10 فِخاخ تُنصب لك للتحكم في حياتك: قد يفعل ذلك أقرب الناس إليك

  • تاريخ النشر: الثلاثاء، 23 مارس 2021
10 فِخاخ تُنصب لك للتحكم في حياتك: قد يفعل ذلك أقرب الناس إليك
مقالات ذات صلة
أفكار تزيين المنزل قبل عيد الفطر: صور يمكن الاعتماد عليها
9 مشروبات تعزز المناعة و تساعد في مقاومة كورونا
أغاني العيد: أشهرهم قدمتها أم كلثوم

إذا كنت تشعر بالضآلة أو الإحراج أو المهانة في وجود بعض الأشخاص، قد يكون هذا الشخص أحد هؤلاء الذين يحبون التحكم في حياة الآخرين.

إن كنت تشعر الآن بأنك ضحية أحدهم سواء كان شريك حياتك أو صديقك أو مديرك، هناك بعض العلامات الدقيقة التي تؤكد لك ذلك: [1]

يجعلونك تعتقد أن كل شيء هو خطأك:

يلومونك بسبب أشياء صغيرة لا علاقة لك بها، إذا حدث خطأ ما فإنهم يأخذون دور الضحية ويجعلونك تعتقد أنك مسؤول عن أشياء خارجة عن إرادتك، معهم أنت السبب دائماً في كل شيء سيء وهم الضحايا.

قد تسمع عبارات من نوعية: كل هذا خطأك أو ما كان يجب عليك فعل هذا أو لماذا لا تفعل أي شيء بشكل صحيح.

ينتقدونك طوال الوقت:

سيحاول الشخص المسيطر تقليل ثقتك بنفسك عن طريق توجيه كل ما يهدف إلى التقليل منك في السر والعلن مثل:

  • تضخيم أخطائك.
  • عدم الاعتراف أو انساب أي فضل إليك.
  • غضب مبالغ فيه إن لم ترد على مكالماته أو رسائله.
  • إلقاء النكات السيئة عنك أمام الآخرين.
  • انتقاد طريقة لباسك أو كلامك أو نبرة صوتك أو شكل جسدك.

إبعادك عن الأشخاص المحببين إليك:

يعد عزلك تدريجياً عن الأصدقاء والعائلة طريقة للسيطرة، سيحاول المتحكم إبقائك معه بمفردكما من خلال الشكوى من عدد المرات التي تقضي فيها وقتًاً مع بعض الأصدقاء أو أفراد العائلة.

لكن الأمر ليس دائماً بهذا الوضوح، قد يحدقون فيك بضيق عندما تكون على الهاتف مع صديق أو فرد من العائلة، أو يتأففون متى تقرر قضاء بعض الوقت مع عائلتك.

أنت في مباراة دائماً:

يتوقع دائماً شيئاً في المقابل، أي خدمة مهما بلغت تفاهتها يقوم بها، لابد من ردها من جهتك ويجعلك تشعر بالذنب إن لم تفعل ذلك.

إذا دفع ثمن العشاء في إحدى الليالي مثلا، سيذكر ذلك بطريقة أو بأخرى في وسط حديثه ليشعرك بأنك مدين له، كأنك في مباراة مستمرة ولابد أن يكون هو المنتصر في نهايتها دائماً.

كل المواقف تنقلب ضدك:

يقلل المسيطر أو المتحكم دائماً من مشاعرك، من خلال الكذب عليك أو اتهامك بأنك مفرط في الحساسية، إذا كنت منزعجاً بشأن شيء ما أخبرك به الأسبوع الماضي مثلاً، فسوف ينفي أنه قاله وأن الأمر كله من وحي خيالك.

ملوك صناعة الدراما:

إذا حققت نجاحاً في عملك وتحاول إخباره بما حققته، فقد يغيّر الشخص المسيطر الموضوع على الفور، ويجرّك إلى الحديث عن شيء أزعجه في يومه، أو شيء هو حزين بسببه، المهم أن يحول دفة الحديث بعيداً عن نجاحك.

قد يقوم أيضاً بتخريب علاقاتك مع الآخرين كطريقة للتأثير والاستحواذ عليك من خلق مشاكل ودراما من مواقف لا تستحق الذكر.

إرهابك بطريقة غير مباشرة:

المسيطر يحب أن يشعرك بالخوف، كأن يهددك عن طريق النكات، مثلا أن يخبرك إن كان رئيسك في العمل بلهجة جادة إن لم تفعل ذلك الآن، ستكون مفصول بحلول الغد وينهي كلامه بأنه يمزح معك فقط.

يتركك في حالة شك إن كان يهددك بالفعل أو يمزح، لأن نبرة صوته ولغة جسدة تقول شيء وتأكيده على المزاح يخبرك بشيء آخر.

متقلبون المزاج:

المتحكم لديه تغيرات جذرية في الحالة المزاجية، فهو في لحظة يشتري لك هدية ويعاملك بألطف طريقة ممكنة ثم في اللحظة التالية يتنمر عليك بقسوة.

ينتهي بك الأمر وكأنك تمشي على لوح زجاج باستمرار ولا تعرف أبداً اللحظة القادمة هل سيكون لطيفاً معك أم قاسياً ومنتقداً.

كما أن عبارة أنا آسف، لن تسمعها من متحكم أبداً، مهما ارتكب ضدك من أخطاء.

لا، هي إجابة غير مقبولة أبداً مع المسيطر:

من حقك أن تقول نعم أم لا إن طلب منك شخص القيام بشيء ما، لكن هذا إن كنت في علاقات سوية مع أشخاص أسوياء يدركون حدودهم ويحترمونها.
أما المتحكم لا يقبل بكلمة لا كإجابة، سيحاول إقناعك والضغط عليك لتغيير رأيك.

مثلاً إن دعاك إلى الخروج معه وأخبرته بانشغالك، ربما ستجده أمام منزلك فجأة.

الغيرة غير العقلانية:

المتحكم شخص غيور بشكل غير عقلاني ويريد الاستحواذ عليك وينزعج بشدة إن كان لديك أي خطط هو ليس طرف فيها وقد يقوم بأشياء لإبعادك عن أي شخص آخر كما هو موضح في النقاط التالية:

  • التحدث بشكل سيء عن أصدقائك بغية الوصول لنفورك منهم والابتعاد عنهم.
  • استجوابك حول المكان الذي ستذهب إليه وأسماء كل شخص سيتواجد هناك.
  • العبوس في وجهك في كل مرة تخطط للخروج مع شخص غيره.

يحاولون تغييرك:

سيحاول تشكيلك بالشكل الذي يتناسب معه، عن طريق الضغط عليك لإجراء تغييرات في مظهرك أو طريقة لباسك، قد يتخلصون من لباسك المفضل أثناء غيابك إن لم يكن على هواهم.

إذا وجدت نفسك في علاقة مع شخص تنطبق عليها هذه العلامات أو معظمها، حان الوقت لتقف في صف نفسك وتقيّم حجم الأذى الذي سينالك بالاستمرار في علاقة مثل هذه العلاقة المدمرة.

ربما يكون إنهاء العلاقة ليس بالشيء الهيّن، لكن مع الوقت ستشعر بأنك تحررت ولا تنسى أنك تستحق أن تعيش حياة أفضل من ذلك.