

كفى .. إنها الساعة الواحده .. فأين الحقيبه؟.. أتسمع؟ أين سرقت الحقيبه؟ أجل.

إنها تعلن الواحده.. ونحن نلوك الحكايا الرتيبه بلا فائده..

لنعترف الآن أنا فشلنا ولم يبق منا سوى مقلٍ زائغه تقلص فيها الضياء

وتجويف أعيننا الفارغه تحجر فيها الوفاء *** كفانا.. نحملق في بعضنا في غباء

ونحكي عن الصدق والأصدقاء ونزعم أن السماء.. تجنت علينا..

ونحن بكلتا يدينا دفنا الوفاء وبعنا ضمائرنا للشتاء..

وها نحن نجلس مثل الرفاق ولسنا حبيبين .. لسنا رفاق نعيد رسائلنا السالفه..

ونضحك للأسطر الزائفه.. لهذا النفاق أنحن كتبناه هذا النفاق؟

بدون تروٍ .. ولا عاطفه.. *** كفانا هراء.. فأين الحقيبة؟.. أين الرداء؟..

لقد دنت اللحظة الفاصله وعما قليلٍ سيطوي المساء فصول علاقتنا الفاشله