تعرف على أول طبيب أنقذ الأمهات من الموت بعد الولادة فحاربه العالم كله

  • تاريخ النشر: الأربعاء، 26 أكتوبر 2016

طبيب طالب بإجراءات تنقذ الأمهات من الموت خلال الولادة فكان مصيره الاضطهاد والجنون

مقالات ذات صلة
أسقطها عن الدراجة الهوائية لكنه أنقذها من موت محقق
شاهد طبيب ينقذ كلبا من الموت
شجاعة رجل تنقذ طفله من الموت ويسجد لله بعد ان انقذها

رغم الآلام الشديدة التي تنتاب الأمهات عند مرورهن بتجربة الولادة، إلا أنها أصبحت عملية آمنة للغاية في زمننا هذا، بفضل التقدم الطبي والتكنولوجي.

ولكن قبل قرنين من الزمان، كانت عملية الولادة مميتة، وقلة من ينجين منها، حتى ظهر الدكتور إيجنز فيليب سيملفيس ليغير هذا الوضع.

فيديو ذات صلة

This browser does not support the video element.

ففي العام 1846 قدم الدكتور إيجنز فيليب سيملفيس فكرة جديدة للمجتمع الطبي، تقضي بأن يغسل الطبيب ومساعدوه أيديهم قبل توليد النساء، وتعقيمها مع الأدوات الجراحية بشكل كامل، لمواجهة تفشي حالات الوفيات بين الأمهات والأطفال عقب كل ولادة.

لم يكن العلماء قد اكتشفوا بعد وجود الجراثيم والبكتريا، وبدت فكرة تعقيم اليدين والأدوات غريبة وسخيفة، ورفضها جميع الأطباء بلا استثناء، لكونها تتهمهم بشكل غير مباشر بالتسبب في وفيات الأمهات والأطفال.

ورغم معارضة العالم كله لفكرته، فإن الدكتور إيجنز فيليب سيملفيس قرر تطبيقها بنفسه، وبدأ في تعقيم يديه وأيدي كل مساعديه في قسم التوليد، مع أدواته الجراحية، لتنخفض حالات الوفيات بشكل غير معقول.

شاهد أيضاً: ماذا سيحدث لجسمك لو توقفت عن النوم تماماً؟

 تفاءل الدكتور إيجنز فيليب سيملفيس بطريقته الجديدة في التطبيب، رغم معارضة جميع زملائه وأساتذته، لينتهي الأمر برفض إنجازاته والسخرية منها، ونبذه خارج المجتمع الطبي كاملاً.

وبعد عام من المعاملة السيئة والمهينة والسخرية الجارحة، دخل الدكتور إيجنز فيليب سيملفيس إلى مصحة للأمراض العقلية، حيث توفي بعمر 47 عاماً فقط.

ولكن الفصل النهائي من القصة لم ينزل إلا بعد 10 سنوات، عندما اكتشفت العالم الفرنسي لويس باستير البكتريا والجراثيم، وأدرك العالم للمرة الأولى وجود كائنات دقيقة تعيش معنا وقد تسبب لنا الموت والمرض. 

وتلقى الدكتور إيجنز فيليب سيملفيس تكريماً صادقاً من زملائه، واعتذاراً عما بدر منهم نحو رؤيته الصائبة التي لم يكن العلم قد أيدها بعد.

شاهد أيضاً: