دراسة حديثة تعدد فوائد حليب الثدي في الوقاية من الميكروبات المعوية

  • تاريخ النشر: الخميس، 25 يناير 2024
مقالات ذات صلة
شركة تنتج حليب الثدي البشري من دون ثدي
أكتوبر الوردي: طرق الوقاية من سرطان الثدي
لماذا الفهود سريعة جدا؟ دراسة حديثة تجيب!

أظهرت نتائج دراسة حديثة أجراها باحثون في كلية جونز هوبكنز بلومبرج للصحة العامة، فوائد جمة لأحد مكونات حليب الثدي، المعروف باسم "البروتينات التكميلية"، في الوقايا من الإصابة بالميكروبات المعوية.

واكتشف الباحثون خلال الدراسة التي نشرت في مجلة "سيل"، أن حليب الثدي يؤثر على بيئة الأمعاء لدى الفئران الرضع، ما يجعلها أقل عرضة لبعض البكتيريا المسببة للأمراض.

ووجدت الدراسة أن صغار الفئران التي ترضعها فئران مرضعة تفتقر إلى بروتين مكمل رئيسي في حليب الثدي لديها مجموعات مختلفة من الميكروبات المعوية، ما يجعلها معرضة بشدة لبكتيريا "الليمونية" التي تصيب أمعاء الفئران، وهي بكتيريا مشابهة لـ"الأشركية القولونية" المسببة للإسهال في البشر.

في حين ساهمت المكونات التكميلية التي عثر عليها في حليب ثدي الفئران، في القضاء بشكل مباشر على بعض البكتيريا التي تعيش في الأمعاء، وحماية الفئران الصغيرة من الالتهابات.

ولفتت الدراسة إلى وجود مكونات مكملة مماثلة في حليب الثدي البشري تساهم في صحة الرضع من خلال تعزيز ميكروبات الأمعاء الوقائية والدفاع ضد مسببات الأمراض.

وتسلط النتائج الضوء على آليات حليب الثدي في توفير الحماية ضد الالتهابات البكتيرية والدور الحاسم للبروتينات التكميلية في تشكيل الكائنات الحية الدقيقة في الأمعاء أثناء التطور المبكر. 

 بالإضافة إلى ذلك، تتحدى الدراسة الافتراضات السابقة حول البروتينات التكميلية التي تتطلب أجساماً مضادة لوظيفتها، حيث تبين أن النشاط المكمل لحليب الثدي ضد البكتيريا هو استجابة مناعية غير محددة، ما يفتح آفاقًا لمزيد من البحث في علم المناعة.