;

الطيران الإماراتي يسمح للمسافرين بحمل معقم اليدين

  • تاريخ النشر: الأربعاء، 15 يوليو 2020
الطيران الإماراتي يسمح للمسافرين بحمل معقم اليدين

أعلنت الهيئة العامة للطيران المدني في دولة الإمارات العربية المتحدة عن السماح للمسافرين باستخدام معقم اليدين بسعة تصل إلى 250 ملليمتر وذلك ضمن الأمتعة اليدوية التي يمكن اصطحابها في المطارات الدولية.

استثناء بسبب كورونا

ونقلت صحيفة "الإمارات اليوم" تصريحات الهيئة العامة للطيران على حساباتها بمواقع التواصل الاجتماعي أن السماح للمسافرين باستخدام معقم اليدين ما هو إلا استثناء مؤقت وذلك نظرا للظروف الراهنة بسبب فيروس كورونا المستجد "كوفيد-19" وسيستمر العمل بهاذ الاستثناء حتى إشعار آخر.

تعليمات واجبة النفاذ 

كما وجهت الهيئة تعليماتها إلى الأفراد الذين يخططون إلى السفر عن ضرورة اتباع مجموعة تشمل أهم خطوات الإجراءات والتدابير الوقائية التي تعتمدها الإمارات لمكافحة فيروس كورونا وانتشاره بين أهلها سواء مواطنين أو مقيمين.

فيما أشارت هيئة الطيران المدني الإماراتية إلى أنها أوصت مطارات الدولة بالحفاظ على التباعد الجسدي بين جمهور المسافرين للحفاظ على المسافات الآمنة وذلك عند دخول منطقة التسجيل أو منطقة التفتيش الأمني وفي الصفوف كذلك.

وسيتم التنبيه على المسافرين بضرورة اتباع تعليمات التوجيه الخاصة بالمطار وكذلك أي تعليمات أخرى صادرة من الموظفين من أجل ضمان سلامة الجميع.

لا غنى عن كمامات الوجه

وطالبت الهيئة الإماراتية أن يحافظ المسافرين عند المرور على نقط التفتيش الأمني بالالتزام بارتداء الكمامات الطبية التي تعتبر من أهم الأدوات الطبية التي تمنع انتشار العدوى بفيروس كورونا.

وأكدت الهيئة أن إجراءات التحقق من هوية وجه المسافر لا تلغي ضرورة وجود الكمامة ويتم الاستغناء عنها مؤقتاً حتى نهاية الإجراء قبل أن يعود المسافر لارتدائها مرة أخرى.

الاهتمام بتعقيم اليدين

وتناشد الطيران المدني الإماراتي على أهمية الحفاظ على النظافة الشخصية عند نقاط التفتيش الأمني عن طريق غسل وتطهير اليدين قبل وبعد الانتهاء من إجراءات التفتيش، وكذلك وضع الممتلكات الشخصية مثل ساعات اليد والمحفظة والهواتف المحمولة وغيرها مع الأمتعة اليدوية قبل كشفها بجهاز الأشعة السينية.

محاربة كورونا أولوية في الإمارات

وتضع دولة الإمارات مكافحة فيروس كورونا المستجد كأهم أولوياتها خلال الفترة الحالية حتى السيطرة والمرور من الفترة الحرجة الخاصة بهذا الفيروس بشكل عام للاطمنئنان على سلامة أهلها.

يذكر أن لجنة إدارة الأزمات والطوارئ ودائرة الصحة في إمارة أبو ظبي قد أعلنت عن بدء الاعتماد على تقنية "DPI" والتي تقوم باستخدام أشعة الليزر للكشف عن الحالات المشتبه في إصابتها بكوفيد-19.

تقنية جديدة في أبو ظبي

وتقوم هذه التقنية بتحديد من يشتبه في إصابته بفيروس كورونا وبناء عليه سيمنع دخوله إلى الإمارة حرصاً على سلامة أهلها سواء من المواطنين أو المقيمين.

وتعمل تقنية DPI”" باستخدام أشعة الليزر لفحص عينات من الدم وقراءة شكل الخلايا فيها وذلك خلال عدة ثواني دون الاحتياج للقيام بتحاليل طبية تظهر نتائجها بعد وقت طويل.

تشخيص مبكر لحماية أبو ظبي 

وفي حالة ظهور أي من الالتهابات التي تحدث للأجسام بعد إصابتها بفيروس كورونا سيتم منع المصاب من الدخول إلى الإمارة بشكل قانوني.

وتعتمد هذه التقنية الحديثة في تشخيص الحالات المبكرة من فيروس كورونا المستجد في الإمارات على الذكاء الاصطناعي المتقدم في تحليل الصور وذلك وفقاً لمقياس دقيق للغاية.

ومن جانبها، أكدت لجنة إدارة الأزمات والطوارئ في أبو ظبي أنه في حالة أي زائر في الدخل إلى أبو ظبي سيخضع لفحص الليز بتقنية DPI وذلك في عدة نقاط محددة.

ويدخل الزائر إلى إمارة أبو ظبي بعدما تشير التقنية إلى أن حالته سلبية، ولكن إذا كانت الحالة إيجابية سيخضع المريض لفحوصات مسحة الأنف PCR والتي تعد أحد أهم الفحوصات التي تكشف الإصابة بفيروس كوفيد-19 وذلك في الموقع ذاته دون انتقاله إلى أي مكان آخر.

وبعد إجراء اللجنة لفحوصات فيروس كورونا على الزائر ستطلب منه العودة إلى محل إقامته وعدم مخالطة أي شخص حتى تظهر النتيجة.

المسموح لهم بدخول أبو ظبي

وتسمح إمارة أبو ظبي بدخول كل من يحمل نتيجة فحص سلبية لفيروس كورونا لم يمضي عليها أكثر من 48 ساعة من استلام النتيجة دون الحاجة إلى فحوصات متقدمة بعد فحص DPI.

فيما شددت لجنة إدارة الأزمات والطوارئ بإمارة أبو ظبي على ضرورة التخطيط وإجراء الفحوصات مسبقاً متى أمكن ذلك وهو ما سيجنب الإمارة أي ازدحام أو تأخير محتمل على النقاط المحددة للدخول.

وتضع إمارة أبو ظبي سلامة أهلها من المواطنين والمقيمين في مقدمة أولوياتها ولذلك تستخدم أحدث التكنولوجيا الحديثة وتطبق أحدث أساليب الذكاء الاصطناعي للحد من انتشار فيروس كورونا والقضاء عليه في أقرب وقت ممكن.

تم نشر هذا المقال مسبقاً على تيربو العرب. لمشاهدة المقال الأصلي، انقر هنا