10 فروق بين الطيبة والضعف
تميز بين الطيبة والضعف... فهم الاختلافات للدفاع عن كرامتك وتعزيز علاقاتك بشكل صحي.
الطيبة قوة هادئة… الضعف خوف صامت
الطيبة تحترم الذات والآخر… الضعف يركز على الآخر فقط
الطيبة تمنح دون استنزاف… الضعف يستنزف نفسه
الطيبة قادرة على المواجهة بلطف… الضعف يهرب من المواجهة
الطيبة ترى الخير لكنها لا تنكر الواقع… الضعف يبرر كل شيء
الطيبة هادئة من الداخل… الضعف مليء بالتوتر
الطيبة تحتفظ بالكرامة… الضعف يتنازل عنها
الطيبة تعطي دون انتظار مقابل… الضعف يعطي طلبًا للقبول
الطيبة تضع حدودًا… الضعف يتجنبها
الطيبة اختيار… الضعف اضطرار
-
1 / 10
في كثير من العلاقات — سواء كانت عاطفية أو عائلية أو مهنية — يختلط على الناس الفرق بين أن تكون شخصًا طيبًا، وبين أن تكون شخصًا ضعيفًا. أحيانًا يُنظر إلى اللطف على أنه قابلية للاستغلال، وأحيانًا يُبرَّر التراخي على أنه حسن نية. ومع مرور الوقت، قد يجد الإنسان نفسه محاصرًا بصورة لا تشبهه: إما متهمًا بالقسوة لأنه وضع حدودًا، أو مُستنزفًا لأنه لم يفعل.
التمييز بين الطيبة والضعف ليس رفاهية نفسية، بل ضرورة عملية. لأن الطيبة قوة أخلاقية نابعة من اختيار واعٍ، بينما الضعف غالبًا ما يكون ناتجًا عن خوف أو تجنب أو حاجة إلى القبول. الفروق التالية لا تهدف لإصدار أحكام، بل لتوضيح خطوط دقيقة تساعدك على فهم موقعك الحقيقي بين الاثنين.
فيديو ذات صلة
This browser does not support the video element.