أقوال الامام الحسين عليه السلام

  • تاريخ النشر: منذ 6 أيام
أقوال الامام الحسين عليه السلام
مقالات ذات صلة
أقوال الإمام علي بن أبي طالب: فقد البصر أهون من فقد البصيرة
أقوال جميلة
أقوال الجوكر

إذا كنتم تبحثوا عن أقوال الإمام الحسين عليه السلام إليك أبرزها: في القرآن علم كل شيء وعلم القرآن في الأحرف التي في أوائل السور، وعلم الحروف في لام الألف.

أقوال الإمام الحسين عليه السلام

شكرك لنعمة سالفة يقتضي نعمة آنفة.

لا يكون المؤمن مؤمناً حتى يكون خائفاً راجياً ، ولا يكون خائفاً راجياً ، حتى يكون عاملاً ، لما يخاف ويرجو.

حقيقة النية ، هي الإرادة الباعثة للقدرة المنبعثة عن المعرفة.

العقل: هوما عبد به الرحمن واكتسب به الجنان.

أي بني إياك وظلم من لا يجد عليك ناصرا إلا الله جل وعز.

صاحب الحاجة لم يكرم وجهه عن سؤالك، فأكرم وجهك عن رده.

والد البنت الواحدة متعب فمن كانت له بنتان فهو مثقل وأما والد البنات الثلاث فعلى الناس أن يعينوه.

قال سيد الشهداء عليه السلام في مسيره إلى كربلاء: إن هذه الدنيا قد تغيرت وتنكرت وأدبر معروفها، فلم يبق منها إلا صبابة كصبابة الإناء وخسيس عيشك المرعى الوبيل، ألا تروا أن الحق لا يعمل به وأن الباطل لا يتناهى عنه ليرغب المؤمن في لقاء الله محقا، فإني لا أرى الموت إلا سعادة ولا الحياة مع الظالمين إلا برما إن الناس عبيد الدنيا والدين لعق على ألسنتهم يحوطونه ما درت معايشهم فإذا محصوا بالبلاء قل الديانون.

في القرآن علم كل شيء وعلم القرآن في الأحرف التي في أوائل السور، وعلم الحروف في لام الألف.

أي بني ما شرّ بعده الجنة بشرّ، ولا خير بعده النار بخير.. وكل نعيم دون الجنة محقور. وكل بلاء دون النار عافية.

لا تتكلف ما لا تطيق ولا تتعرض لما لا تدرك ولا تعد بما لا تقدر عليه ولا تنفق إلا بقدر ما تستفيد ولا تطلب من الجزاء إلا بقدر ما صنعت ولا تفرح إلا بما نلت من طاعة الله ولا تتناول إلا ما رأيت نفسك له أهلا.

قال الإمام الحسين (ع) في مجلس الوليد الذي دعاه لبيعة يزيد

إنّا أهل بيت النبوة ومعدن الرسالة ومختلف الملائكة ومحل الرحمة، بنا فتح الله وبنا يختم، ويزيد رجل فاسق شارب خمر قاتل النفس المحرمة معلناً بالفسق، ومثلي لا يبايع لمثله، ولكن نصبح وتصبحون ننتظر وتنتظرون أينا أحق بالخلافة والبيعة

كلام الإمام الحسين

من كلام للإمام الحسين (ع) مع أخيه محمد بن الحنفية يقول

يا أخي والله لو لم يكن في الدنيا ملجأ ولا مأوى لما بايعت يزيد بن معاوية.

وفي وصيته لمحمد بن الحنفية كتب (ع)

بسم الله الرحمن الرحيم هذا ما أوصى به الحسين بن علي بن أبي طالب إلى أخيه محمد المعروف بابن الحنفية: أنّ الحسين يشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأن محمداً عبده ورسوله، جاء بالحق من عند الحق، وأن الجنة والنار حق، وأن الساعة آتية لا ريب فيها، وأن الله يبعث من في القبور، وإني لم أخرج أشراً ولا بطراً ولا مفسداً ولا ظالماً، وإنما خرجت لطلب الإصلاح في أمة جدّي، أريد أن آمر بالمعروف وأنهى عن المنكر، وأسير بسيرة جدي (ص) وأبي علي بن أبي طالب (ع) فمن قبلني بقبول الحق فالله أولى بالحق ومن رد علي هذا اصبر حتى يقضي الله بيني وبين القوم بالحق وهو خير الحاكمين.

قال الإمام الحسين (ع) لأم سلمة (رض) لما قالت له بأنها سمعت رسول الله (ص) يقول (يقتل ولدي الحسين (ع) بأرض العراق في أرض يقال لها: كربلاء

فقال لها الإمام الحسين (ع)

يا أماه وأنا والله أعلم ذلك وأني مقتول لا محالة وليس لي من هذا بدٌّ، وإني والله لأعرف اليوم الذي أقتل فيه، وأعرف من يقتلني وأعرف البقعة التي أدفن فيها، وإني أعرف من يقتل من أهل بيتي وقرابتي وشيعــتي وإن أردت يا أماه أريك حفرتي ومضجعي.

قال الإمام الحسين (ع) يخاطب عبد الله بن عمر

إن من هوان الدنيا على الله تعالى أن رأس يحيى بن زكريا أهدي إلى بغي من بغايا بني إسرائيل، أما تعلم أن بني إسرائيل كانوا يقتلون ما بين طلوع الفجر إلى طلوع الشمس سبعين نبياً، ثم يجلسون في اسواقهم يبيعون ويشترون كان لم يصنعوا شيئاً، فلم يعجل الله عليهم بل امهلهم واخذهم بعد ذلك أخذ عزيز ذي انتقام، إتق الله يا أبا عبد الرحمن ولا تدع نصرتي.

قال الإمام الحسين (ع) في خطبة له عندما عزم الخروج إلى العراق

الحمد لله ما شاء الله، ولا قوة إلا بالله، وصلّى الله على رسوله، خُطّ الموت على وُلد آدم مخط القلادة على جيد الفتاة، وما أولهني إلى أسلافي اشتياق يعقوب إلى يوسف، وخيّر لي مصرع أنا لاقيه كاني بأوصالي تقطعها عسلان الفلوات بين النواويس وكربلاء فيملأنّ مني أكراشاً جوفاً وأجربةً سغباً لا محيص عن يوم خط بالقلم، رضى الله رضانا أهل البيت، نصبر على بلائه ويوفينا أجر الصابرين لن تشذ عن رسول الله (ص) لحمته وهي مجموعة له في حظيرة القدس، تقر بهم عينه وينجز بهم وعده من كان باذلاً فينا مهجته وموطناً على لقاء الله نفسه فليرحل معنا فإنني راحل مصبحاً إن شاء الله تعالى..

حكم الإمام الحسين (عليه السلام)

قال الإمام الحسين (ع) في لقائه مع الفرزدق الذي سلم علي ثم قال

يابن رسول الله كيف تركن إلى أهل الكوفة وهم الذين قتلوا ابن عمك مسلم بن عقيل وشيعته؟

قال: فاستعبر الحسين (ع) باكياً ثم قال: رحم الله مسلماً فلقد صار إلى روح الله وريحانه وجنّته ورضوانه، ألا إنّه قد قضى ما عليه وبقي ما علينا، ثمّ أنشأ يقول:

فـــإن تكــن الدنيــــا تعدّ نفيسة فــدار ثـــواب الله أعلــى وأنبـــل

وإن تكن الأبدان للم،وت أنشأت فقتل امرؤ بالسيف في الله أفضل

وإن تكن الأرزاق قسمـــاً مقدّراً فقلّةحرص المرء في الرّزق أجمل

وإن تكن الأموال للتّرك جمعهـا فمــا بـــال متروكٍ به الحـرّ يبخل

خطب الإمام (ع) في طريقه إلى كربلاء وبعد أن صلّى باصحابه وبجيش الحر الرياحي قبل عودته إلى صف الإمام (ع)

(إنه قد نزل من الأمر ما قد ترون، وإنّ الدنيا قد تغيّرت وتنكّرت وأدبر معروفها، واستمرت جدّاً ولم يبق منها الا صبابة كصبابة الإناء، وخسيس عيش كالمرعى الوبيل، ألا ترون إلى الحق لا يعمل به،وإلى الباطل لا يتناهى عنه، ليرغب المؤمن في لقاء ربه حقا حقاً، فاني لا أرى الموت الا سعادةً، والحياة مع الظالمين الا برما... أن الناس عبيد الدنيا والدين لعق على السنتهم يحوطونه ما درّت معايشهم فإذا محّصوا بالبلاء قلّ الدّيانون).