;

تأجيل جديد في موعد إطلاق مسبار الأمل الإماراتي

  • تاريخ النشر: الأربعاء، 15 يوليو 2020
تأجيل جديد في موعد إطلاق مسبار الأمل الإماراتي

أعلنت دولة الإمارات العربية المتحدة مجدداً تأجيل إطلاق مسبار الأمل الفضائي إلى المريخ، بسبب الظروف الجوية في موقع الإطلاق في مركز تانيغاشيما الفضائي في اليابان.

وبحسب ما ذكرته وكالة الأنباء الإماراتية، فقد تقرر تأجيل إطلاق مسبار الأمل من تاريخ 17 يوليو إلى موعد جديد في شهر يوليو الجاري، لافتة إلى أنه سيتم الإعلان عن الموعد الجديد خلال الـ 24 ساعة القادمة.

وكان من المفترض أن ينطلق المسبار الإماراتي في رحلته إلى الكوكب الأحمر من مركز تانيغاشيما الفضائي الياباني يوم 15 يوليو الماضي، إلا أنه تم تأجيل موعد الإطلاق إلى يوم 17 من الشهر الجاري.

سبب اختيار موعد إطلاق مسبار الأمل الفضائي

وكانت تقارير فلكية قد ذكرت في وقت سابق سبب اختيار هذه الفترة تحديداً لإطلاق مسبار الأمل الإماراتي، حيث يتزامن هذا التوقيت مع حدوث اقتران بين كوكبي الأرض والمريخ، مما يجعل السفر إلى الكوكب الأحمر أكثر سرعة وسهولة.

وأوضحت أن كوكب الأرض يمر بين الشمس وكوكب المريخ مرة كل 18-24 شهراً، وهي ظاهرة تعرف باسم الاقتران، وفيها تقع الأرض والمريخ على مستوي واحد من الشمس، وخلال هذه الفترة، تعتبر المسافة بين الكوكبين هي الأقل.

ولفتت التقارير إلى أن سفر مسبار الأمل الإماراتي إلى المريخ في هذا التوقيت تحديداً يقلل من زمن الرحلة إلى الكوكب الأحمر من نحو 9 أشهر إلى حوالي 7 أشهر، مضيفة أن هناك نافذة إطلاق حتى يوم 13 أغسطس القادم وفقاً للمتغيرات، بما في ذلك الطقس.

ما سر الاهتمام الكبير باستكشاف كوكب المريخ؟

جدير بالذكر أنه تزامناً مع رحلة مسبار الأمل الإماراتي، فإن الولايات المتحدة الأمريكية تجهز لإطلاق مسبار المريخ 2020 التابع بوكالة الفضاء الأمريكية ناسا، فيما تحضر الصين لإطلاق مسبارها الخاص نيانوين 1.

وعن سر الاهتمام الكبير الذي توليه دول العالم باستكشاف كوكب المريخ، أوضحت تقارير فلكية أن هذا يعود للتشابه الكبير بين الكوكب الأحمر وكوكب الأرض في بدايته.

وأضافت أن كوكب المريخ هو المكان الوحيد في الكون الذي يمكن أن يجد فيه البشر آثار محتملة لحياة في الماضي السحيق خارج كوكبهم.

مسبار الأمل الإماراتي

ويعتبر مسبار الأمل الإماراتي أول مسبار عربي لاستكشاف كوكب المريخ، ويأتي إطلاقه في إطار مشروع الإمارات لاستكشاف الكوكب الأحمر.

وقد تم الإعلان عن هذه المهمة في عام 2014، بعد دراسة جدوى تم إجرائها في عام 2013، ليتحول المشروع خلال 7 سنوات من فكرة إلى حقيقة، من المقرر تنفيذها منتصف يوليو الجاري.

وبإطلاق هذا المسبار، ستصبح الإمارات أول دولة عربية تقوم بوضع مسباراً غير مأهول في المدار لاستكشاف كوكب المريخ، وذلك بعدما قامت خلال العام الماضي بإرسال رائد فضاء إماراتي إلى محطة الفضاء الدولية.

وأشارت التقارير إلى أن هذا المشروع يستهدف رفع الكفاءات الإماراتية في مجال استكشاف الكواكب الأخرى، وترسيخ مكانة دولة الإمارات كمنارة للتقدم في المنطقة، بالإضافة إلى إلهام الأجيال العربية الناشئة وتشجيعهم على دراسة علوم الفضاء.

تم نشر هذا المقال مسبقاً على القيادي. لمشاهدة المقال الأصلي، انقر هنا

اشترك في قناة رائج على واتس آب لمتعة الترفيه