7 طقوس غريبة في الألعاب الأولمبية القديمة

  • تاريخ النشر: الخميس، 19 أغسطس 2021
7 طقوس غريبة في الألعاب الأولمبية القديمة
مقالات ذات صلة
الألعاب الأولمبية طوكيو 2020: حقائق عن الأولمبياد لا تعرفها
الألعاب الأولمبية الصيفية: من هم حاملي علم السعودية في حفل الافتتاح؟
جوجل يحتفل اليوم بذكرى أول بطولة للألعاب الأولمبية عام 1896.. تعرفوا على التفاصيل

أقيمت آخر دورة للألعاب الأولمبية القديمة منذ أكثر من 1600 عام، عندما عادت الألعاب الأولمبية عام 1896، لكنها لم تكن كما كانت، حيث تغير الكثير من الأشياء ولم يتم نقل الكثير من التقاليد إلى الألعاب الأولمبية التي نشاهدها اليوم.

طقوس التضحية بالحيوانات

بدأت الألعاب الأولمبية بدخول الرياضيين إلى المعبد، حيث وقفوا أمام تمثال مهيب لزيوس ويتم وضع قطعة مقطعة من لحم الخنزير أمامهم وعليهم أن يقسموا على الآلهة فوقها، متوعدين بالامتثال لقواعد الألعاب.

تناول خصيتي الأغنام كمحسّن للأداء

كان الإغريق ينظرون إلى الخصيتين كعقار يحسن الأداء، من خلال مشاهدة الحيوانات المخصية، اكتشفوا أن هناك نوعًا من الارتباط بين الخصيتين والرجولة، لم يفهموا علم الأحياء تمامًا، لكنهم كانوا يعرفون أن هناك رابطًا ما وكانوا متأكدين تمامًا من أن أفضل طريقة لتصبح رجلا قويًا هي أكل أكبر عدد ممكن من الخصيتين وبالطبع كانت هناك بدائل، قد يستعد البعض بتناول مزيج مطحون من حوافر الحمير وبتلات الورد والبعض الآخر يأكل النحل الحي.

الرياضيون يتنافسون عراة

يعتقد البعض أن الإغريق اعتبروا المنافسة وهم عراة عارية على أنها مسألة فخر ولم يخرجوا عراة فحسب، بل كانوا يدهنون أنفسهم بزيت الزيتون ويظهرون في استعراض حول الملعب.

رياضة فنون القتال المختلطة بدون قواعد

كان لدى الإغريق رياضة تسمى Pankration كانت نوعًا ما تشبه فنون القتال المختلطة الحديثة، حيث يخوض رجلان القتال ويمكنهما استخدام أي أسلوب قتالي يريدانه حتى يستسلم أحدهما، بخلاف اللدغات وحفر العين والضرب على الأعضاء التناسلية، كان كل شيء مسموحًا به، كانت بعض الحركات التي استخدموها وحشية بشكل لا يصدق.

سباقات العربات التي قتلت الناس

كانت سباقات العربات قاتلة بشكل لا يصدق، عادة ما يكون هناك حوالي 40 عربة على القضبان ومع دورانها قد يخرج البعض عن مساره ويتحطم، بينما يذهب البعض الآخر مباشرة إلى الجمهور، في إحدى الحالات، بدأ السباق بـ 21 عربة ولكن بحلول الوقت الذي انتهى فيه، لم يتبق سوى واحدة وقد أودت هذه الرياضة بحياة العديد من البشر.

عدم السماح للنساء بالدخول

لا يسمح للنساء بالدخول حتى لو كن متنافسات، يمكن للفتيات البكر فقط مشاهدة الألعاب الأولمبية، لكن النساء البالغات لا يستطعن ​​ذلك، باستثناء كاهنة ديميتر شامين، التي كانت تراقب الألعاب الأولمبية فوق مذبح عاجي، لم تستطع النساء الدخول مهما حدث، بما في ذلك النساء المتنافسات.

امرأة سبارتية تدعى Cynisca قامت بتدريب خيولها، لكن لم يُسمح لها بركوبها، أُجبرت على توظيف رجال لركوب خيولها لها ولم يُسمح لها حتى بمشاهدتها وهي تتجول وقد فازت مرتين، حتى أنها صنعت نصبًا تذكاريًا على شرفها داخل الملعب الأولمبي لكونها امرأة ولم يُسمح لها بمشاهدته وهم يكشفون عنه ولم يُسمح لها أبدًا بالدخول ورؤيته.

التعامل مع الفائزين مثل الآلهة

في اليوم الأخير من الأولمبياد، تلقوا أكاليل الزهور من شجرة زيتون برية وتم بناء التماثيل على شرفهم وكتابة كلمات الأغاني عنهم والقصائد لهم وتم نقلهم إلى منزلهم في عربة وأعطوهم أكوامًا من المال وأكدوا أنهم لن يضطروا أبدًا إلى دفع الضرائب مرة أخرى ومع ذلك، اعتقدت بعض المدن أن كل هذا لم يكن كافياً وأن الفائزين يستحقون أكثر من ذلك بقليل.

حيث اعتقد الإغريق أن المدينة ذات الرجال الأقوياء لا تحتاج إلى أسوار للدفاع عن نفسها ولذلك عندما عاد رياضيوهم إلى منازلهم، قاموا بهدم قسم كامل من الجدران وتركوا الرياضيين الفائزين يسيرون فوق الأنقاض. [1]