شاب سوري ينتقد إندومي لإنحيازها للمرأة: والشركة ترد على طريقتها الخاصة

  • تاريخ النشر: الخميس، 21 نوفمبر 2019
مقالات ذات صلة
رجل العنكبوت الفرنسي يحتج على طريقته الخاصة
جوجل يحتفل برأس السنة على طريقته الخاصة
بالصور بعض الحيوانات تحتفل بعيد الحب على طريقتها الخاصة

هل كتبت في يوم ما انتقادا لأي شركة تقدم خدمات في بلدك وطالبتها بتعويض ما وجاءك ما ترغب على عنوان بيتك ؟ هذا بالضبط ما حدث مع الشاب السوري يزن، فكيف حصل على ما يريد؟

فيديو ذات صلة

This browser does not support the video element.



البداية كانت بنشر شاب سوري يدعى يزن منشورا فكاهية على موقع تويتر ينتقد فيه شركة إندومي المعروفة، لأنه يراها منحازة بشدة إلى المرأة، وذلك لأنها تكتب تعليمات إعداد الشعيرية بصيغة موجهة إلى الأنثى مثل "قومي، أضيفي، حركيه".
وكتب يزن في منشوره: "يعني أنا كذكر في ظل هذا الإنحياز شو بعمل بحالي؟ رجولتي شو موقفها من هالكلام؟ ليس دايما يُستضعف الرجل بمواضيع الطهي؟ ليكون مو معبي  عينكن يعني؟ من هذا المنبر أطالب بتعويض عن الضرر النفسي اللي أصابني والأذية والتعويض عبارة عن بوكس إندومي كامل مكتوب عليه طريقة التحضير بصيغة مذكر".


إلى الآن تبدو الأمور عادية وربما تكون سمعت قصصا مشابهة لها من قبل، لكن المدهش والمميز في هذه القصة هو ما فعلته الشركة.
ربما لم يتوقع أحد أو حتى يزن رد فعل الشركة، إذ كتبت منشورا على موقع فيسبوك جاء فيه: "هههههه بس كونك عم تطالب بالمساواة معناها بتآمن فيها، وكونك بتآمن فيها فمعناها يفترض ما يفرق معك إذا مكتوب بصيغة ذكر أو أنثى، هي أنا براند وعم أحكي، وعفكرة جد حنعملك ظرف خصوصي بأسمك وفيه بدل حركي، حرك يا فلان (اسمك)".


وبالفعل، بعد فترة قصيرة، وصل إلى يزن صندوق به العديد من أكياس الإندومي المكتوب فيها طريقة التحضير بصيغة المذكر، إضافة إلى وسادة كبيرة مجسمة للمنتج، وطريقة التحضير فيها موجهة إلى الشاب السوري على وجه التحديد إذ جاء فيها: "مرحبا يزن، ثم نضيف يا يزون".


 صور الهدايا بعد نشرها على الفيسبوك حصدت سيلًا من الإعجابات والتعليقات الفكاهية، من بينها: "لما تكون ابن صاحب معمل الإندومي. كان بكفي الشركة ترد ع يزن بالرجال لايحتاجون للتوجيه وكانت سايرتو وحسستو أنو متفوق وبدون مايتكلفو بطباعة تغليف جديد".
 وكتبت مستخدمة أخرى: "لغتكم حلوه اوى لو ف مصر هيكتبولو بص يا صاحبى أنت فضى الكيس في الميه وبس كده قشطه ألف هنا ياسطا”.