10 كائنات مدهشة تتغير أشكالها بطرق مذهلة

  • تاريخ النشر: منذ ساعة زمن القراءة: 4 دقائق قراءة

الكائنات القادرة على تغيير أشكالها تقدم استراتيجيات مذهلة للبقاء وتحاكي كائنات أخرى لتجنب المخاطر.

مقالات ذات صلة
الأخطبوط.. 10 أسرار ومعلومات مذهلة عن هذه الكائنات البحرية
10 أسرار مذهلة عن الحيتان.. ذكاء وعادات مدهشة
10 حقائق مذهلة عن المطر وأسرار تأثيره المدهشة

تعتبر القدرة على تغيير الشكل من السمات التي غالبًا ما ترتبط بكتب الخيال العلمي أو أفلام الرعب الكبرى. ولكن في عالم الطبيعة، نجد أن التطور قد منح بعض الكائنات الحية قدرة فريدة على تعديل أشكالها بطرق مذهلة. سواء عن طريق النمو في الحجم، أو تغيير الشكل، أو خلق وهم التغيير، فإن هذه الكائنات تجعل عالم الكائنات ذو الشكل الواحد يبدو مملًا.

فيما يلي قائمة بـ10 كائنات مدهشة يمكنها تغيير شكلها بطرق مذهلة.

فيديو ذات صلة

This browser does not support the video element.

1. العفن الهلامي

العفن الهلامي هو كتلة صفراء هلامية تتغير شكلها باستمرار أثناء البحث عن الطعام. هذا الكائن يعتمد على الزحف على الأسطح وتغيير شكله ليعثر على الطعام المناسب. يعتبر العفن الهلامي كتلة نابضة تظهر وكأنها شيء من الكوابيس، ولكنه في الحقيقة كائن حي ذكي.

تشير الدراسات إلى أن هذا الكائن يمكنه حل الألغاز بشكل مذهل. على سبيل المثال، أجريت تجربة حيث وُضع العفن الهلامي على نموذج لمدينة طوكيو، وتم وضع الشوفان كغذاء في مواقع استراتيجية. ما أثار دهشة العلماء هو أن الشبكة التي كونها العفن بين مصادر الغذاء كانت مشابهة جدًا لشبكة السكك الحديدية الحقيقية للمدينة.

2. الحبار

الحبار يُعد من الأذكى بين الكائنات البحرية. بفضل الخلايا الملونة الخاصة، يمكن للحبار تغير ألوان جلده ونمطه بسهولة. هذه المهارة تُستخدم للتواصل أو التمويه أو حتى التظاهر بأنه كائن مختلف مثل سلطعون الناسك لتجنب المفترسات.

  • يغيّر الحبار شكله ليصبح مثل كائنات البحر الأخرى مثل الطحالب أو الشعاب المرجانية.
  • كما يستخدم مهارته في التمويه لاقتناص فريسته عن طريق الخداع.

3. سمكة البالون

سمكة البالون، المعروفة أيضًا بأسماك النفخ، تعتمد على استراتيجية فعّالة للنجاة. عند التعرض للخطر، تبتلع كمية كبيرة من الماء لتنتفخ إلى حجم أكبر بكثير، مما يجعلها صعبة الابتلاع وأحيانًا مغطاة بالأشواك الحادة لإرباك المفترسات.

تمتلك هذه السمكة جلدًا مرنًا جدًا يحميها من التمزق أثناء تمددها. إذا نجح المفترس في تناول السمكة، قد تكون في خطر أن تتعرض للتسمم لأن أعضاء السمكة تحتوي على مواد سامة قاتلة.

4. الأخطبوط الشائع (Octopus vulgaris)

الأخطبوط الشائع يمتلك قدرات مذهلة في التمويه. يمكنه تغيير لون جسده وملمسه للاختفاء على قاع البحر أو التخويف عند الحاجة. كما يتمتع بمرونة فائقة تُمكنه من الهروب عبر الفجوات الصغيرة.

5. قناديل البحر من نوع Deepstaria enigmatica

في أعماق البحار على عمق يتجاوز 1500 متر، يعيش نوع من القناديل يُدعى Deepstaria enigmatica، والذي يمتلك جسمًا مميزًا بأجراس شفافة رقيقة جدًا تتحرك بطريقة غريبة. يُستخدم هذا التصميم لاصطياد الفريسة عن طريق احتجازها داخل البنية الشفافة للتسليم إلى خلايا لاسعة تُشل حركة الفريسة.

6. خيار البحر

خيار البحر له تقنيات فريدة لتغيير الشكل. عندما يشعر بالتهديد، يُمكنه طرد أمعاءه إلى الخارج كوسيلة للدفاع. هذه الأمعاء تحتوي على مواد سامة تُشكل خطرًا على أي مفترس.

تم اكتشاف أن خيار البحر يمتلك نسيجًا غنيًا بالكولاجين القابل للتغيير بواسطة نظامه العصبي، مما يُمكنه من التبديل بين الصلابة والمرونة.

7. اليرقات ذات المجسات

تتميز يرقات معينة في الغابات المطيرة بقدرة مذهلة على تغيير شكلها استجابة لتحفيزات البيئة. يمكن لهذه اليرقات ضخ السائل إلى المجسات على ظهرها لتضاعف طولها، مما يوفر أسلوبًا دفاعيًا يحميها من الحيوانات المفترسة.

وفقًا للعلماء، قد يُستخدم هذا التغيير لإرباك المفترس أو حتى التنكر كزهور أو تحذير من الخطر القادم.

8. الضفدع القابل للتغير

تم اكتشاف أول ضفدع فقاري يمكنه تغيير ملمس جلده في الإكوادور سنة 2006. الضفدع القابل للتغير يمكنه التحول من جلد ناعم إلى جلد مليء بالأشواك عند الإحساس بالتهديد. هذه الخاصية تُساعده على تجنب المفترسات أو التأقلم مع البيئة المحيطة.

وقد أطلق الباحثون على هذا الضفدع لقب "ضفدع البانك" بسبب مظهره غير التقليدي.

9. البومة بيضاء الوجه الشمالية

البومة بيضاء الوجه الشمالية تستخدم تغيير حجمها وشكلها كاستراتيجية للنجاة. في حال مواجهة مفترس صغير الحجم، تُكبر نفسها عن طريق فرد أجنحتها وتوسيع عنقها لتبدو أكبر حجمًا. على العكس من ذلك، تقوم بتقليص حجمها والاندماج مع البيئة إذا واجهت مفترسًا كبيرًا.

10. الأخطبوط المقلّد

الأخطبوط المقلّد هو أحد أعظم الكائنات القادرة على التمويه. تم اكتشافه في عام 1998، وتبين أنه يستطيع تغيير ألوانه وشكله وسلوكه لمحاكاة كائنات بحرية أخرى مثل الأسماك السامة، الأفاعي البحرية، والشفنين السام. هذا التنوع في التمويه يمكن الأخطبوط من البقاء في بيئات خطرة بمهارة فائقة.

شارك الذكاء الاصطناعي بإنشاء هذا المقال.