10 طرق يتبعها الناس لإخفاء مشاعرهم الحقيقية تجاه الآخرين
عشر طرق شائعة لاستخدام الإخفاء العاطفي والشخصي كوسيلة لحماية الهوية والمشاعر
استخدام التصنيفات كوسيلة لتغيير الهوية
التقليل من إظهار الطموحات والرغبات
تجنب الصراعات بأي ثمن
خلق صورة خارجية مثالية
الابتعاد تحت ستار الاستقلالية
السعي لإرضاء الآخرين على حساب الذات
ادعاء الانشغال الدائم بالحياة
تحليل العواطف بدلاً من الإحساس بها
التكيف المفرط مع البيئات الاجتماعية
استخدام الفكاهة كوسيلة لردّ المشاعر الحقيقية
-
1 / 10
غالبًا ما لا يتعمد الناس إخفاء مشاعرهم أو شخصياتهم بشكل مقصود، بل يحدث ذلك بشكل تدريجي كوسيلة للحماية. قد تعلمهم الحياة أن الكشف الكامل عن أنفسهم قد يؤدي إلى الرفض أو سوء الفهم أو الخسارة أو الأحكام السلبية. ومع مرور الوقت، يتحول هذا الإخفاء العاطفي إلى عادة، مما يجعل الشخصية تُدار بعناية بدلاً من أن تكون معبّرة بصدق.
الإخفاء العاطفي والشخصي لا يكون دائمًا ظاهرًا أو دراماتيكيًا. بل يظهر في عادات يومية وسلوكيات اجتماعية واستراتيجيات عاطفية تبدو طبيعية أو مسؤولة وأحيانًا حتى ناضجة. لكن خلف هذه العادات، غالبًا ما يوجد انفصال داخلي هادئ بين حقيقة من يكون الشخص وما يسمح للعالم أن يراه.
فيديو ذات صلة
This browser does not support the video element.
إليك عشرة طرق شائعة يستخدمها الناس لإخفاء مشاعرهم وهويتهم الحقيقية دون أن يدركوا ذلك:
شارك الذكاء الاصطناعي بإنشاء هذا المقال.