رجل يواجه أغرب عقوبة بسبب كوب من الشاي: ولكن ماعلاقة كورونا؟

  • تاريخ النشر: الإثنين، 09 نوفمبر 2020
مقالات ذات صلة
مليونير وزوجته ينتحلان صفة عمال نظافة: ولكن ماعلاقة كورونا؟
أغرب حيلة للسرقة في دبي: ماعلاقة الفلفل الأحمر؟
شاب يقدم أغرب عرض زواج: ولكن ماعلاقة البيتزا بالأمر؟

مع تفشي فيروس كورونا المستجد، وفرض قواعد الإغلاق الصارمة على المملكة المتحدة البريطانية، ظهرت أغرب غرامة على الإطلاق بسبب كوب شاي في واقعة اثارت الكثير من الجدل عبر منصات السوشيال ميديا.

فيديو ذات صلة

This browser does not support the video element.

وفي التفاصيل، فقد غرمت الشرطة البريطانية رجلًا ذهب لتناول الشاي مع صديقه في منزله بأحد المدن البريطانية أثناء الإغلاق بعدما اتهمته بالكذب على رجال على الأمن حول سبب زيارته.

وفي بيان صحافي، لم تذكر الشرطة العذر الكاذب لكنها قالت عن الرجل إنه كان ذاهبا لرؤية رفيقه من أجل تناول الشراب، وبموجب قواعد الإغلاق الوطنية الحالية، يُحظر على الأشخاص الاختلاط بين الأسر، وتبلغ غرامات المخالفات حوالي 200 جنيه إسترليني، و1000 للحفلات.

و قالت الشرطة المحلية على فيسبوك: "في ظل قيود الحكومة الخاصة بالإغلاق، تم إصدار عقوبة ثابتة لرجل الليلة الماضية قرر مقابلة رفيقه وتناول الشراب معه ولزيادة الطين بلة حاول الكذب بشأن سبب وجوده هناك".

وأضافت: "لا يمكنك الذهاب إلى عنوان شخص آخر ما لم تكن هناك استثناءات معينة مثل رعاية الأطفال، فقاعة الدعم وما إلى ذلك، التفاصيل الكاملة متوفرة على الإنترنت."

كورونا في بريطانيا

وكان قد حذر عدد من كبار العلماء من أن المملكة المتحدة وصلت إلى نقطة تحول فيما يتعلق بانتشار وباء كورونا أشبه بما وصلت إليه في مارس/ آذار الماضي قد تؤدي إلى إغلاق عام جديد.

وارتفع عدد حالات الإصابة بفيروس كورونا في المملكة المتحدة بواقع 15166 حالة، وفقا للبيانات الصادرة السبت الماضي عن الحكومة البريطانية، مما يشير إلى ارتفاع بحوالي 1302 الجمعة الماضية.

وأشارت البيانات أيضا إلى ارتفاع الوفيات بحوالي 81 وفاة، مما يشير إلى زيادة بحوالي ست حالات سُجلت قبل ذلك بيوم واحد.

تأتي تحذيرات المسؤول الطبي الكبير في بريطانيا تزامنا مع مخاوف أعرب عنها حزب العمال البريطاني المعارض وشركات حيال إمكانية تعرض البلاد لآثار مضاعفة للإغلاق الذي يستهدف الحد من انتشار كوفيد-19 الذي من المتوقع الإعلان عنه قريباً.

وتطالب مناطق كثيرة في البلاد بفرض المزيد من القيود المحلية على نظم مراقبة المخالطين للمصابين بالوباء بينما تمادت السلطات في بعض هذه المناطق إلى ما هو أبعد عندما طالبوا باتخاذ إجراءات قانونية ضد الحكومة إذا لم يحصلوا على الدعم الذي يطالبون به.