بقرار رسمي.. إلغاء حفل شادي جميل في دمشق ووزير الثقافة يكشف السبب
ألغت وزارة الثقافة السورية بشكل نهائي الحفل الغنائي الذي كان من المقرر أن يحييه الفنان السوري شادي جميل في الثامن من يوليو المقبل على مسرح دار الأوبرا بدمشق، وذلك على خلفية مواقفه السابقة المؤيدة للنظام السوري السابق.
وأكد المكتب الإعلامي في وزارة الثقافة لمنصة "تأكد" أن قرار الإلغاء نهائي وساري المفعول، موضحاً أن الوزارة لم تكن الجهة المنظمة أو الراعية للحفل، وإنما اقتصر دورها على إتاحة قاعة دار الأوبرا لشركة الإنتاج المنظمة، مشدداً على أنه لن يُسمح بإقامة حفلات لأي فنان سبق أن أعلن مواقف مؤيدة للنظام السابق.
فيديو يظهر وزير الثقافة السوري محمد ياسين الصالح مع متعهد حفل شادي جميل، حيث يؤكد إلغاء الحفل المقرر للمغني شادي جميل بسبب مدحه لرأس النظام البائد، ويتوعد بمحاسبة المسؤول عن منح الترخيص للحفل.#تجريم_الأسدية_مطلبنا#تفعيل_المادة٤٩_مطلبنا pic.twitter.com/wTsnZlolpV
— Ghassan Ibrahim غسان إبراهيم (@ibrahim_ghassan) June 26, 2026
من جانبه، علّق الفنان شادي جميل على قرار إلغاء حفله، قائلاً في تصريحات متداولة عبر منصات التواصل الاجتماعي: "نحن تحت القانون، ما عندنا مشكلة.. اللي بيشوفه السيد وزير الثقافة نحنا بنفذه".
وأضاف: "إذا هذا الشيء بيريحه، ما مشكلة"، مشيراً إلى أن الحفل كان قد حصل على التراخيص اللازمة من إدارة دار الأوبرا ومن معاون وزير الثقافة.
وكان وزير الثقافة السوري محمد الصالح قد أوضح في مقطع فيديو مصور أسباب إلغاء الحفل، مؤكداً أنه سيحاسب الجهة التي منحت الموافقات، بعدما تجاهلت تعميماً سابقاً للوزارة يقضي بمنع من سبق أن مدح النظام السابق من إقامة فعاليات ثقافية أو فنية.
وقال الوزير: "من مدح نظام السابق لا يحق له الوقوف على خشبة دار الأوبرا"، مضيفاً أن من دعم النظام السابق لا يحق له العودة إلى خشبة المسرح قبل تقديم اعتذار للشعب السوري.
كما أكد المدير العام لمديريات الثقافة والمراكز الثقافية في وزارة الثقافة، أنس الدغيم، عبر منشور على حسابه في "فيسبوك"، إلغاء الحفل.
وكانت شركة JM Entertainment قد أعلنت في 20 يونيو 2026 تنظيم حفل لشادي جميل في دار الأوبرا بدمشق يوم 8 يوليو، إلا أن الإعلان أثار موجة واسعة من الجدل عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وسط مطالبات بإلغائه، نظراً إلى مواقف الفنان المؤيدة للرئيس السوري السابق بشار الأسد خلال سنوات الحرب، ومشاركته في عدد من الفعاليات الداعمة للنظام، وهو ما أعاد الجدل بشأن عودته إلى إحياء الحفلات في سوريا بعد سقوط النظام.