من وحي كورونا: فستان تخرج من 41 بكرة شريط لاصق و ورق تواليت

  • تاريخ النشر: الأربعاء، 24 يونيو 2020
من وحي كورونا: فستان تخرج من 41 بكرة شريط لاصق  و ورق تواليت
مقالات ذات صلة
ماذا يحصل اذا وضعنا شريط لاصق على شعر القطه ؟؟
فنان صيني يغلق فمه بمشابك معدنية وشريط لاصق 30 يوماً
طالب يبتكر تصميمات رائعة من ورق الكوتشينة دون استخدام مادة لاصقة

 يبدع الكثير في تصميم فستان ما يكون مميز ومختلف أو يكون غريب عن غيره من التصميمات، خاصة إن كان الأمر متعلق بمسابقة، هذا ما ينطبق على الأمريكية بيتون مانكر ذات الثامنة عشر عاماً وما قدمته من تصميم مختلف للفوزبمسابقة تم الإعلان عنها.

فقد أبدعت بيتون الطالبة وجليسة أطفال في تصميم فستان تخرج يحمل شكل فيروس كورونا، بشكل بديع وذلك باستخدام الأشرطة اللاصقة.

من وحي كورونا: فستان تخرج من 41 بكرة شريط لاصق  و ورق تواليت

وقالت بيتون مانكر إنها سمعت عن مسابقة لتصميم أزياء باستخدام الشريط اللاصق في شهر يناير الماضي، وقررت المشاركة فيه بطريقة مبتكرة للفوز بالجائزة الكبرى وهي منحة دراسية في الجامعة بتكلفة 10 آلاف دولار.

واهتدت مانكر إلى أن أفضل صورة أو شكل للفستان ينبغي أن يعتمد على المستحوذ على المشهد العالمي الذي يمر به العالم من مواجهة فيروس كورونا.

من وحي كورونا: فستان تخرج من 41 بكرة شريط لاصق  و ورق تواليت

وقالت عبر تصريحاتها التي انتشرت عبر منصات التواصل الاجتماعي، إنها كانت أصيبت بالإحباط بسبب إلغاء حفلة التخرج  الخاص بها من المدرسة «البروم» بسبب الفيروس، فقررت أن تحول كآبة ذلك الوباء إلى فستان يجلب البهجة على من ترتديه.

في تصريحاتها التي نقلتها الصحف الأمريكية: "أردت التعبير عما يجرى في العالم، لأن العديد من الناس في كل البلدان تأثروا كثيراً بالوباء بطريقة أو بأخرى، سعيت لكي أحيي الأمل فيهم، وأنتزع منهم ابتسامة في ذلك الوقت العصيب".

من وحي كورونا: فستان تخرج من 41 بكرة شريط لاصق  و ورق تواليت

وعن تصميم الفستان، فقد استخدمت   41 بكرة شريط لاصق وبكرة ورق تواليت لتصميم الفستان، الذي استغرق منها ما يقرب من 400 ساعة عمل لكي تصمم وتلصق الفستان.

ويغلب اللون الأزرق على التصميم، ولكنه مغطى بالعديد من الصور والمشاهد التي تتعلق بالفيروس كما أن اللون الأزرق إشارة للأقنعة الطبية التي يعتمدها الأطباء في رعاية مصابي كورونا.

وقد رسمت ما يشبه فقاعة فكرية مشوشة تحوم فوق رجل لكي تجسد أولئك الذين يعانون من المرض العقلي والعزلة الاجتماعية.

وتقول في حديثها: "تعمدت وضع الفقاعة والتعبير عن معاناة الكثيرين الذين شعروا بالعزلة والوحدة، ولم يستطع الدواء أن يجعلهم يتغلبون على معاناتهم الصامتة، وشكوكهم في التغلب على المحنة»".

وقد استعانت بوجه مغطى بقناع طبي، وحقيبة مستديرة مع دبابيس حمراء لكي ترسم شكل الفيروس الشهير وقالت إنها أرادت توجيه رسالة أننا برغم العزلة، إلا أننا سنتغلب على الوباء معاً، وسوف ينتهي في النهاية ونبقى نحن.

من جانبها، اعترفت مانكر بأنها فوجئت بردود الأفعال المشجعة من متابعين من أنحاء العالم، غمروها بتعليقات إيجابية وأثنوا على تصميمها، ونوهت بأنها ممتنة لهم جميعاً.