أب يصدم زوجته بما فعله مع طفله خلال غيابها: صور ستصيبك بالدهشة

  • تاريخ النشر: الخميس، 26 أغسطس 2021
مقالات ذات صلة
مواجهة تحبس الأنفاس بين فهد وظبي.. صور ستصيبك بالدهشة
أغرب المعلومات عن اليابان.. بعضها ستصيبك بالدهشة
رجال يضعون مستحضرات التجميل بطريقة احترافية: صور ستصيبك بالدهشة

"مرحبًا، هل الأطفال بخير؟"، سؤال تردده الكثير من الأمهات حين تترك أطفالها مع والدهم لبعض من الوقت.

فيديو ذات صلة

This browser does not support the video element.

ولكن يبدو أن الزوج كيني، كان له رأي آخر، حين سألته زوجته عن الأطفال وهل هم بخير معه أم لا، ففي مجموعة من الصور التي شاركها عبر حسابه على الفيس بوك، استغل خاصة الفوتوشوب وقام بالتلاعب الكبير في الصور.

صور غريبة للأطفال

الصور التي تم رصدها كانت صادمة وغريبة جداً لكل من شاهدها حول العالم، بسبب قيامه بأمور مستحيل للأطفال القيان بها أو تنفيذها سواء في الأعمال المنزلية أو فيما سيأكلونه.

خلال الألبوم المرفق، تم رصد مجموعة من الصور الطريفة التي ستجعلك تبتسم وتشعر بالصدمة في نفس الوقت بسبب غرابتها.

قواعد تربية الأطفال

 من المعروف أن تربية الأطفال من الأمور الصعبة ولكن هناك بعض القواعد البسيطة التي يمكن القيام بها، ومنها

القدرة على الاعتذار، ربما يبدو من المتوقع دائما أن الطفل هو المسؤول عن تقديم الاعتذارات، ومهما كانت أسباب الأزمة التي وقع فيها مع أحد الأبوين، إلا أن خبراء علم النفس دائما ما يشددون على ضرورة قيام الأب أو الأم بالاعتذار دون تردد عند ارتكاب خطأ ما في طريقة التعامل مع الطفل، مع شرح السبب وراء ارتكاب تلك الهفوة، حتى يدرك الطفل أهمية الصدق والمصارحة، ليتعامل بالمثل في المواقف المشابهة دون تكبر.

بينما تؤكد الدراسات العلمية أن قدرة الأطفال على تحقيق النجاحات في المستقبل ترتبط بدرجة كبيرة بمدى الدعم الذي حصلوا عليه من الأبوين، فإن إطلاق السراح لأحلام الطفل وكذلك مشاركته إياها تعتبر من أفضل وسائل المساندة التي قد يحظى بها، نظرا لأنها تزيد من طموحه وشغفه، لذا يعتبر توفير الدعم للطفل فيما يخص هوايته المفضلة أو موهبته المتفردة مع مساعدته على التطور فيها، من بين أفضل سلوكيات الأبوين المطلوبة.

يرى خبراء الصحة النفسية أن أمرا بسيطا مثل إخبار الطفل بما سيحدث على مدار يومه، يعطيه إحساسا بالأمان والثقة، لذا فإن تحديد بعض المواعيد والأعمال الروتينية التي يجب أن يتبعها الطفل مثل وقت تناول الغذاء أو الذهاب للفراش أو غيرها، يؤدي بشكل غير مباشر إلى بناء الثقة بين الطفل والأبوين، علما بأن الروتين اليومي المتبع يساهم في تعليم الطفل لمعاني الانضباط كما يطور من قدرته على الاستقلالية مع مرور السنوات.