صور تثبت أن الأطفال يعيشون حقًا في عالم مختلف

  • تاريخ النشر: الأربعاء، 03 فبراير 2021
صور تثبت أن الأطفال يعيشون حقًا في عالم مختلف
مقالات ذات صلة
موت الممثل الرئيسي في منتصف التصوير: مآسي لم تمنع عرض هذه الأفلام
سيدة تحتفل بطلاقها بأغرب طريقة: فيديو وثق ما فعلته مع زوجها السابق
شعر بألم في معدته: فاستخرج الأطباء أمر صادم كان بداخله منذ 50 عاماً

عندما نكبر، نترك وراءنا الفضول والبراءة التي كانت لدينا عندما كنا أطفالًا ربما لهذا السبب، عندما نصبح بالغين ونعيش فجأة مع الأطفال أو نجعلهم من حولهم ، نكتشف مواقف أو أفعال معينة من سلوكهم تبدو غريبة في أحسن الأحوال.

الأطفال يتمتعون بمزيد من الحرية في إنشاء أشياء وقواعد وألعاب جديدة وأثناء قيامهم بذلك، لا يسعنا إلا أن نبتسم عندما ندرك مدى براءتهم.

وفقاً لموقع برايد سايد، نشر عدد من الصور المنتشرة عبر السوشيال ميديا، لبعض الحركات التي يقوم بها الأطفال، فهناك أشخاص يقضون الكثير من الوقت مع هؤلاء الرجال الصغار المشاغبين ويتمتعون كثيرًا بالمراقبة وربما حتى يشاركون في ألعابهم، لدرجة أنهم لا يستطيعون سوى التقاط صور لبعض الأشياء التي يبتكرونها ومشاركتها مع العالم.

فوائد الألعاب للأطفال

أن تقنية اللعب كوسيلة تساهم في نمو الطفل فوائد عديدة قد يصعب حصرها، وهذه الفوائد متوزعة على مختلف مراحل الطفولة، فمنذ أن تبدأ بمداعبة طفلك وهو رضيع يبدأ هو الآخر بالنهل من فوائد هذه المداعبة التي تشعره بحبك وتقبلك له وما لهذا من أهمية على نموه النفسي والاجتماعي، وهكذا حتى يكبر ويستكشف محيطه ثم يكبر ويخرج ليلعب مع أصدقائه ويكوّن العلاقات ثم يدخل المدرسة ...الخ، فلا تقتصر أهمية اللعب على صعيد أو جانب واحد من شخصية طفلك، وإنما تتعدد فوائده لتشمل الجانب النفسي والاجتماعي وحتى الجسدي والعقلي كما يلي:

يتعلم الطفل في ألعابه الطرق الأفضل للتفكير وحل المشكلات، فالأطفال كثيراً ما يواجهون العقبات أثناء ألعابهم ويجدون أنفسهم مضطرين للتفكير في حلول تمكنهم من تجاوز هذه العقبات؛ كحال الأصدقاء التي تمزقت كرتهم أثناء اللعب بها، فنجدهم يأتون بكومة من الأوراق ويقومون بتكويمها وتجميعها على شكل كرة كي يلعبوا بها.

الطفل الذي ينشأ مع ألعاب والديه يكبر ويشعر بأن محبتهم تحيط به؛ حيث ينعكس ذلك على نظرته للمحيط وتفكيره العاطفي وتقبله للآخرين ولنفسه، فالأطفال الذين تمتعوا بالإشباع العاطفي يكبرون مع شخصية تتميز بالتوازن النفسي وحب الآخرين.

اللعب مع الأقران يعتبر وسيلة ممتازة لتفريغ المشاعر والطاقات السلبية لدى الأطفال كالغضب والعدوان والتوتر أو الانفعال وحتى الطاقات الزائدة؛ فعندما يقضي الطفل مثلاً وقت استراحته وهو يلعب كرة القدم مع أصدقائه، يعود للمنزل تاركاً ورائه شحنات التوتر التي عادة ما تؤدي لشجاره مع أخوته أو عصيان أوامر والديه.