دائرة الشؤون الإسلامية بدبي تحتفل بتخريج أول دفعة من برنامج "تمكين قيادات المستقبل"
احتفت دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري بدبي بتخريج الدفعة الأولى من برنامج "تمكين قيادات المستقبل"، في إطار جهودها لتطوير رأس المال البشري وتعزيز جاهزية الكفاءات الوطنية لقيادة مستقبل العمل الحكومي.
وأقيم حفل التخريج في كلية محمد بن راشد للإدارة الحكومية، بحضور سعادة أحمد درويش المهيري، مدير عام الدائرة، وسعادة الدكتور علي بن سباع المري، الرئيس التنفيذي للكلية، إلى جانب عدد من المسؤولين والشركاء الاستراتيجيين، و29 خريجاً من منتسبي البرنامج.
ويأتي البرنامج ضمن إستراتيجية الدائرة لإعداد صف ثانٍ من القيادات الوطنية، من خلال تزويد المشاركين بالمعارف الحديثة والمهارات القيادية والأدوات العملية التي تمكنهم من التعامل مع المتغيرات المتسارعة واستشراف الفرص المستقبلية، بما يواكب توجهات حكومة دبي نحو ترسيخ منظومة حكومية أكثر مرونة وابتكاراً واستدامة.
كما يندرج البرنامج ضمن توجه الدائرة للاستثمار طويل الأمد في الكفاءات البشرية، عبر مسارات تطويرية متخصصة تستهدف رفع الجاهزية القيادية، وتعزيز ثقافة التعلم المستمر، وتمكين الموظفين من قيادة المبادرات النوعية وتحقيق أثر مؤسسي مستدام.
تحتفي إسلامية دبي بتخريج الدفعة الأولى من برنامج «تمكين قيادات المستقبل»، بالتعاون مع كلية محمد بن راشد للإدارة الحكومية، في محطة تجسّد الاستثمار في الكفاءات الوطنية، وتطوير قدراتها القيادية، وتعزيز جاهزيتها لمواكبة المتغيرات وقيادة مستقبل العمل الحكومي بكفاءة وابتكار واستدامة.… pic.twitter.com/TlHupf8NoL
— إسلامية دبي (@IACADDUBAI) July 6, 2026
وأكد سعادة أحمد درويش المهيري أن برنامج "تمكين قيادات المستقبل" يجسد التزام الدائرة بالاستثمار المستدام في رأس المال البشري، باعتباره ركيزة رئيسة لاستدامة التميز المؤسسي وتعزيز الأثر المجتمعي، بما يسهم في دعم تنافسية دبي وريادتها العالمية.
وأشار إلى أن البرنامج يعكس أهمية الشراكات الاستراتيجية مع المؤسسات الأكاديمية الوطنية، وفي مقدمتها كلية محمد بن راشد للإدارة الحكومية، بما يعزز تبادل المعرفة والخبرات وإعداد كوادر قادرة على قيادة المبادرات النوعية وتقديم الحلول المبتكرة، مؤكداً أن تخريج الدفعة الأولى يمثل محطة في مسار تطويري مستمر، مع توجه الدائرة إلى توسيع نطاق البرنامج واستدامته ليشمل دفعات جديدة من الكفاءات الوطنية.
وقال الدكتور علي بن سباع المري إن البرنامج يمثل نموذجاً متقدماً للتكامل بين المؤسسات الحكومية والأكاديمية في إعداد وتأهيل الكفاءات الوطنية، بما يعزز جاهزيتها لمواكبة المتغيرات واستشراف الفرص المستقبلية، ويجسد توجه دولة الإمارات في الاستثمار بالإنسان من خلال تطوير القدرات القيادية وتمكين الكفاءات الحكومية من قيادة التغيير وصناعة أثر إيجابي ومستدام في بيئات العمل.