أشهر مشكلات النوم الشائعة بين الأزواج

  • بواسطة: Qallwdall تاريخ النشر: السبت، 06 مارس 2021
مقالات ذات صلة
صور أزواج أشهر جميلات الإعلام العربي..وسامة زوج رزان مغربي تثير الغيرة!
أشهر شائعات الحب التي انتشرت بين أكثر نجوم العرب جماهيريةً
أبرز خطوات حل المشكلة ومعالجتها بشكل نهائي

يفترض بالنوم إلى جوار شريك الحياة أن يمد الطرفين بالأمان والراحة النفسية، إضافة إلى فوائد صحية أخرى تتمثل في تخفيض هرمون الكورتيزول المسؤول عن التوتر وكذلك تقليل فرص المعاناة من الالتهابات، إلا أن للأمر بعض الأعراض الجانبية التي تكشفها مجموعة من أشهر مشكلات النوم وأكثرها انتشارا بين المتزوجين.

الشخير

فيديو ذات صلة

This browser does not support the video element.

هي واحدة من أبرز مشكلات النوم التي تواجه أحد طرفي العلاقة الزوجية، إذ تؤدي معاناة الزوج أو الزوجة بشكل مستمر من أزمة الشخير المتواصل على مدار الليل، إلى معاناة الطرف الآخر من الأرق وربما الصداع ليقلل ذلك من جودة نومه.

يتطلب علاج الأزمة اللجوء إلى حل سريع يتمثل في تغيير وضعية النوم للطرف الذي يعاني من الشخير، حيث تزداد فرص الإصابة بالأزمة عند الاستلقاء على الظهر فيما تقل مع رفع الرأس لمستويات أعلى أثناء النوم، أما فيما يخص الحل طويل الأجل فهو يتمثل في تغيير نمط الحياة، ليشمل ذلك النوم في مواعيد ثابتة وفقدان الوزن وتجنب التدخين وشرب الكحوليات، وزيارة الطبيب إن لم تأت تلك الحلول بثمارها.

اختلاف درجات الحرارة المفضلة

تعتبر 20 درجة مئوية هي درجة الحرارة المفضلة لأغلب البشر عند النوم، إلا أن الأمر يختلف من شخص لآخر، حيث يمكن للزوج أن يشعر بالحرارة المرتفعة أثناء النوم سريعا بعكس الزوجة التي تكره الأجواء الباردة، ما يؤدي إلى ظهور مشكلات النوم لدى الطرفين مع رغبة طرف في فتح المكيف أو المروحة في ظل عدم رغبة الآخر إلا في الاستعانة بالمزيد من الأغطية.

يكمن الحل هنا في اختيار العلاج الأسهل للأزمة، والذي ربما يتمثل في تضحية الشخص الذي يفضل ارتفاع درجة حرارة الغرفة، حيث تؤدي حرارة الجسم الساخنة إلى صعوبة النوم، لذا يصبح الحل هنا هو قيام الشخص المتضرر بارتداء المزيد من الملابس مع استخدام المزيد من الأغطية.

الاستيقاظ وسط النوم

يمكن لمعاناة طرف العلاقة الزوجية من أزمة الاستيقاظ بشكل متكرر أثناء النوم، وعدم القدرة على الاستغراق في النوم من جديد، أن تؤدي للمزيد من المعاناة للطرف الآخر، ذلك عندما يقرر شريك الحياة المصاب بالأرق أن يمارس نشاطات حياته حينها بصورة طبيعية داخل غرفة النوم، كأن يضيء الأنوار ويقرأ الكتب أو يشاهد التلفزيون، لتتحول مشكلة طرف واحد إلى واحدة من مشكلات النوم المشتركة بين الطرفين.

يفضل عند استيقاظ أحد الزوجين من النوم ومعاناته من الأرق حينها، أن يغادر الغرفة ليقوم بأي نشاط مهدئ، ولا يعود للفراش إلا عند شعوره بالرغبة في النوم من جديد، فيما ينصح بشكل عام بمحاولة إظلام الغرفة عند النوم مع تجنب استخدام الأجهزة الإلكترونية أو تناول منتجات الكافيين في الأوقات المتأخرة.

تباين دورات النوم

يعتبر اعتياد الزوج على النوم في مواعيد متأخرة في ظل رغبة الزوجة دائما في الذهاب للفراش مبكرا أو العكس، من أبرز مشكلات النوم التي يواجهها الكثير من المتزوجين، حيث يؤدي اختلاف دورات النوم بين طرفي العلاقة الزوجية في بعض الحالات إلى معاناة طرف على حساب الآخر أو ربما معاناة الطرفين معا.

لا يعد إلزام طرف بتعديل نظام نومه هو الخيار الأنسب، إذ يمكن لمحاولة النوم في مواعيد مبكرة أن تزيد من مشاعر الأرق وعدم الراحة، ما يتطلب محاولة قيام الطرفين بالتنسيق، في ظل إمكانية علاج الأزمة بشكل تدريجي من خلال التعود على إعتام الغرفة مع حلول المساء واستقبال أشعة الشمس في الصباح، حتى تزداد فرص النوم في مواعيد ثابتة ومبكرة دون أزمات.

النوم مع الأطفال

من الوارد أن يؤدي استخدام الزوجين لفراش واحد إلى ظهور مشكلات النوم لدى الطرفين، فما بالك عند نوم طفلهما الصغير على نفس الفراش، حينها لن تقل المساحة المتاحة لكل فرد فحسب بل كذلك تبدو فرص الاستفاقة المتكررة خلال النوم أكثر قوة.

يتلخص الحل هنا في تعويد الطفل على الاستقلالية بشكل مبكر، عبر إلزامه بالنوم وحده في فراش خاص به، الأمر الذي وإن احتاج بعض الوقت حتى يعتاد الطفل عليه، فإنه يقلل من حدوث الأزمات فيما بعد سواء لديه أو للأبوين.

في الختام، هي بعض من مشكلات النوم الأشهر والتي يعاني منها الكثير من الأزواج، فيما ينصح باللجوء إلى حلولها المقترحة حتى لا يعرقل النوم إلى جوار الحبيب فرص الراحة والاسترخاء طوال ساعات الليل.