خبراء: الذكاء الاصطناعي يطمس "تفرد"البشر ويعزز "الهلاوس"
- مقالات ذات صلة
- الذكاء الاصطناعي يعزز رقابة طرق دبي.. 3% انخفاض في المخالفات
- الذكاء الاصطناعي يتفوق على البشر في مراقبة القلب
- OpenAI تطلق نماذج ذكاء اصطناعي قادرة على التفكير كالبشر
يحذر فريق من علماء النفس وعلوم الكمبيوتر من أن الذكاء الاصطناعي يضعف دقة الفروق الفردية بين الناس في طريقة الكلام والكتابة وحتى في التفكير. ويشير الباحثون في جامعة جنوب كاليفورنيا الأمريكية إلى أنه سيكون من الصعب المحافظة على سمات بشرية كالتكيف والمنطق كلما ازداد اعتماد الناس على برامج المحادثة الآلية.
ووفقا لدراسة الفريق، المنشورة في مجلة "اتجاهات العلوم المعرفية"، فإنه إذا لم يتم كبح جماح هذا "التوحيد"، فقد تضعف قدرة الناس على التفكير الحدسي أو المجرد.
فيديو ذات صلة
This browser does not support the video element.
وأشار الباحثون إلى أنه "عندما يستخدم الناس برامج المحادثة الآلية لتحسين كتاباتهم، على سبيل المثال، تفقد الكتابة طابعها الأسلوبي المميز".
ووفقا لزيفار سوراتي من جامعة جنوب كاليفورنيا، فإن النتيجة هي "تعبيرات وأفكار نمطية من جانب جميع المستخدمين".
وأضاف الباحثون أنه "ينبغي على مطوري الذكاء الاصطناعي دمج المزيد من التنوع الواقعي في مجموعات تدريب نماذج التعلم الآلي، ليس فقط للمساعدة في الحفاظ على التنوع المعرفي البشري، بل أيضا لتحسين قدرات روبوتات المحادثة على الاستدلال".
الهلوسة
تزامن هذا مع دراسة مقلقة كشفت أن روبوتات الدردشة المعتمدة على الذكاء الاصطناعي قد تدفع بعض الأشخاص إلى تبنّي أفكار وهمية، خصوصا لدى الفئات الأكثر هشاشة نفسيا. وقالت صحيفة "الغارديان" إن مجلة "لانسيت" نشرت قبل أيام دراسة رئيسية حول "الذهان الناتج عن الذكاء الاصطناعي" حيث أشارت إلى أن برامج الدردشة الآلية يمكن أن تشجع على الأوهام.
وأضافت أنه خلال الدارسة عمد الباحثون على تحليل ما بات يُعرف إعلاميا باسم "ذهان الذكاء الاصطناعي"، وهو المصطلح الذي يصف النظريات الحالية حول كيفية إمكانية تسبب روبوتات الدردشة في ظهور الأوهام أو تفاقمها.
وأشارت الدارسة إلى أن أدوات الذكاء الاصطناعي قد تعزز أو تضخم المحتوى الوهمي بين المستخدمين المعرضين للذهان، لكنها قالت إنه مازال من غير الواضح ما إذا كانت هذه التفاعلات قد تؤدي إلى ظهور ذهان جديد.
وقالت الصحيفةإن بعض العلماء المتخصصين في دراسة الذهان يؤكدون أن التقارير الإعلامية تميل إلى المبالغة في تصوير الذكاء الاصطناعي كمسبب مباشر للذهان.
تحرير: خالد سلامة