"السجادة الحمراء" تغيّر مفهوم السفر في دبي.. عبور خلال 3.4 ثانية دون وثائق

  • تاريخ النشر: الإثنين، 11 مايو 2026 زمن القراءة: دقيقتين قراءة
مقالات ذات صلة
السفر عبر الظلال: عبور من عالمنا إلى آخر
سكارليت جوهانسون تستعرض وشومها على السجادة الحمراء
جولدن جلوب بدون سجادة حمراء وجمهور بسبب كورونا

أكملت الإدارة العامة للهوية وشؤون الأجانب – دبي عاماً كاملاً على إطلاق خدمة السفر بلا حدود "السجادة الحمراء"، المشروع الذكي الذي أعاد تشكيل تجربة السفر عبر مطارات دبي، من خلال منظومة رقمية متطورة تعتمد على تقنيات الذكاء الاصطناعي والقياسات الحيوية، بما يتيح للمسافرين المؤهلين إتمام إجراءات الدخول والخروج خلال ثوانٍ معدودة ومن دون الحاجة إلى إبراز أي وثائق.

وتمثل الخدمة نموذجاً متقدماً للتحول الرقمي في قطاع السفر، حيث نجحت منذ إطلاقها في خفض زمن العبور بأكثر من 60%، من 12.5 ثانية إلى 3.4 ثانية فقط، مع إمكانية معالجة جماعية تصل إلى 10 مسافرين في الوقت نفسه، إلى جانب إلغاء نقاط التلامس بالكامل وتقليص الوثائق المطلوبة إلى “صفر وثيقة”، في خطوة تعزز مفهوم السفر السلس والذكي.

وسجلت الخدمة حتى نهاية أبريل 2026 أكثر من 800 ألف مستخدم، فيما بلغت نسبة الاستخدام بين المسافرين المؤهلين 83%، في مؤشر يعكس تنامي الثقة بالمنظومة الرقمية واعتمادها كجزء رئيسي من تجربة السفر عبر مطارات دبي.

وشهد المشروع سلسلة من التوسعات التطويرية، شملت تحديث كاميرات الخدمة في صالات الدرجة الأولى ورجال الأعمال بمبنى 3، إضافة إلى إطلاق الخدمة في صالة القادمين للمواطنين خلال أكتوبر 2025، ثم للمقيمين في مارس 2026، مع استمرار دراسة التوسع بإضافة ممرات جديدة ضمن خطط تطوير المبنى.

وحصد مشروع "السجادة الحمراء" عدة جوائز دولية خلال عامه الأول، أبرزها جائزة الابتكار المتميز في القطاع الحكومي ضمن جوائز Global Innovation Institute لعام 2025، إلى جانب جائزة "ستيفي الشرق الأوسط وشمال أفريقيا 2025"، وتكريمه ضمن ملتقى "أصوات الابتكار في الذكاء الاصطناعي"، تقديراً لدوره في تطوير تجربة السفر الذكي.

وأكد محمد أحمد المري أن المشروع يجسد رؤية دبي للحكومة المستقبلية القائمة على الابتكار والجاهزية الاستباقية، موضحاً أن الهدف لم يكن تسريع الإجراءات فقط، بل بناء تجربة سفر متكاملة تعكس قيم الترحيب والثقة منذ اللحظة الأولى.

من جانبه، أوضح خالد أحمد محمد بن مدية الفلاسي أن إقامة دبي تتعامل مع الابتكار بوصفه ثقافة عمل مستدامة وأداة لتعزيز جودة الحياة وترسيخ تنافسية الإمارة عالمياً.

ويعكس مشروع "السجادة الحمراء" توجه دبي نحو توظيف التقنيات المستقبلية والذكاء الاصطناعي لتطوير خدمات حكومية أكثر كفاءة وسلاسة، بما يدعم مستهدفات أجندة دبي الاقتصادية D33 ويعزز مكانة الإمارة كواحدة من أفضل مدن العالم للعيش والعمل والزيارة.