الصور الأولى من مراسم تشييع جنازة هلي الرحباني ابن فيروز

  • تاريخ النشر: السبت، 10 يناير 2026 زمن القراءة: دقيقة قراءة
مقالات ذات صلة
جنازة مهيبة.. مراسم تشييع جثمان أحمد رفعت لمثواه الأخير
مراسم تشييع جنازة الراحل الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح- فيديو
تشييع جنازة الملحن محمد رحيم

بدأت منذ قليل مراسم تشييع جنازة هلي الرحباني، ابن الفنانة اللبنانية الكبيرة فيروز، من كنيسة رقاد السيدة في منطقة المحيدثة – بكفيا، بحضور العائلة المقربة وأصدقاء الفنانة.

فيديو ذات صلة

This browser does not support the video element.

الراحل هلي، الذي وافته المنية يوم الخميس الماضي عن عمر يناهز الـ 60 عامًا، كان من ذوي الاحتياجات الخاصة، وقد أمضى حياته تحت رعاية والدته فيروز التي رفضت وضعه في أي دار رعاية، مفضلة الاهتمام به شخصيًا حتى وفاته.

يعد هلي الرحباني الابن الأصغر لـ "جارة القمر" فيروز، وقد حرصت الفنانة على إبقاء حياته الخاصة بعيدًا عن الأضواء لسنوات عديدة. عند ولادته، أكّد الأطباء أنه لن يعيش سوى مدة قصيرة نظرًا لإصابته بإعاقة ذهنية وحركية، وظل هذا الواقع معه حتى وفاته.

اختارت فيروز أن تطلق على ابنها اسم "هلي"، الذي يعني بالعامية اللبنانية "أهلي"، في إشارة إلى الروابط العائلية العميقة والحب الكبير الذي جمعها به طوال حياته.

وفاة زياد الرحباني العام الماضي

ولم يكن الحزن بعيدًا عن عائلة الرحباني، إذ فقدت فيروز ابنها الآخر زياد الرحباني في العام الماضي بعد صراع طويل مع المرض. وقد شكّل هذا الأمر صدمة كبيرة لعائلة فيروز وجمهورها، إذ كانت فيروز تعيش سنوات من التفاني في رعاية أبنائها وحمايتهم من الأضواء.

تظل قصة هلي الرحباني مثالًا على حب الأم والتفاني في الرعاية، وسط حياة عامة مليئة بالأضواء والشهرة، ورغم ظروفه الخاصة، بقي هلي محور اهتمام والدته، التي أرادت له حياة مليئة بالدفء الأسري بعيدًا عن الإعلام.

إن وفاة هلي الرحباني تُعيد تسليط الضوء على الجانب الإنساني في حياة الفنانة الكبيرة فيروز، وتجعل محبيها يقدرون التضحيات العائلية والصبر الطويل الذي قدمته لأبنائها.