تعشق الطهي وتحلم بفتح سلسلة مطاعم للأطفال: تعرفوا على باربي السعودية!

  • تاريخ النشر: الأربعاء، 06 نوفمبر 2019 | آخر تحديث: الأربعاء، 05 أغسطس 2020
مقالات ذات صلة
بالفيديو: تعرفوا على مزايا قطار سار الجديد في السعودية!
إحالة سلسلة مطاعم بيتزا عالمية للنيابة في مصر.. والسبب!
صور أم مبهرة لـ4 أطفال: تعرفوا على ملكة جمال الأرض للمتزوجات

فاجأت شركة "ماتيل" المصنعة لدمية باربي الشهيرة، شيف سعودية بإصدارها دمية تشبهها في ملامحها وزيها وشكلها في إصدار حصري بمناسبة مرور 60 عاما على عمر هذه اللعبة.

فيديو ذات صلة

This browser does not support the video element.

ومن المقرر إطلاق الدمية بملامح وزي وشكل الشيف السعودية لولوة العزة. بعد أن وقع اختيارها من بين 3 سيدات سعوديات.

وقالت العزة، في تصريحات صحافية إن الشركة قد استأذنتها ودعتها لرؤية الدمية، وبالفعل سافرت إلى دبي ورأت الباربي التي تشبهها وقامت بإرسال صور لها مع الدمية إلى أفراد أسرتها، لافتة إلى أن اللعبة كُتب عليها عبارة "باربي مثلي الأعلى"، وأن هذه الجملة أشعرتها بالسعادة كونها قد تكون مثلا أعلى للكثير من الفتيات.

واستكملت واصفة ما حدث معها بأنه "طموح تحقق بعد جهد 20 عاماً قمت خلالها بتعليم الطهي لجيل من الطالبات.. كنت أنتظر التكريم بصبر واحتساب، حتى حصلت على هذه اللحظة التاريخية، بعد إصرار وعمل متواصل لإثبات الوجود والوصول إلى العالمية".

وفي حديث خاص لـ"العربية.نت": قالت العزة إنه وقع اختيارها لتكون "باربي السعودية" لأنها "أول أكاديمية سعودية تعمل في المنزل لتعليم فنون الطهي، باعتبار مهنة الشيف من المهن غير المتداولة في السعودية".

وأضافت: "المتابعون في حسابي الخاص على إنستقرام وجدوني ملهمة، وهناك العديد من الطالبات يحضرن لتعلم الطهي على يدي، ويحبون الطاقة الإيجابية التي أنقلها لهم".

وشددت الشيف لولوة على أنها تتطلع لتطوير نفسها وعملها، وكشفت أنها تنوي فتح سلسلة مطاعم أو مقاهٍ للأطفال، بالإضافة لتطوير أكاديمية للطبخ للطالبات تصدر شهادات معتمدة.

وأكدت أن "رؤية 2030 دعمت عمل المرأة حتى استطاعت تحقيق نجاح ملموس في العديد من المهن. هناك مستقبل باهر ينتظر المرأة السعودية".

وختمت لولوة العزة حديثها قائلةً: "المرأة السعودية يمكن أن تكون باربي عالمية مثل أي باربي أخرى، وهي لا تقل عن غيرها. والشيف السعودية الباربي يمكن أن تتميز وتصبح عالمية".

تم نشر هذا المقال مسبقاً على ليالينا. لمشاهدة المقال الأصلي، انقر هنا