;

في فصل الصيف: الاستحمام اليومي يؤثر على صحة الجلد

  • تاريخ النشر: الثلاثاء، 18 مايو 2021
في فصل الصيف: الاستحمام اليومي يؤثر على  صحة الجلد

يحرص الكثيرون على الاستحمام بشكل يومي في فصل الصيف، نتيجة ارتفاع درجات الحرارة، بالإضافة إلى وجود علامات التعرق والناتجة من الطقس الحار وتناول بعض الأطعمة التي تساهم في طرد السموم.

لا شك أن الاستحمام من العادات الجيدة التي يجب على المرء اتباعها بشكل يومي، حفاظاً على صحة الجلد وحماية الجسم من رائحة التعرق الكريهة.

ولكن كشفت بعض الدراسات الحديثة أن الاستحمام بشكل يومي، يرض الجسم لبعض المشكلات الصحية سنخبرك عنها في السطور التالية.

أوضح أطباء الجلد أن الاستحمام اليومي، يؤثر على عدم تواجد البكتيريا النافعة على البشرة والجلد، التي تساهم في حماية الجسم من الأمراض الخطيرة عكس ما يعتقده البعض.

من ضمن المضاعفات التي تؤثر على صحة الجسم، الاستحمام بالماء الساخن واستخدم اللوف بشكل عنيف على الجلد، الذي يساهم في إزالة البكتيريا النافعة الهام تواجدها على البشرة.

بخلاف ذلك، ينصح الأطباء بترك الزيوت الطبيعية التي تفرزها البشرة، التي تحتوي على كائنات دقيقة تعمل على توازن الأحماض الدهنية على البشرة، بالإضافة إلى عدم تعرض الجلد للإصابة بالأمراض خاصة المعدية.

عدم تواجد البكتيريا النافعة على البشرة، تجعل الجلد أكثر عرضة للإصابة بالالتهابات والحساسية المفرطة خاصة عند التعرض لأشعة الشمس الحارقة.

في فصل الصيف: الاستحمام اليومي يؤثر على  صحة الجلد

مؤخراً، ظهرت المنتجات التي تعمل على محاربة البكتيريا والجراثيم، خاصة منذ بداية جائحة كورونا، إذ يحرص البعض على استخدامها كصابون للاستحمام، للحماية من تواجد فيروس كورونا على الجلد.

هذه الأنواع التي تحتوي على مواد كيميائية تضر بصحة الجلد عند الاستعمال المتكرر، نتيجة حدوث خلل في توازن البشرة، بالإضافة إلى التخلص من البكتيريا النافعة والزيوت الطبيعية المتواجدة في الجسم.

أجريت بعض الأبحاث على الأشخاص الذين يعتادون على استخدام هذه الأنواع من الصابون، أظهرت النتائج وجود خلل ملحوظ في الجلد نتيجة استخدام هذه المنتجات على البشرة.

هذا الأمر الذي يعاني منه الأطباء نتيجة غسل اليدين بكثرة باستخدام هذه المنتجات، قبل الكشف على المريض وإجراء العمليات الجراحية.

لذلك لا ينصح باستخدام هذه المنتجات بكثرة خاصة على الجلد وبشرة الوجه، مع الحرص على التعامل برفق مع البشرة عند عملية إزالة الغبار والأتربة من الجلد بعد العودة من الخارج.

هل الاستحمام يومياً يؤثر على صحة البشرة؟

لا شك أن للاستحمام عدة فوائد صحية على البشرة والجلد والحالة المزاجية، لكن في نفس الوقت يصيب الجلد بالحساسية المفرطة نتيجة إزالة طبقة الجلد الميت التي تحمي البشرة من أثر الأتربة وأشعة الشمس الحارقة.

كشف بعض الأطباء أن الاستحمام يوميا ليس امراً ضرورياً، إلا في حالة رغبة الفرد في التخلص من أثر الرطوبة الزائدة على البشرة، من خلال الاستحمام بالماء الفاتر دون استخدام الصابون المضاد للبكتيريا حفاظاً على توازن البشرة.

كما أوضح خبراء أمراض الجلد، أن هناك وقت معين يفضل دائماً الاستحمام فيه، هو المساء بعد يوم عمل شاق وتراكم البكتيريا على الجسد، في هذه الحالة عليك بالاستحمام على الفور لضمان نوم هادئ ومنعش.

يمكنك الاستحمام قبل الخلود للنوم بساعتين على الأكل، حتى تتمكن من الاسترخاء والبدء في الخلود للنوم مباشرة، هذه العادة تساعدك على النوم دون أن تشعر بالأرق المستمر.

علاوة على ذلك، عليك بالعناية الكاملة للبشرة من خلال استخدام بعض المنتجات الطبيعية، التي تعمل على إزالة الدهون الزائدة في البشرة والبكتيريا، لكن انتبه من عدم استخدام المنتجات التي تؤدي إلى غلق المسام.

اشترك في قناة رائج على واتس آب لمتعة الترفيه