الإمارات تشغّل قطار ركاب تجريبيا بين الحدود السعودية وأبوظبي
- تاريخ النشر: منذ يوم زمن القراءة: دقيقتين قراءة
- مقالات ذات صلة
- أبوظبي تطلق مشروعا تجريبيا لنقل عينات الدم عبر طائرات بدون طيار
- كوريا الجنوبية تسجل أعلى عدد ركاب قطارات في تاريخها لهذا السبب
- الإعلان عن مشروع القطار فائق السرعة بين أبوظبي ودبي
باشرت قطارات الاتحاد تشغيل قطار الركاب بشكل استثنائي ضمن الرحلات التجريبية، على المسار الممتد بين محطة الغويفات على الحدود مع المملكة العربية السعودية ومحطة الفاية في إمارة أبوظبي، وذلك في إطار دعم استمرارية الخدمات الحيوية وتوفير بدائل نقل آمنة وموثوقة، استناداً إلى تقييمات متواصلة للمخاطر والمتغيرات.
وأوضحت أن هذه الخطوة تأتي ضمن جهود تعزيز الجاهزية ورفع كفاءة الاستجابة للأوضاع الإقليمية الراهنة، وبالتنسيق المباشر مع مركز إدارة الطوارئ والأزمات والكوارث لإمارة أبوظبي، بما ينسجم مع خطط الاستجابة المعتمدة.
وأشارت "قطارات الاتحاد" إلى أن الربط بين المحطتين يكتسب أهمية استراتيجية في المرحلة الحالية، لما يوفره من تعزيز للترابط الجغرافي، ودعم لانسيابية الحركة من وإلى المنافذ الحيوية، بما يسهم في تسهيل تنقل المواطنين والمقيمين، ويدعم قدرة الجهات المعنية على تفعيل مسارات بديلة عند الحاجة.
ويأتي تشغيل هذا المسار ضمن حزمة إجراءات تشغيلية واستباقية تُنفذ بالتعاون مع الجهات المختصة، بهدف تعزيز الأمن اللوجستي، وضمان تكامل الأدوار، ودعم خطط استمرارية الأعمال وإدارة المخاطر متعددة السيناريوهات.
قطارات الاتحاد، بالتنسيق مع مركز إدارة الطوارئ والأزمات والكوارث لإمارة أبوظبي، تشغل قطار الركاب ضمن رحلاته التجريبية على المسار الذي يربط بين محطة الغويفات ومحطة الفاية في أبوظبي. pic.twitter.com/Xyw6NE8LHU
— مكتب أبوظبي الإعلامي (@ADMediaOffice) March 3, 2026
وفي هذا السياق، أكد مطر سعيد النعيمي، المدير العام لمركز إدارة الطوارئ والأزمات والكوارث لإمارة أبوظبي، أن تطوير خيارات النقل ورفع جاهزيتها يمثلان عنصراً محورياً في منظومة الاستجابة الشاملة، لافتاً إلى أن التعامل مع المستجدات يتم وفق أطر حوكمة واضحة وآليات تنسيق متكاملة تضمن سرعة التكيّف وكفاءة توظيف الموارد.
وأضاف أن مرونة قطاع النقل تشكل ركيزة أساسية في دعم الاستقرار المجتمعي، نظراً لارتباطها المباشر باستمرارية الخدمات، مؤكداً مواصلة متابعة التطورات وتحليل المؤشرات ذات الصلة على مدار الساعة، بما يعزز جاهزية الإمارة ويكرّس ثقة المجتمع في كفاءة منظومة الاستجابة.
ويعكس تشغيل هذا المسار نهجاً مؤسسياً قائماً على الاستعداد المسبق وتفعيل البدائل التشغيلية في التوقيت المناسب، بما يعزز مرونة البنية التحتية وقدرة الإمارة على التعامل بكفاءة مع مختلف المتغيرات.