إقبال على شواطئ ومرافق الفجيرة السياحية خلال عيد الفطر

  • تاريخ النشر: السبت، 21 مارس 2026 زمن القراءة: دقيقتين قراءة
مقالات ذات صلة
إقبال غير مسبوق.. أكثر من 3.2 مليون زائر لجامع الشيخ زايد الكبير خلال رمضان وصلاة عيد الفطر
عيد الفطر 2024
تكبيرات عيد الفطر

سجّلت الفجيرة خلال أول وثاني أيام عيد الفطر حراكًا سياحيًا واجتماعيًا لافتًا، مع تدفق أعداد كبيرة من المواطنين والمقيمين والزوار إلى مختلف المرافق الحيوية، في ظل أجواء احتفالية عائلية مميزة.

واستقطبت الشواطئ العامة والوجهات الترفيهية ومراكز التسوق اهتمام الزوار، الذين حرصوا على الاستفادة من تنوع المقومات الطبيعية والتراثية التي تزخر بها الإمارة، حيث تلتقي السواحل البحرية مع السلاسل الجبلية والمعالم الثقافية، لتشكل تجربة سياحية متكاملة.

وشهد كورنيش الفجيرة إقبالًا كثيفًا منذ ساعات الصباح الأولى، إذ تحوّل إلى نقطة جذب رئيسية للعائلات، بفضل مساحاته المفتوحة والممشى البحري والمطاعم والمقاهي المطلة على البحر، التي وفّرت أجواء تجمع بين الترفيه والاسترخاء.

كما برز شارع المظلات الملونة كأحد أبرز المعالم الجمالية خلال العيد، حيث استقطب أعدادًا كبيرة من الزوار وهواة التصوير، الذين حرصوا على توثيق لحظاتهم في أجواء نابضة بالألوان.

وفي السياق ذاته، أكد ناصر اليماحي، مدير هيئة الثقافة والإعلام في الفجيرة، أن الإمارة احتضنت فعاليات تراثية وثقافية متنوعة، من أبرزها برنامج "أهل الحارة" في قلعة الفجيرة، إلى جانب عروض مسرحية وأنشطة فنية نظمتها أكاديمية الفجيرة للفنون، ما عكس حيوية المشهد الثقافي خلال العيد.

من جهته، أوضح سعيد عبدالله السماحي، مدير دائرة السياحة والآثار بالفجيرة، أن الإمارة سجلت حركة سياحية نشطة، مدعومة بتطور بنيتها التحتية وتنوع مرافقها، مشيرًا إلى أن الفنادق والمنتجعات الشاطئية حققت نسب إشغال مرتفعة قاربت السعة الكاملة.

وامتدت الحركة السياحية لتشمل مناطق عدة، من بينها دبا الفجيرة والبدية ومسافي، إضافة إلى شاطئ قدفع، الذي بات من الوجهات البحرية البارزة، بفضل ما يوفره من مرافق ترفيهية ومطاعم ومقاهٍ مطلة على البحر، إلى جانب المساحات المخصصة للعائلات والأطفال.

وساهمت الأجواء المعتدلة في تعزيز الأنشطة الخارجية، حيث شهدت الحدائق العامة والمتنزهات إقبالًا ملحوظًا، فيما استقطبت المطاعم والمقاهي أعدادًا متزايدة من الزوار الباحثين عن قضاء أوقات العيد في الهواء الطلق.

وتؤكد هذه الحركة النشطة مكانة الفجيرة كوجهة سياحية متنامية على الساحل الشرقي للدولة، مستفيدة من تنوعها الجغرافي الذي يجمع بين الجبال والشواطئ، إلى جانب ما تقدمه من فعاليات ثقافية وترفيهية تلبي تطلعات مختلف فئات المجتمع.